Same indexed hadith bihar-6173; it ends on this printed page after beginning on pages 143-144.
Show complete hadith text
فس : « لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال » قال :
Show clickable narrator chain
فإن بحرا كان من اليمن وكان سليمان أمر جنوده أن يجروا لهم [١] خليجا من البحر العذب إلى بلاد الهند ، ففعلوا ذلك وعقدوا له عقدة عظيمة من الصخر والكلس حتى يفيض على بلادهم ، وجعلوا للخليج مجاري ، وكانوا إذا أرادوا أن يرسلوا منه الماء أرسلوه بقدر مايحتاجون إليه ، وكانت لهم جنتان عن يمين وشمال عن مسيرة عشرة أيام فيمن يمر لاتقع عليه الشمس من التفافها ، فلما عملوا بالمعاصي وعتوا عن أمر ربهم ونهاهم الصالحون فلم ينتهوا بعث الله على ذلك السد الجرذ وهي الفأرة الكبيرة ، فكانت تقلع الصخرة التي لايستقلها الرجل وترمي بها ، فلما رأى ذلك قوم منهم هربوا وتركوا البلاد ، فما زال الجرذ تقلع الحجر حتى خربوا ذلك السد فلم يشعروا حتى غشيهم السيل وخرب بلادهم [١]في المصدر : أن يجروا له. وقلع أشجارهم وهو قوله : « لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال » إلى قوله : « سيل العرم » أي العظيم الشديد « فبدلناهم [١] بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط » وهو أم غيلان « وأثل » قال : هو نوع من الطرفاء « وشئ من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا » إلى قوله : « باركنا فيها » قال : مكة « فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث » إلى قوله : « شكور ».
الهوامش · 4⌄
[٢]الكلس بالفارسية ( : )؟ آهك.ص 143
[٣]هكذا في النسخ ، ولعله مصحف ( فمن يمر ) وفي المصدر : فيما يمر ، وفي البرهان : فيها تمر لايقع عليها الشمس.ص 143
[٤]في المصدر : تقتلع الصخرة التي لايستقلها الرجال.ص 143
[٢]قيل : طرفاء بالفارسية : كز.ص 144