الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 332
[١]اما باللسان او بالاشارات و على التقديرين فهو من معجزاته.( آت)
[٢]أي أتباع المغيرة بن سعيد البجليّ.
[٣]إشارة إلى ما ذكره المؤرخون أن النبيّ بعث عبد اللّه بن جحش معه ثمانية رهط من المهاجرين و قيل: اثنى عشر و أمره أن ينزل نخلة بين مكّة و الطائف فيرصد قريشا و يعلم أخبارهم فانطلقوا حتى هبطوا نخلة فوجدوا بها عمرو بن الحضرمى في غير تجارة قريش في آخر يوم جمادى الآخرة و كانوا يرون أنّه من جمادى و هو رجب فاختصم المسلمون فقال قائل منهم: هذه غرة من عدو و غنم رزقتموه فلا ندرى أ من شهر الحرام هذا اليوم أم لا فقال قائل منهم: لا نعلم هذا اليوم إلّا من الشهر الحرام و لا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه، فشدوا على ابن الحضرمى فقتلوه و غنموه عيره فبلغ ذلك كفّار قريش فركب وفدهم حتّى قدموا على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقالوا أ يحل القتال في الشهر الحرام؟ فأنزل اللّه تعالى:« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ- الآية-» و يظهر من بعض السير أنهم انما فعلوا ذلك بعد علمهم كونه من شهر رجب بان رأوا الهلال و استشهاده عليه السلام بان أصحابه حكموا بعد رؤية الهلال بدخول رجب فالليل السابق على النهار و يحسب معه يوما.( آت)
لَمَّا حَضَرَ مُحَمَّدَ بْنَ أُسَامَةَ الْمَوْتُ دَخَلَتْ عَلَيْهِ بَنُو هَاشِمٍ فَقَالَ لَهُمْ قَدْ عَرَفْتُمْ قَرَابَتِي وَ مَنْزِلَتِي مِنْكُمْ وَ عَلَيَّ دَيْنٌ فَأُحِبُّ أَنْ تَضْمَنُوهُ عَنِّي فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع- أَمَا وَ اللَّهِ ثُلُثُ دَيْنِكَ عَلَيَّ ثُمَّ سَكَتَ وَ سَكَتُوا فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع عَلَيَّ دَيْنُكَ كُلُّهُ ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَضْمَنَهُ أَوَّلًا إِلَّا كَرَاهِيَةَ أَنْ يَقُولُوا سَبَقَنَا.
514. Aban, from Fazeyl and Ubeyd, who has said: Abu Abdullah (asws) has said: ‘When the death presented itself to Muhammad Bin Usama, the Clan of Hashim (as) came up to him. So he said to them, ‘You have recognised my being near in relations to you, and my status among you, and I have a debt upon me so I would love it if you could take the responsibility of it from me’. So Ali (asws) Bin Al-Husayn (asws) said: ‘By Allah (azwj), a third of your debt is upon me (asws)’, then he (asws) was quiet and they remained quiet. So Ali (asws) Bin Al-Husayn (asws) said: ‘Upon me (asws) is all of your debt’. Then Ali (asws) Bin Al-Husayn (asws) said: ‘But what prevented me (asws) from assuming the responsibility of all of his debts at first was the abhorrence that they would say, ‘He (asws) preceded us for it’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
كَانَتْ نَاقَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص الْقَصْوَاءُ إِذَا نَزَلَ عَنْهَا عَلَّقَ عَلَيْهَا زِمَامَهَا قَالَ فَتَخْرُجُ فَتَأْتِي الْمُسْلِمِينَ قَالَ فَيُنَاوِلُهَا الرَّجُلُ الشَّيْءَ وَ يُنَاوِلُهُ هَذَا الشَّيْءَ فَلَا تَلْبَثُ أَنْ تَشْبَعَ قَالَ فَأَدْخَلَتْ رَأْسَهَا فِي خِبَاءِ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ فَتَنَاوَلَ عَنَزَةً فَضَرَبَ بِهَا عَلَى رَأْسِهَا فَشَجَّهَا فَخَرَجَتْ إِلَى النَّبِيِّ ص فَشَكَتْهُ.
515. Aban, from Abu Baseer, who has narrated the following: Abu Abdullah (asws) having said: ‘Whenever the Rasool Allah (saww) descended from his (saww) she-camel Al-Qaswa, he (saww) would leave its reins upon it. It would go out and come to the Muslims. So this man would give it something, and that man would give it something. So it would not remain without (its hunger) is being satisfied. It entered its head in a tent of Samarat Bin Jundab, so he took hold of a stick and struck it upon its head. So he scratched it. So it went out to the Prophet (saww) and complained to him (saww)’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]اما باللسان او بالاشارات و على التقديرين فهو من معجزاته.( آت)ص 332
إِنَّ مَرْيَمَ ع حَمَلَتْ بِعِيسَى ع تِسْعَ سَاعَاتٍ كُلُّ سَاعَةٍ شَهْراً.
516. Aban, from a man, who said: Abu Abdullah (asws) has said that: ‘Maryam (as) carried (in her (as)) Isa (as) for nine hours, each hour for a month’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ الْمُغِيرِيَّةَ يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذَا الْيَوْمَ لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُسْتَقْبَلَةِ فَقَالَ كَذَبُوا هَذَا الْيَوْمُ لِلَّيْلَةِ الْمَاضِيَةِ إِنَّ أَهْلَ بَطْنِ نَخْلَةَ حَيْثُ رَأَوُا الْهِلَالَ قَالُوا قَدْ دَخَلَ الشَّهْرُ الْحَرَامُ.
517. Aban, from Umar Bin Yazeed who said: I said to Abu Abdullah (asws) that: ‘Al-Mugheira (and his people) are alleging that this day is for the night that approaches it’. So he (asws) said: ‘They lie! This day today is for the night that has passed. The people of Al-Nakhla, when they see the crescent say, ‘The Sacred Month has entered’.
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]أي أتباع المغيرة بن سعيد البجليّ.ص 332
[3]إشارة إلى ما ذكره المؤرخون أن النبيّ بعث عبد اللّه بن جحش معه ثمانية رهط من المهاجرين و قيل: اثنى عشر و أمره أن ينزل نخلة بين مكّة و الطائف فيرصد قريشا و يعلم أخبارهم فانطلقوا حتى هبطوا نخلة فوجدوا بها عمرو بن الحضرمى في غير تجارة قريش في آخر يوم جمادى الآخرة و كانوا يرون أنّه من جمادى و هو رجب فاختصم المسلمون فقال قائل منهم: هذه غرة من عدو و غنم رزقتموه فلا ندرى أ من شهر الحرام هذا اليوم أم لا فقال قائل منهم: لا نعلم هذا اليوم إلّا من الشهر الحرام و لا نرى أن تستحلوه لطمع أشفيتم عليه، فشدوا على ابن الحضرمى فقتلوه و غنموه عيره فبلغ ذلك كفّار قريش فركب وفدهم حتّى قدموا على النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فقالوا أ يحل القتال في الشهر الحرام؟ فأنزل اللّه تعالى:« يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ- الآية-» و يظهر من بعض السير أنهم انما فعلوا ذلك بعد علمهم كونه من شهر رجب بان رأوا الهلال و استشهاده عليه السلام بان أصحابه حكموا بعد رؤية الهلال بدخول رجب فالليل السابق على النهار و يحسب معه يوما.( آت)ص 332