الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 184
[١]« أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» أى عرضوا أنفسكم للقتل بالجهاد أو اقتلوها كما قتل بنو إسرائيل و ان مصدرية أو مفسرة لان كتبنا في معنى أمرنا. و قوله:« وَ سَلِّمُوا» يحتمل أن يكون من كلامه عليه السلام إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للامام عليه السلام و كذا فيما يذكر بعد ذلك و قوله:« رضى» أي يكون خروجكم لرضا الامام أو على وفق رضاه.( آت) و الآية في سورة النساء: 66.
[٢]إشارة إلى الآية الواردة في سورة النساء آية 64. و هذا أحد بطون الآية الكريمة.
[٣]النساء: 63. قوله:« ما فِي قُلُوبِهِمْ» أى من النفاق فلا يغنى عنهم الكتمان و الحلف الكاذب من العقاب؛« فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ» أى عن عقابهم لمصلحة في استبقائهم أو عن قبول معذرتهم كما قيل.( آت)
[٤]أوردهما عليه السلام للتفسير أي إنّما أمر تعالى بالاعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم و سبق تقدير العذاب لهم لعلمه بانهم يصيرون اشقياء بسوء اختيارهم و لعلّ الامر بالاعراض لعدم المبالغة و الاهتمام في دعوتهم و الحزن على عدم قبولهم أو جبرهم على الإسلام.( آت)
[٥]في المصحف:« وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً» و تركه في الخبر إمّا من النسّاخ أو لظهوره.
[٦]النساء: 59.
وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ وَ سَلِّمُوا لِلْإِمَامِ تَسْلِيماً- أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ رِضًا لَهُ- ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْخِلَافِ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً وَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ مِنْ أَمْرِ الْوَالِي وَ يُسَلِّمُوا لِلَّهِ الطَّاعَةَ تَسْلِيماً.
210. From him, from his father, from Ali Bin Asbaat, from Ali Bin Abu Hamza, from Abu Baseer, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) (regarding the Verse) “[4:66] And if We had prescribed for them: Lay down your lives (totally submit themselves to the Imam) or go forth from your homes (for His Happiness), they would not have done it except a few of them; and if they (the opposing ones) had done what they were commanded, it would have certainly been better for them and best in strengthening (them)”, and regarding this Verse "[4:65] and then do not find any straightness in their hearts as to what you have decided from the command of the Guardian (asws) and submit to the obedience of Allah (azwj) with entire submission”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]« أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» أى عرضوا أنفسكم للقتل بالجهاد أو اقتلوها كما قتل بنو إسرائيل و ان مصدرية أو مفسرة لان كتبنا في معنى أمرنا. و قوله:« وَ سَلِّمُوا» يحتمل أن يكون من كلامه عليه السلام إضافة للتفسير أي المراد بالقتل القتل الذي يكون في أمر التسليم للامام عليه السلام و كذا فيما يذكر بعد ذلك و قوله:« رضى» أي يكون خروجكم لرضا الامام أو على وفق رضاه.( آت) و الآية في سورة النساء: 66.ص 184
[2]إشارة إلى الآية الواردة في سورة النساء آية 64. و هذا أحد بطون الآية الكريمة.ص 184
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- أُولئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ ما فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ فَقَدْ سَبَقَتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ الشَّقَاءِ وَ سَبَقَ لَهُمُ الْعَذَابُ- وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً.
211. Ali Bin Ibrahim, from Ahmad Bin Muhammad Bin Khalid, from Abu Junada Al-Husayn Bin Al-Mukharaq Bin Abdul Rahmaan Bin Warqa Bin Habashy Bin Junada Al-Saluly, who has narrated the following: A companion of the Rasool Allah (azwj), from Abu Al-Hassan the First (asws) regarding the Statement of Allah Mighty and Majestic: “[4:63] These are they of whom Allah knows what is in their hearts; for the Word of misery has already been Ordained for them and so has the Punishment been Ordained for them therefore turn aside from them and admonish them, and speak to them effectual words concerning themselves”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]النساء:ص 184
[4]أوردهما عليه السلام للتفسير أي إنّما أمر تعالى بالاعراض عنهم لسبق كلمة الشقاء عليهم أي علمه تعالى بشقائهم و سبق تقدير العذاب لهم لعلمه بانهم يصيرون اشقياء بسوء اختيارهم و لعلّ الامر بالاعراض لعدم المبالغة و الاهتمام في دعوتهم و الحزن على عدم قبولهم أو جبرهم على الإسلام.( آت)ص 184
[5]في المصحف:« وَ عِظْهُمْ وَ قُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً» و تركه في الخبر إمّا من النسّاخ أو لظهوره.ص 184
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 184-185.
تَلَا أَبُو جَعْفَرٍ ع- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ خِفْتُمْ تَنَازُعاً فِي الْأَمْرِ فَأَرْجِعُوهُ إِلَى اللَّهِ وَ إِلَى الرَّسُولِ وَ إِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ كَيْفَ يَأْمُرُ بِطَاعَتِهِمْ وَ يُرَخِّصُ فِي مُنَازَعَتِهِمْ إِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ لِلْمَأْمُورِينَ الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ- أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ.
212. Ali Bin Ibrahim, from his father, from Ibn Abi ‘Umayr, from Uman Bin Azina, from Bureyd Bin Muawiya who said, ‘Abu Ja’far (asws) recited “[4:59] O you who believe! Obey Allah and obey the Messenger and those in authority from among you; then if you quarrel about anything, refer it to Allah and the Messenger, and to the Guardian (asws) of the Command among you (Ul-Al-Amr)”. Then said: ‘How can He (azwj) Command for their (asws) obedience and then allow them (the people) to dispute with them (asws). But rather, He (azwj) has Said that to the Commanded ones when He (azwj) Said to them (the people): “Obey Allah and obey the Messenger”.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[6]النساء: 59.ص 184
[1]مأخوذ من تتمة الآية السابقة. و الغرض أنّه ليس المراد تنازع الرعية و أولى الامر كما ذهب إليه أكثر المفسرين بل هو خطاب للمأمورين الذين قيل لهم:« أطيعوا اللّه» أي إن اشتبه عليكم أمر و خضتم فيه تنازعا له لعدم علمكم فردوه إلى اللّه- الخ.( آت)ص 185