بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 144
وفيه : بعد عام الفيل.
[٢]في المصدر : لا يأتمن عليه أحدا.
[٣]كمال الدين : ١٠٢ و ١٠٣.
[٤]في المصدر : المدنى ، الظاهر أن بشار مصحف يسار ، فالرجل هو محمد بن اسحاق بن يسار أبوبكر المطلبى مولاهم المدنى ، نزيل العراق ، امام المغازى.
[٥]كمال الدين : ١٠٣. وفيه : بعد عام الفيل.
[٦]المسكى خ ل وهو الصحيح.
[٧]كمال الدين : ١٠٤.
Same indexed hadith bihar-6702; it ends on this printed page after beginning on pages 142-144.
كان يوضع لعبد المطلب فراش في ظل الكعبة لا يجلس عليه أحد إلا هو ، إجلالا له ، وكان بنوه يجلسون حوله حتى يخرج عبدالمطلب ، فكان رسول الله 9 يخرج وهو غلام صبي فيجئ حتى يجلس على الفراش ، فيعظم ذلك [١]كأبصار السباع من الطير خ ل وهو الموجود في المصدر. أعمامه [١] ويأخذونه ليؤخروه فيقول لهم عبدالمطلب إذا راى ذلك منهم : دعوا ابني ، فوالله إن له لشأنا عظيما ، إني أرى أنه سيأتي عليكم يوم وهو سيدكم ، إني أرى غرته غرة تسود الناس ، ثم يحمله فيجلسه معه ، ويمسح ظهره ويقبله ، ويقول : ما رايت قبلة أطيب منه ، ولا أطهر قط ، ولا جسدا ألين منه ولا أطيب ، ثم يلتفت إلى أبى طالب وذلك أن عبدالله وأبا طالب لام واحدة فيقول : يا أبا طالب إن لهذا الغلام لشأنا عظيما فاحفظه واستمسك به ، فإنه فرد وحيد ، وكن له كالام لا يصل إليه شئ يكرهه ، ثم يحمله على عنقه فيطوف به اسبوعا ، وكان عبدالمطلب قد علم أنه يكره اللات والعزى فلا يدخله عليهما ، فلما تمت له ست سنين ماتت امه آمنة بالابواءبين المكة والمدينة ، وكانت قدمت به على أخواله من بني عدي ، فبقي رسول الله 9 يتيما لا أب له ولا أم فازداد عبدالمطلب له رقة وحفظا ، وكانت هذه حاله حتى أدرك عبدالمطلب الوفاة فبعث إلى أبي طالب ومحمد على صدره وهو في غمرا الموت وهو يبكي ، ويلتفت إلى أبي طالب ويقول : يا أبا طالب انظر أن تكون حافظا لهذا الوحيد الذي لم يشم رائحة أبيه ، ولم يذق شفقة امه ، انظر يا أبا طالب أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك ، فإني قد تركت بني كلهم وأوصيتك به لانك من ام أبيه ، يا أبا طالب إن أدركت أيامه تعلم أني كنت من أبصر الناس به ، وأنظر الناس وأعلم ، فإن استطعت أن تتبعه فافعل وانصره بلسانه ويدك ومالك ، فإنه والله سيسودكم ويملك ما لم يملك أحد [٦] من بني آبائي ، يا أبا طالب ما أعلم أحدا من آبائك مات عنه أبوه على حال ابيه ، ولا امه على حال امه ، فاحفظه لوحدته ، هل قبلت وصيتي؟ قال : نعم قد قبلت والله علي بذلك [١]في نسخة من المصدر : فيعظم ذلك على أعمامه خل. شاهد [١] ، فقال عبدالمطلب : فمد يدك إلي ، فمد يده فضرب بيده إلى يده ، ثم قال عبدالمطلب : الآن خفف علي الموت ، ثم لم يزل يقبله ويقول : أشهد أني لم اقبل أحدا من ولدي أطيب ريحا منك ، ولا أحسن وجها منك ، ويتمنى أن يكون قد بقي حتى يدرك زمانه ، فمات عبدالمطلب وهو ابن ثمان سنين ، فضمه أبوطالب إلى نفسه لا يفارقه ساعة من ليل ولانهار ، وكان ينام معه حتى بلغ لا يأمن عليه أحدا .
[٢]في المصدر : ما رأيت قبله من هو أطيب منه ولا أطهر قط.ص 143
[٣]في المصدر : ثم التفت.ص 143
[٤]في المصدر : فاعلم.ص 143
[٥]في المصدر : وأعلم الناس به. وهو يخلو عن قوله : وأنظر.ص 143
[٦]ما لم يملك كل واحد خ ل.ص 143
[٢]في المصدر : لا يأتمن عليه أحدا.ص 144
[٣]كمال الدين : ١٠٢ و ١٠٣.ص 144
كان يوضع لعبد لمطلب جد رسول الله 9 فراش في ظل الكعبة ، وكان لا يجلس عليه أحد من بنيه إجلالا له ، وكان رسول الله (ص) يأتي حتى يجلس عليه ، فيذهب أعمامه ليؤخروه فيقول جده عبدالمطلب : دعوا ابنى ، فيمسح على ظهره ويقول : إن لابني هذا لشأنا ، فتوفي عبدالمطلب والنبي 9 ابن ثمان سنين بعد الفيل بثمان سنين .
[٤]في المصدر : المدنى ، الظاهر أن بشار مصحف يسار ، فالرجل هو محمد بن اسحاق بن يسار أبوبكر المطلبى مولاهم المدنى ، نزيل العراق ، امام المغازى.ص 144
[٥]كمال الدين :ص 144
سمعت أميرالمؤمنين 7 يقول : والله ما عبد أبي ولا جدي عبدالمطلب ولا هاشم ولا عبدمناف صنما قط ، قيل : فما كانوا يعبدون؟ قال : كانوا يصلون إلى البيتعلى دين إبراهيم 7 متمسكين به . [١]في المصدر : والله على بذلك شهيد.
[٦]المسكى خ ل وهو الصحيح.ص 144
[٧]كمال الدين : ١٠٤.ص 144