بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 327
[٢]انوار التنزيل ١ : ١٥٧.
[٣]أى قول على بن ابراهيم ، قلت : الموجود في التفسير : الجنبين.
[٤]في المصدر : عن على بن محمد بن على بن موسى عليهالسلام .
Same indexed hadith bihar-5775; it ends on this printed page after beginning on pages 326-327.
فس : « وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر » يعني اليهود حرم الله عليهم لحوم الطير ، وحرم عليهم الشحوم وكانوا يحبونها إلا ما كان على ظهور الغنم أو في جانبه خارجا من البطن ، وهو قوله : « حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا « يعني في الجنين » أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم ببغيهم » أي كان ملوك بني إسرائيل [١]تفسير القمى : ١٤٦ ـ ١٤٧. يمنعون فقراءهم من أكل لحم الطير والشحوم فحرم الله ذلك عليهم ببغيهم على فقرائهم.[١]
[٣]في المصدر : ذلك جزيناهم ببغيهم وانا لصادقون ، ومعنى قوله : ( جزيناهم ببغيهم وانا ) أى كان اه.ص 326
[٣]أى قول على بن ابراهيم ، قلت : الموجود في التفسير : الجنبين.ص 327
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 327-328.
لما كلم الله عزوجل موسى بن عمران 7 قال موسى : إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك وأنك كلمتني؟ قال : يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي ، قال موسى : إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي؟ قال : يا موسى اباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ، ومن باهيت به ملائكتي لم اعذبه. قال موسى : إلهي فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟ قال : يا موسى آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رؤوس الخلائق أن فلان بن فلان من عتقاء الله من النار. قال موسى : إلهي فما جزاء من وصل رحمه؟ قال : يا موسى انسي له أجله واهون عليه سكرات الموت ويناديه خزنة الجنة : هلم إلينا فادخل من أي أبوابها شئت. قال موسى : إلهي فما جزاء من كف أذاه عن الناس وبذل معروفه لهم؟ قال يا موسى : يناديه النار يوم القيامة : لا سبيل لي عليك. قال : إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه؟ قال : يا موسى اظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي. قال : إلهي فما جزاء من تلا حكمتك سرا وجهرا؟ قال : يا موسى يمر على الصراط كالبرق. قال : إلهي فما جزاء من صبر على أذى الناس [١]تفسير القمى : ٢٠٧ ـ ٢٠٨. وشتمهم فيك؟ قال : اعينه على أهوال يوم القيامة ، قال : إلهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك؟ قال : يا موسى أقي وجهه من حر النار ، واومنه يوم الفزع الاكبر. قال : إلهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك؟ قال : يا موسى له الامان يوم القيامة. قال : إلهي فما جزاء من أحب أهل طاعتك؟ قال : يا موسى احرمه على ناري. قال : إلهي فما جزاء من قتل مؤمنا متعمدا؟ قال : لا أنظر إليه يوم القيامة ، ولا اقيل عثرته. قال : إلهي فما جزاء من دعا نفسا كافرة إلى الاسلام؟ قال : يا موسى آذن له في الشفاعة يوم القيامة لمن يريد ، قال : إلهي فما جزاء من صلى الصلوات لوقتها؟ قال : اعطيه سؤله وابيحه جنتي. قال : إلهي فما جزاء من أتم الوضوء من خشيتك؟ قال : أبعثه يوم القيامة وله نور بين عينيه يتلالا. قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان لك محتسبا؟ قال : يا موسى اقيمه يوم القيامة مقاما لا يخاف فيه. قال : إلهي فما جزاء من صام شهر رمضان يريد به الناس؟ قال : يا موسى ثوابه كثواب من لم يصمه.
[٤]في المصدر : عن على بن محمد بن على بن موسى 7.ص 327