بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 13, Page 348
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 348-349.
[٢]توحيد الصدوق : ٤٣٧ و ٤٤٠ و ٤٤١ الاحتجاج : ٢٢٩ و ٢٣٠ عيون الاخبار : ٩١ و ٩٣.
[٣]والحديث مختصر راجع تمامه مع اسناده ج ١٠ :
[٢٩٩]٣١٨.
[٤]تضعضع : خضع.
[٥]في المجالس : ومن دخل النار من هذه الامة ممن قرأ القرآن إه
[٦]استأثر بالشئ على الغير : استبد به وخص به نفسه.
[٧]أمالى ابن الطوسى :
[١٤٣]١٤٤.
[٨]المجالس : ١١١ ، فيه : الحسن بن سعيد. وهو أيضا صحيح ، لانهما مشاركان فيما يرويانه.
Same indexed hadith bihar-5806; it ends on this printed page after beginning on pages 347-348.
أنه قال لرأس الجالوت : يا يهودي أسألك بالعشر الآيات التي انزلت على موسى بن عمران هل تجد في التوراة مكتوبا نبأ محمد وامته : « إذا جاءت الامة الاخيرة أتباع راكب البعير ، يسبحون الرب جدا جدا ، تسبيحا جديدا ، في الكنائس الجدد ، فليفزع بنو إسرائيل إليهم وإلى ملكهم لتطمئن قلوبهم ، فإن بأيديهم سيوفا ينتقمون بها من الامم الكافرة في أقطار الارض » أهكذا هو في التوراة مكتوب؟ قال رأس الجالوت : نعم ، إنا لنجده كذلك ، ثم قال 7 : يا يهودي إن موسى أوصى بني إسرائيل فقال لهم : إنه سيأتيكم نبي من إخوانكم فبه فصدقوا ، ومنه فاسمعوا ، فهل تعلم أن لبني إسرائيل إخوة غير ولد إسماعيل إن كنت تعرف قرابة إسرائيل من إسماعيل ، والسبب الذي بينهم من قبل إبراهيم 7؟ فقال رأس الجالوت : هذا قول موسى لا ندفعه ، فقال له الرضا 7 : أفليس قد صح هذا عندكم؟ قال : نعم ، ولكني احب أن تصححه لي من التوراة ، فقال له الرضا 7 : هل تنكر أن [١]عدة الداعى : ١٨٤ ـ ١٨٦. التوراة تقول لكم : « جاء النور من جبل طور سيناء ، وأضاء لنا[١] من جبل ساعير ، و استعلن علينا من جبل فاران » فالنور من قبل طور سيناء وحي الله الذي أنزله على موسى ، وجبل ساعير هو الذي أوحى الله عزوجل إلى عيسى 7 وهو عليه ، وأما جبل فاران فذلك من جبال مكة بينه وبينها يوم.
[٣]في المصادر وفى كتاب الاحتجاجات : والنسب الذى بينهما.ص 347
[٢]توحيد الصدوق : ٤٣٧ و ٤٤٠ و ٤٤١ الاحتجاج : ٢٢٩ و ٢٣٠ عيون الاخبار : ٩١ و ٩٣.ص 348
سمعت أبا عبدالله 7 يقول : أربع في التوراة وإلى جنبهن أربع : من أصبح على الدنيا حزينا فقد أصبح على ربه ساخطا ، ومن أصبح يشكو مصيبة نزلت به فإنما يشكو ربه ، ومن أتى غنيا فتضعضع له ليصيب من دنياه فقد ذهب ثلثا دينه ، ومن دخل النار ممن قرأ القرآن فإنما هو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا. والاربع التي إلى جنبهن : كما تدين تدان ، ومن ملك استأثر ، ومن لم يستشر ندم ، والفقر هو الموت الاكبر. جا : أحمد بن الوليد ، عن أبيه ، عن الصفار ، عن ابن معروف ، عن ابن مهزيار ، عن رفاعة مثله.
[٤]تضعضع : خضع.ص 348
[٥]في المجالس : ومن دخل النار من هذه الامة ممن قرأ القرآن إهص 348
[٦]استأثر بالشئ على الغير : استبد به وخص به نفسه.ص 348
[٧]أمالى ابن الطوسى : ١٤٣ ـ ١٤٤.ص 348
فيما أوحى الله جل وعز إلى موسى بن عمران : يا موسى ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي [١]في الاحتجاج والعيون : واضاء للناس. المؤمن ، وإني إنما ابتليته لما هو خير له ، واعافيه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عبدي عليه ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضائي وأطاع أمري.