الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 205
[١]الزمر: 9.
[٢]المائدة: 95. و هذا ورد في جزاء الصيد حيث قال تعالى:« وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» و المشهور بين المفسرين و ما دلت عليه أخبار أهل البيت عليهم السلام و انعقد عليه إجماع الاصحاب هو أن المماثلة معتبرة في الخلقة، ففي النعامة بدنة و في حمار الوحش شبه البقرة و في الظبى شاة. و قال إبراهيم النخعيّ: يقوم الصيد قيمة عادلة ثمّ يشترى بثمنه مثله من النعم؛« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» ذهب المفسرون إلى أن المراد أنّه يحكم في التقويم و المماثلة في الخلقة العدلان لأنّهما يحتاجان إلى نظر و اجتهاد، هذا مبنى على القراءة المشهورة من لفظ التثنية و قد اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد و قال الشيخ الطبرسيّ- رحمه اللّه-: قراءة محمّد بن على الباقر و جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام:« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» و قال البيضاوى و قرئ« ذو عدل» على إرادة الجنس. و المعنى على هذه القراءة أنّه يحكم بالمماثلة النبيّ أو الامام الموصوفان بالعدل و الاستقامة في جميع الأقوال و الافعال و قد حكموا بما و ردّ في أخبارهم من بيان المماثلة و على قراءة التثنية أيضا يحتمل أن يكون المعنى ذلك بأن يكون المراد النبيّ و الامام عليهما السلام.( آت)
[٣]المائدة: 100« إِنْ تُبْدَ لَكُمْ» ذكره عليه السلام تفسيرا للآية الكريمة.
Same indexed hadith alkafi-15000; it ends on this printed page after beginning on pages 204-205.
سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع- عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى- وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ قَالَ نَزَلَتْ فِي أَبِي الْفَصِيلِ إِنَّهُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ص عِنْدَهُ سَاحِراً فَكَانَ إِذَا مَسَّهُ الضُّرُّ يَعْنِي السُّقْمَ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ يَعْنِي تَائِباً إِلَيْهِ مِنْ قَوْلِهِ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص مَا يَقُولُ- ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يَعْنِي الْعَافِيَةَ- نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ يَعْنِي نَسِيَ التَّوْبَةَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِمَّا كَانَ يَقُولُ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص إِنَّهُ سَاحِرٌ وَ لِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ يَعْنِي إِمْرَتَكَ عَلَى النَّاسِ بِغَيْرِ حَقٍّ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مِنْ رَسُولِهِ ص قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع ثُمَّ عَطَفَ الْقَوْلَ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَلِيٍّ ع يُخْبِرُ بِحَالِهِ وَ فَضْلِهِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فَقَالَ أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أَنْ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ وَ أَنَّهُ سَاحِرٌ كَذَّابٌ- إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ[1] قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع هَذَا تَأْوِيلُهُ يَا عَمَّارُ.
246. Muhammad Bin Yahya, from Ahmad Bin Muhammad Bin Isa, from Al-Hassan Bin Mahboub, from hashaam Bin Saalim, from Ammaar Al-saabaty who said: I asked Abu Abdullah (asws) about the Statement of Allah (azwj) the High: “[39:8] And when distress afflicts a man he calls upon his Lord turning to Him frequently”, he (asws) said: ‘This was Revealed regarding Abu Al-Faseyl, who used to consider the Rasool Allah (saww) as a sorcerer. And when distress afflicted him, meaning illness, he would call upon his Lord (azwj), turning to Him (azwj) frequently, meaning penitently to Him (azwj), from what he used to say with regards to the Rasool Allah (saww). “then when He makes him possess a favour from Him,” meaning the restoration of health, “he forgets that for which he called upon Him before,” meaning his asking for Forgiveness to Allah (azwj) from what he used to say regarding the Rasool Allah (saww) that he (saww) was a sorcerer, and that is the Statement of Allah (azwj) mighty and Majestic “Say: Enjoy yourself in your ungratefulness a little, surely you are of the inmates of the fire”, meaning your influence which you have over the people with any right from Allah (azwj) Mighty and Majestic or from His (azwj) Messenger (saww)’. He (the narrator) said: ‘Then Abu Abdullah (asws) said: ‘Then Allah (azwj) Mighty and Majestic Spoke Sympathetically with regards to Ali (asws) Informing him (asws) of his (asws) situation, and his (asws) merits in the Presence of Allah (azwj) Blessed and High. So He (azwj) Said: “[39:9] What! he who is obedient during hours of the night, prostrating himself and standing, takes care of the hereafter and hopes for the mercy of his Lord! Say: Are those who know that Muhammad is the Rasool Allah (saww), and those who do not know (saying) that Muhammad (saww) is a lying sorcerer alike? Only the men of understanding are mindful”. Then Abu Abdullah (asws) said: ‘This is its explanation, O Ammar’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]الزمر: 8. و قوله:« مُنِيباً» أى لزوال ما ينازع العقل في الدلالة على أن مبدأ الكل منه؛« ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ» أى أعطاه من الخول و هو التعهد أو الخول و هو الافتخار؛« نِعْمَةً مِنْهُ» أى من اللّه« نَسِيَ» اى الضر الذي كان يدعو اللّه إلى كشفه أو ربّه الذي كان يتضرع إليه.( البيضاوى) و اعلم أن ما ذكره عليه السلام في معنى الآية هو التأويل كما صرّح به.ص 204
[3]الزمر: 8.ص 204
تَلَوْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ فَقَالَ ذُو عَدْلٍ مِنْكُمْ هَذَا مِمَّا أَخْطَأَتْ فِيهِ الْكُتَّابُ.
