Same indexed hadith bihar-6329; it ends on this printed page after beginning on pages 252-253.
Show complete hadith text
ص : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن محمد بن الحسين ، عن محمد ابن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، عن الصادق (ع)
Show clickable narrator chain
إن عيسى 7 لما أراد وداع أصحابه جمعهم وأمرهم بضعفاء الخلق ، ونهاهم عن الجبابرة ، فوجه اثنين إلى أنطاكية ، فدخلا في يوم عيد لهم فوجداهم قد كشفوا عن الاصنام وهم يعبدونها ، فعجلا عليهم بالتعنيف ، فشدا بالحديد وطرحا في السجن ، فلما علم شمعون بذلك أتى أنطاكية حتى دخل عليهما في السجن ، وقال : ألم أنهكما عن الجبابرة؟ ثم خرج من عندهما وجلس مع الناس مع الضعفاء ، فأقبل يطرح كلامه الشئ بعد الشئ ، فأقبل الضعيف يدفع كلامه إلى من هو أقوى منه ، وأخفوا كلامه إخفاء شديدا ، فلم يزل يتراقي الكلام حتى انتهى إلى الملك ، فقال : منذ متى هذا الرجل في مملكتي؟ قالوا : منذ شهرين ، فقال : علي به ، فأتوه فلما نظر إليه وقعت عليه محبته فقال : لا أجلس إلا وهو معي ، فرأى في منامه شيئا أفزعه ، فسأل شمعون عنه فأجاب بجواب حسن فرح به ، ثم ألقي عليه في المنام ما أهاله فأولها له بما ازداد به سرورا ، فلم يزل يحادثه حتى استولى عليه ، ثم قال : إن في [١]قصص الانبياء مخطوط. حبسك رجلين عابا عليك ، قال : نعم ، قال : فعلي بهما ، فلما أتي بهما قال : ما إلهكما الذي تعبدان؟ قالا : الله ، قال : يسمعكما إذا سألتماه ويجيبكما إذا دعوتماه؟ قالا : نعم قال شمعون : فأنا أريد أن أستبرئ [١] ذلك منكما ، قالا : قل ، قال : هل يشفي لكما الابرص؟ قالا : نعم ، قال : فأتي بأبرص ، فقال : سلاه أن يشفي هذا ، قال : فمسحاه فبرئ ، قال : وأنا أفعل مثل مافعلتما ، قال : فأتي بآخر فمسحه شمعون فبرئ ، قال : بقيت خصلة إن أجبتماني إليها آمنت بإلهكما ، قالا : وماهي؟ قال : ميت تحييانه؟ قالا : نعم ، فأقبل على الملك وقال : ميت يعنيك أمره؟ قال : نعم ابني ، قال : اذهب بنا إلى قبره فإنهما قد أمكناك من أنفسهما ، فتوجهوا إلى قبره فبسطا أيديهما فبسط شمعون يديه فما كان بأسرع من أن صدع القبر وقام الفتى فأقبل على أبيه ، فقال أبوه : ماحالك؟ قال : كنت ميتا ففزعت فزعة فإذا ثلاثة قيام بين يدي الله باسطو أيديهم يدعون الله أن يحييني ، وهما هذان وهذا ، فقال شمعون : أنا لالهكما من المؤمنين ، فقال الملك : أنا بالذي آمنت به ياشمعون من المؤمنين ، وقال وزراء الملك : ونحن بالذي آمن به سيدنا من المؤمنين ، فلم يزل الضعيف يتبع القوي فلم يبق بالانطاكية أحد إلا آمن به.
الهوامش · 2⌄
[٢]فكان شمعون أيضا نهاهم عن ذلك ، أو كان نهى المسيح كنهيه.ص 252
[٢]أي قد جعلا لك على انفسهما سلطانا وقدرة تقتلهما إن لم يفعلا ذلك.ص 253