الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 475
[١]مريم: 48. حكاية عن إبراهيم عليه السلام حيث قال مخاطبا لقومه:« و أعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه» قال الطبرسيّ( ره): اي و اتنحى منكم جانبا و أعتزل عبادة ما تدعون من دونه و« أدعو ربى» قال اي اعبد ربى« عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا» كما شقيتم بدعاء الأصنام و انما ذكر« عسى» على وجه الخضوع انتهى. و سبب الاستشهاد بالآية قوله عليه السلام:« استجيب له» أي سريعا« أو لم يستجب» أي كذلك أو لم يستجب في حصول المطلوب لكن عوض له في الآخرة. و الحاصل انه لا يترك الالحاح لبطء الإجابة فالاستشهاد بالآية لان إبراهيم عليه السلام اظهر الرجاء بل الجزم اذا الظاهر أن« عسى» موجبة في عدم شقائه بدعاء الرب سبحانه و عدم كونه خائبا ضائع السعى كما خابوا و ضل سعيهم في دعاء آلهتهم كما ذكره المفسرون. و يحتمل أن يكون في الكلام تقديرا أي فرضى بعد الالحاح سواء استجيب له أم لم يستجب و لم يعترض على اللّه تعالى لعدم الإجابة و لم يسئ ظنه به فالاستشهاد بالآية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائى سببا لشقاوتى و ضلالتي و يحتمل أن يكون ذكر الآية لمحض بيان فضل الدعاء( آت).
سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي حَاجَتِهِ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ.
3. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from Ibn Abi ‘Umayr from Sayf ibn ‘ Amirah from Muhammad ibn Marwan from al-Walid ibn ‘Uqbah al-Hajari who has said the following: “I heard abu Ja’far (a.s.) saying, ‘By Allah, if a believing servant (of Allah) insists before Allah, the Most Majestic, the Most Holy, on praying and pleading before Allah for help. He will fulfill his needs.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَرِهَ إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ أَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَ يُطْلَبَ مَا عِنْدَهُ.
4. It is narrated from him (narrator of the Hadith above) from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from al-Hajjal from Hassan from abu al-Sabbah from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Allah, the Most Majestic, the Most Holy, dislikes people insisting before one another for help but He likes it before Himself. Allah, the Most Majestic, the Most Holy, loves that one begs and requests help from Him.”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
لَا وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ.
5. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from Ibn Abi ‘Umayr from Husayn al-Ahmasi from a man from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “Abu Ja’far (a.s.) has said, ‘By Allah, if a man insists before Allah, the Most Majestic, the Most Holy, on praying and pleading for help. He will accept his prayers.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ وَ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ- وَ أَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا.
6. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from Ja’far ibn Muhammad al-Ash’ari from ibn al-Qaddah from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “The Messenger of Allah has said, ‘May Allah grant favors upon a servant who requests help from Allah, the Most Majestic, the Most Holy, and insists on praying and pleading before Him for help, accepted or not. He then read this verse of the Holy Quran: “. . . I worship my Lord and hope that my prayers will not be ignored.’” (19:48)
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]مريم: 48. حكاية عن إبراهيم عليه السلام حيث قال مخاطبا لقومه:« و أعتزلكم و ما تدعون من دون اللّه» قال الطبرسيّ( ره): اي و اتنحى منكم جانبا و أعتزل عبادة ما تدعون من دونه و« أدعو ربى» قال اي اعبد ربى« عسى ألا أكون بدعاء ربى شقيا» كما شقيتم بدعاء الأصنام و انما ذكر« عسى» على وجه الخضوع انتهى. و سبب الاستشهاد بالآية قوله عليه السلام:« استجيب له» أي سريعا« أو لم يستجب» أي كذلك أو لم يستجب في حصول المطلوب لكن عوض له في الآخرة. و الحاصل انه لا يترك الالحاح لبطء الإجابة فالاستشهاد بالآية لان إبراهيم عليه السلام اظهر الرجاء بل الجزم اذا الظاهر أن« عسى» موجبة في عدم شقائه بدعاء الرب سبحانه و عدم كونه خائبا ضائع السعى كما خابوا و ضل سعيهم في دعاء آلهتهم كما ذكره المفسرون. و يحتمل أن يكون في الكلام تقديرا أي فرضى بعد الالحاح سواء استجيب له أم لم يستجب و لم يعترض على اللّه تعالى لعدم الإجابة و لم يسئ ظنه به فالاستشهاد بالآية بحملها على أن المعنى عسى أن لا يكون دعائى سببا لشقاوتى و ضلالتي و يحتمل أن يكون ذكر الآية لمحض بيان فضل الدعاء( آت).ص 475