بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 170
[٢]علل الشرائع :
[١٤٠]١٤١. م
[٣]ينسب إلى أسوارية بفتح أوله ـ ويضم ـ وسكون ثانيه : قرية من قرى إصبهان ، ينسب إليها عدة كثيرة من المحدثين.
Same indexed hadith bihar-4710; it ends on this printed page after beginning on pages 169-170.
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : مر بأبي 7 رجل وهو يطوف فضرب بيده على منكبه ثم قال : أسألك عن خصال ثلاث لا يعرفهن غيرك وغير رجل آخر ، فسكت عنه حتى فرغ من طوافه ، ثم دخل [١]علل الشرائع : ١٣٩ ـ ١٤٠. م الحجر فصل ركعتين وأنا معه فلما فرغ نادى : أين هذا السائل؟ فجاء وجلس بين يديه فقال له : سل فسأله عن « ن والقلم وما يسطرون » فأجابه ، ثم قال : حدثني عن الملائكة حين ردوا على الرب حيث غضب عليهم كيف رضي عنهم ، فقال : إن الملائكة طافوا بالعرش سبع سنين يدعونه ويستغفرونه ويسألونه أن يرضى عنهم فرضي عنهم بعد سبع سنين ، فقال : صدقت ، ثم قال : حدثني ، عن رضى الرب عن آدم ، فقال : إن آدم انزل فنزل في الهند وسأل ربه عزوجل هذا البيت فأمره أن يأتيه فيطوف به اسبوعا ويأتي منى وعرفات فيقضي مناسكه كلها ، فجاء من الهند وكان موضع قدميه حيث يطأ عليه عمران ، وما بين القدم إلى القدم صحارى ليس فيها شئ ، ثم جاء إلى البيت فطاف اسبوعا وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله فقبل الله منه التوبة وغفر له ، قال : فجعل طواف آدم لما طافت [١] الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئا لك يا آدم قد غفر لك ، لقد طفت بهذا البيت قبلك ثبلاث آلاف سنة ، فقال آدم : يا رب اغفرلي ولذريتي من بعدي ، فقال : نعم من آمن منهم بي وبرسلي. فقال : صدقت ومضى ، فقال أبي (ع) : هذا جبرئيل أتاكم يعلمكم معالم دينكم.
[٣]هو سالم بن مكرم بن عبدالله الجمال الكوفى مولى بنى أسد. يقال : كتيته كانت أبا خديجة وكناه أبوعبدالله 7 أبا سلمة ، كان من أصحاب الامام الصادق 7 ، وكان أولا من أصحاب أبى الخطاب ثم تاب وصلح ، وثقه النجاشى في الفهرست والشيخ في احد قوليه ، وضعفه في قوله الاخر.ص 169
[٢]علل الشرائع : ١٤٠ ـ ١٤١. مص 170
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 170-172.
سألت ابن مسعود عن أيام البيض ما سببها؟ وكيف سمعت؟ قال : سمعت النبي 9 يقول : إن آدم لما عصى ربه عزوجل ناداه مناد من لدن العرش : يا آدم اخرج من جواري فإنه لا يجاورني أحد عصاني ، فبكى وبكت الملائكة ، فبعث الله عزوجل إليه جبرئيل فأهبطه إلى الارض مسودا ، فلما رأته الملائكة ضجت و بكت وانتحبت وقالت : يا رب خلقا خلقته ، ونفخت فيه من روحك ، وأسجدت له ملائكتك ، بذنب واحد حولت بياضه سوادا؟! فنادى مناد من السماء : صم لربك اليوم فصام فوافق يوم الثالث عشر من الشهر فذهب ثلث السواد ، ثم نودي يوم الرابع عشر : أن صم لربك اليوم فصام فذهب ثلث السواد ، ثم نودي في يوم خمسة عشر بالصيام فصام وقد ذهب السواد كله ، فسميت أيام البيض للذي رد الله عزوجل فيه على آدم من بياضه ، ثم نادى مناد من السماء : يا آدم هذه الثلاثة أيام جعلتها لك ولو لدك ، من صامها في كل شهر فإنما صام الدهر. قال جميل : قال أحمد بن عبدالواحد : وسمعت أحمد بن شيبان البرمكي يقول : وزاد الحميدي في الحديث : فجلس آدم (ع) جلسة القر فصاء ورأسه بين ركبتيه كئيبا حزينا فبعث تبارك وتعالى جبرئيل فقال : يا آدم مالي أراك كئيبا حزينا؟ فقال : لا أزال كئيبا [١]ينسب إلى بردعة بالفتح فالسكون وفتح الدال المهملة ويروى بالمعجمة ، بلد في اقصى آذربايجان يقال انه معرب برده دار ، ومعناه بالفارسية موضع السبى ، ويقال ايضا : انه مدينة أران ، وكان أول من أنشأ عمارتها قباذا الملك ، ينسب إليه جماعة من المحدثين منهم : مكى بن أحمد بن سعدويه البرذعى أحد المحدثين المكثرين والرجاليين المحصلين. نزل نيسابور سنة ٣٣٠ فأقام بها ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة ٣٥٠ وكتب بخراسان ما يتحير فيه الانسان كثرة وتوفى بالشاش سنة ٣٥٤ ، ترجمه يا قوت في معجم البلدان. حزينا حتى يأتي أمر الله ، فقال : إني رسول الله اليك وهو يقرؤك السلام ويقول : يا آدم حياك الله وبياك ، قال : أما حياك الله فأعرفه ، فما بياك؟ قال : أضحكك ، قال : فسجد آدم فرفع رأسه إلى السماء وقال : يا رب زدني جمالا ، فأصبح وله لحية سوداء كالحمم فضرب بيده إليها فقال : يا رب ما هذه؟ فقال : هذه اللحية زينتك بها أنت وذكور لدك إلى يوم القيامه. [١]
[٣]ينسب إلى أسوارية بفتح أوله ـ ويضم ـ وسكون ثانيه : قرية من قرى إصبهان ، ينسب إليها عدة كثيرة من المحدثين.ص 170
[٢]بالنون ثم الجيم هو عاصم بن بهدلة الاسدى مولاهم الكوفى ابوبكر المقرى ، قال ابن حجر : صدوق له أوهام ، حجة في القراءة ، مات سنة ١٢٨.ص 171
[٣]لعل المراد منه ما تقدم في الخبر ١١ من أنه لما هبط ظهرت فيه شامة سوداء في وجهه من قرنه إلى قدمه.ص 171
[٤]في المصدر : هذا خلقته. مص 171