بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 159
[٢]درج الصبى : مشى قليلا.
[٣]الاصول ١ : ٤٤٨.
[٤]سف الطائر : مر على وجه الارض.
[٥]أجدرت خ ل.
Same indexed hadith bihar-6715; it ends on this printed page after beginning on pages 158-159.
قال أبوعبدالله 7 : لما أن وجه صاحب الحبشة بالخيل ومعهم الفيل ليهدم البيت مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها ، فبلغ ذلك عبدالمطلب فأتى صاحب الحبشة فدخل الآذن فقال : هذا عبدالمطلب بن هاشم ، قال : وما يشآء؟ قال الترجمان : جاء في إبل له ساقوها يسألك ردها ، فقال ملك الحبشة لاصحابه : هذا رئيس قوم وزغيمهم ، جئت إلى بيته الذي يعبده لاهدمه وهو يسألني إطلاق إبله ، أما لو سألني الامساك عن هدمه لفعلت ، ردوا عليه إبله ، فقال عبدالمطلب لترجمانه : ما قال الملك؟ فأخبره ، فقال [١]في المصدر : إلى رعاية في إبل. عبدالمطلب : أنا رب الابل ، ولهذا البيت رب يمنعه ، فردت عليه إبله ، وانصرف عبدالمطلب نحو منزله فمر بالفيل في منصرفه فقال للفيل : يا محمود ، فحرك الفيل رأسه ، فقال له : أتدري لم جاءوا بك؟ فقال الفيل برأسه : لا ، فقال عبدالمطلب : جاءوا بك لتهدم بيت ربك ، أفتراك فاعل ذلك؟ فقال برأسه : لا ، فانصرف عبدالمطلب إلى منزله ، فلما أصبحوا غدوا به لدخول الحرم فأبى وامتنع عليهم ، فقال عبدالمطلب لبعض مواليه عند ذلك : اعل الجبل فانظر ترى شيئا ، فقال : أرى سوادا من قبل البحر ، فقال له : يصيبه بصرك أجمع؟ فقال له : لا ، ولاوشك أن يصيب ، فلما أن قرب قال : هو طير كثير ولا أعرفه يحمل كل طير في منقاره حصاة مثل حصاة الخذف أودون حصاة الخذف ، فقال عبدالمطلب ورب عبدالمطلب ما يريد إلا القوم ، حتى لما صاروا فوق رؤوسهم أجمع ألقت الحصاة فوقعت كل حصاة على هامة رجل فخرجت من دبره فقتلته ، فما انلت منهم إلا رجل واحد يخبر الناس ، فلما أن أخبرهم ألقت عليه حصاة فقتلته [١].
[٤]ذكرنا قبل ذلك أن هذا لا يخلو عن غرابة.ص 158
كان عبدالمطلب يفرش له بفناء الكعبة لا يفرش لاحد غيره ، وكان له ولد يقومون على رأسه فيمنعون من دنامنه ، فجاء رسول الله 9 وهو طفل يدرج حتى جلس على فخذيه ، فأهوى بعضهم إليه لينحيه عنه ، فقال له عبدالمطلب دع ابني فإن الملك قد أتاه .
[٢]درج الصبى : مشى قليلا.ص 159
[٣]الاصول ١ : ٤٤٨.ص 159
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 159-160.
سألته عن قول الله عزوجل : ( وأرسل عليهم طيرا أبابيل * ترميهم بحجارة من سجيل ) قال : كان طير ساف جاءهم من قبل البحر رؤوسها كأمثال رؤوس السباع ، وأظفارها كأظفار السباع من الطير ، مع كل طائر ثلاثة أحجار : في رجليه حجران ، وفي منقاره حجر ، فجعلت ترميهم بها حتى جدرت [١]الاصول ١ : ٤٤٧ و ٤٤٨. أجسادهم فقلتهم [١] بها ، وما كان قبل ذلك رؤي شئ من الجدري ، ولا رءوا ذلك من الطيرقبل ذلك اليوم ولا بعده ، قال : ومن أفلت منهم يومئذ انطلق حتى إذا بلغوا حضر موت وهو واددون اليمن ، أرسل الله عليهم سيلا فغرقهم أجمعين ، قال : وما رؤي في ذلك الوادي ماء قبل ذلك اليوم بخمسة عشر سنة ، قال : فلذلك سمي حضر موت حين ماتوا فيه .
[٤]سف الطائر : مر على وجه الارض.ص 159
[٥]أجدرت خ ل.ص 159
[٢]ماء قط خ ل.ص 160
[٣]الروضة : ٨٤.ص 160