الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 463
[١]البقرة 286. قوله:« رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا» هذا استرحام و سؤال من اللّه تعالى أن لا يعاملنا معاملة من كان قبلنا من المؤاخذة بالخطإ و النسيان و حمل الاصر و تحميل ما لا يطاق مثل قتل النفس عند التوبة و تحريم الطيبات و أمثال ذلك ممّا كلفوا به جزاء لسيئاتهم و تمردهم و تركهم ما امروا به و الخطاء و النسيان و ان كانا غير اختياريين لكنهما اختياريان من طريق المقدمات على ما قيل و اما حمل الاصر و تحميل ما لا يحتمل عادة فهما من قبيل الجزاء لا التكليف الابتدائى. قال اللّه سبحانه:« مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ» و قال تعالى: « فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَ بِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً وَ أَخْذِهِمُ الرِّبَوا وَ قَدْ نُهُوا عَنْهُ». و قال« فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ وَ كُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ» و امثال ذلك من الآيات فتأمل.
[٢]النحل: 19. معناه إلّا من اكره على قبيح مثل كلمة الكفر و غيرها و قلبه غير متغير.
[٣]ظاهره معذورية الجاهل مطلقا و يدلّ عليه فحاوى كثير من الآيات و الاخبار و لكن الاصحاب اقتصروا في العمل به على مواضع مخصوصة ذكروها في كتب الفروع كالصلاة مع نجاسة الثوب و البدن او موضع السجود أو في الثوب و المكان المغصوبين أو ترك الجهر و الاخفات و أمثالها( آت) فالمسألة معنونة في كتب أصول الفقه باب البراءة مشروحة.
[٤]في بعض النسخ[ باب في العمل]
Same indexed hadith alkafi-3049; it ends on this printed page after beginning on pages 462-463.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رُفِعَ عَنْ أُمَّتِي أَرْبَعُ خِصَالٍ خَطَأُهَا وَ نِسْيَانُهَا وَ مَا أُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ مَا لَمْ يُطِيقُوا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسِينا أَوْ أَخْطَأْنا رَبَّنا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنا إِصْراً كَما حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنا رَبَّنا وَ لا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ وَ قَوْلُهُ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ.
1. Al-Husayn ibn Muhammad has narrated from Mu’alla ibn Muhammad from abu Dawud al-Mustriq who has that narrated to him ‘Amr ibn Marwan who has said the following: “I heard Abu ‘Abdillah (a.s.) saying, ‘The Messenger of Allah has said, “My followers are exempt from responsibility for four things: Acting mistakenly, forgetting, being coerced and compelled, and for failing to act. This has been mentioned in the words of Allah, the Most Majestic, the Most Holy, ‘Lord, do not hold us responsible for our forgetfulness and mistakes. Lord, do not lay upon us the burden that You laid upon those who lived before us. Lord, do not lay upon us what we cannot afford. Ignore and forgive our sins. Have mercy upon us. You are our Lord. Help us against the unbelievers,’ (2:286) also in His words, ‘No one verbally denounces his faith in Allah, unless he is forced, but his heart is confident with his faith. . . (16:106)
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]البقرةص 463
[2]النحل: 19. معناه إلّا من اكره على قبيح مثل كلمة الكفر و غيرها و قلبه غير متغير.ص 463
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وُضِعَ عَنْ أُمَّتِي تِسْعُ خِصَالٍ الْخَطَأُ وَ النِّسْيَانِ وَ مَا لَا يَعْلَمُونَ وَ مَا لَا يُطِيقُونَ وَ مَا اضْطُرُّوا إِلَيْهِ وَ مَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَ الطِّيَرَةُ وَ الْوَسْوَسَةُ فِي التَّفَكُّرِ فِي الْخَلْقِ وَ الْحَسَدُ مَا لَمْ يُظْهِرْ بِلِسَانٍ أَوْ يَدٍ.
2. Al-Husayn ibn has narrated from Ahmad ibn Muhammad al-Hindi in a marfu’ manner from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The Messenger of Allah has said, ‘My followers are exempt from responsibilities in nine kinds of acts and conditions: 1. Acting by mistake, 2. Out of forgetfulness, 3. Things they have no knowledge of, 4. Things they are not able to do, 5. Things they needed badly, 6. Things they are compelled to do, 7. Omens, 8. Temptations in thinking about creatures, 9. Feeling envy as long as it is not expressed by their tongues or hands.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]ظاهره معذورية الجاهل مطلقا و يدلّ عليه فحاوى كثير من الآيات و الاخبار و لكن الاصحاب اقتصروا في العمل به على مواضع مخصوصة ذكروها في كتب الفروع كالصلاة مع نجاسة الثوب و البدن او موضع السجود أو في الثوب و المكان المغصوبين أو ترك الجهر و الاخفات و أمثالها( آت) فالمسألة معنونة في كتب أصول الفقه باب البراءة مشروحة.ص 463
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع هَلْ لِأَحَدٍ عَلَى مَا عَمِلَ ثَوَابٌ عَلَى اللَّهِ مُوجَبٌ إِلَّا الْمُؤْمِنِينَ قَالَ لَا.
1. Ali ibn Ibrahim has narrated from Muhammad ibn ‘Isa from Yunus from Ya’qub ibn Shu’ayb who has said the following: “Once I asked Abu ‘Abdillah (a.s.) ‘Does anyone, other than the believers, has any reward with Allah for his good deeds?’ The Imam said, ‘No, there is no one as such.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.