247. Ali Bin Ibrahim, from his father, from Ibn Abi ‘Umayr, from Hammaad Bin Usmaan who said: I recited: “[5:95] as two just persons among you shall judge” in the presence of Abu Abdullah (asws), so he (asws) said: ‘Two just ones among you – this is from what the scribes have erred with regards to it’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]المائدة: 95. و هذا ورد في جزاء الصيد حيث قال تعالى:« وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» و المشهور بين المفسرين و ما دلت عليه أخبار أهل البيت عليهم السلام و انعقد عليه إجماع الاصحاب هو أن المماثلة معتبرة في الخلقة، ففي النعامة بدنة و في حمار الوحش شبه البقرة و في الظبى شاة. و قال إبراهيم النخعيّ: يقوم الصيد قيمة عادلة ثمّ يشترى بثمنه مثله من النعم؛« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» ذهب المفسرون إلى أن المراد أنّه يحكم في التقويم و المماثلة في الخلقة العدلان لأنّهما يحتاجان إلى نظر و اجتهاد، هذا مبنى على القراءة المشهورة من لفظ التثنية و قد اشتهر بين المفسرين أن قراءة أهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد و قال الشيخ الطبرسيّ- رحمه اللّه-: قراءة محمّد بن على الباقر و جعفر بن محمّد الصادق عليهما السلام:« يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» و قال البيضاوى و قرئ« ذو عدل» على إرادة الجنس. و المعنى على هذه القراءة أنّه يحكم بالمماثلة النبيّ أو الامام الموصوفان بالعدل و الاستقامة في جميع الأقوال و الافعال و قد حكموا بما و ردّ في أخبارهم من بيان المماثلة و على قراءة التثنية أيضا يحتمل أن يكون المعنى ذلك بأن يكون المراد النبيّ و الامام عليهما السلام.( آت)ص 205
لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ لَمْ تُبْدَ لَكُمْ- إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
248. A number of our companions, from Sahl Sahl Bin Ziyad, from Ahmad Bin Muhammad Bin Abu Nasr, from a man, who has narrated: Abu Ja’far (asws) (has explained this verse) about “[5:101] O you who believe! do not put questions about things which if declared to you may trouble you”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[3]المائدة: 100« إِنْ تُبْدَ لَكُمْ» ذكره عليه السلام تفسيرا للآية الكريمة.ص 205
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 205-206.
تَلَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع- وَ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى صِدْقاً وَ عَدْلًا فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّمَا نَقْرَؤُهَا- وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا فَقَالَ إِنَّ فِيهَا الْحُسْنَى.
249. Ali Bin Ibrahim, from Ahmad Bin Muhammad Bin Khalid Al-Barqy, from his father, from Muhammad Bin Sinan, from Muhammad bin Marwaan who said: Abu Abdullah (asws) recited: “[6:115] And the ‘beautiful’ word of your Lord has been accomplished truly and justly”. I said, ‘May I be sacrificed for you (asws), but rather we are reciting it as “[6:115] And the word of your Lord has been accomplished truly and justly”. So he (asws) said: ‘Surely, in it is ‘the beautiful’’
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]الأنعام: 115.« فيها الحسنى» أي تمة كلمته الحسنى و هو بيان الآية.ص 206