بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 330
قال أبوعبدالله 7 : لما صعد موسى 7 إلى الطور فناجى ربه عزو جل قال : يا رب أرني خزائنك ، قال : يا موسى إنما خزائني إذا أردت شيئا أن أقول له : كن فيكون. مع : أبي وابن الوليد ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب مثله.
[٤]توحيد الصدوق : ١٢٣ امالى الصدوق : ٣٠٥.ص 330
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 330-331.
[٢]امالى الصدوق :
[٢١٤]٢١٥. في نسخة : وادعنى فانى قريب مجيب.
[٣]يمكن أن يقرأ الفعلان على بناء المعلوم والمجهول ، والاول أظهر لان التحويل والتمثيل إن كان من فعلهم فكان ذكر الفاعل أكمل وأدخل في مدحهم ، فكان الانسب : حولوا ومثلوا ، وإن كان من فعله تعالى فبيان الفاعل أتم في معرض الامتنان الا ان يقال : لما كان الغرض مدحهم أعرض تعالى عما فعل بهم من اللطف ، واكتفى ببيان ما يتعلق بكمالهم فتدبر منه ;.
[٤]توحيد الصدوق : ١٢٣ امالى الصدوق : ٣٠٥.
[٥]معانى الاخبار : ١١٤.
Same indexed hadith bihar-5779; it ends on this printed page after beginning on pages 329-330.
سمعت مولاي الصادق 7 يقول : كان فيما ناجى الله عزوجل به موسى بن عمران 7 أن قال له : يا ابن عمران كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، أليس كل محب يحب خلوة حبيبه؟ ها أنا ذا يا ابن عمران مطلع على أحبائي إذا جنهم الليل حولت [١]استسب له : عرضه للسب وجره اليه. أبصارهم من قلوبهم ، ومثلت عقوبتي بين أعينهم ، يخاطبوني عن المشاهدة ، ويكلموني عن الحضور ، يا ابن عمران هب لي من قلبك الخشوع ومن بدنك الخضوع ، ومن عينيك الدموع[١] في ظلم الليل ، وادعني فإنك تجدني قريبا مجيبا. ايضاح : حولت أبصارهم من قلوبهم أي جعلت قلوبهم مشغولة بذكري بحيث لا تشتغل بما رأته الابصار ، أو لا تنظر أبصارهم إلى ما تشتهيه قلوبهم ، ويحتمل أن يكون « من قلوبهم » صفة أو حالا لقوله : أبصارهم أي حولت أبصار قلوبهم عن النظر إلى غيري ، ويؤيده الفقرة الثانية.
[٢]امالى الصدوق : ٢١٤ ـ ٢١٥. في نسخة : وادعنى فانى قريب مجيب.ص 330
قال موسى بن عمران 7 : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بي ، فقال : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بي ـ ثلاثا ـ فقال : يا رب أوصني قال : اوصيك بامك ، قال : يا رب أوصني ، قال : اوصيك بامك ، قال : أوصني ، قال : اوصيك بأبيك ، قال : فكان يقال لاجل [١]في نسخة : ومن عينك الدموع. ذلك : إن للام ثلثا البر ، [١] وللاب الثلث.