بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 158
[٢]وقد ندت له خ ل.
[٣]اصول الكافى ١ : ٤٤٧.
[٤]ذكرنا قبل ذلك أن هذا لا يخلو عن غرابة.
Same indexed hadith bihar-6714; it ends on this printed page after beginning on pages 157-158.
ب يبعث عبدالمطلب امة وحده عليه بهاء الملوك ، وسيماء الانبياء ، و ذلك أنه أول من قال بالبداء ، قال : وكان عبدالمطلب أرسل رسول الله 9 إلى رعاته في إبل [١] قد ندت له ، فجمعها فأبطأ عليه فأخذ بحلقة باب الكعبة وجعل يقول : يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدالك ، فجاء رسول الله 9 بالابل وقد وجه عبدالمطلب في كل طريق ، وفي كل شعب في طلبه ، وجعل يصيح : يا رب أتهلك آلك إن تفعل فأمر ما بدالك ، ولما راى رسول الله 9 أخذه فقله ، فقال : يا بني لا وجهتك بعد هذا في شئ ، فإني أخاف أن تغتال فتقتل. .
[٧]واستظهر المصنف في الهامش أن الصحيح : ومحمد بن سنان قلت : في المصدر. أيضا و عن محمد بن سنان.ص 157
[٢]وقد ندت له خ ل.ص 158
[٣]اصول الكافى ١ : ٤٤٧.ص 158
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 158-159.
قال أبوعبدالله 7 : لما أن وجه صاحب الحبشة بالخيل ومعهم الفيل ليهدم البيت مروا بإبل لعبد المطلب فساقوها ، فبلغ ذلك عبدالمطلب فأتى صاحب الحبشة فدخل الآذن فقال : هذا عبدالمطلب بن هاشم ، قال : وما يشآء؟ قال الترجمان : جاء في إبل له ساقوها يسألك ردها ، فقال ملك الحبشة لاصحابه : هذا رئيس قوم وزغيمهم ، جئت إلى بيته الذي يعبده لاهدمه وهو يسألني إطلاق إبله ، أما لو سألني الامساك عن هدمه لفعلت ، ردوا عليه إبله ، فقال عبدالمطلب لترجمانه : ما قال الملك؟ فأخبره ، فقال [١]في المصدر : إلى رعاية في إبل. عبدالمطلب : أنا رب الابل ، ولهذا البيت رب يمنعه ، فردت عليه إبله ، وانصرف عبدالمطلب نحو منزله فمر بالفيل في منصرفه فقال للفيل : يا محمود ، فحرك الفيل رأسه ، فقال له : أتدري لم جاءوا بك؟ فقال الفيل برأسه : لا ، فقال عبدالمطلب : جاءوا بك لتهدم بيت ربك ، أفتراك فاعل ذلك؟ فقال برأسه : لا ، فانصرف عبدالمطلب إلى منزله ، فلما أصبحوا غدوا به لدخول الحرم فأبى وامتنع عليهم ، فقال عبدالمطلب لبعض مواليه عند ذلك : اعل الجبل فانظر ترى شيئا ، فقال : أرى سوادا من قبل البحر ، فقال له : يصيبه بصرك أجمع؟ فقال له : لا ، ولاوشك أن يصيب ، فلما أن قرب قال : هو طير كثير ولا أعرفه يحمل كل طير في منقاره حصاة مثل حصاة الخذف أودون حصاة الخذف ، فقال عبدالمطلب ورب عبدالمطلب ما يريد إلا القوم ، حتى لما صاروا فوق رؤوسهم أجمع ألقت الحصاة فوقعت كل حصاة على هامة رجل فخرجت من دبره فقتلته ، فما انلت منهم إلا رجل واحد يخبر الناس ، فلما أن أخبرهم ألقت عليه حصاة فقتلته [١].
[٤]ذكرنا قبل ذلك أن هذا لا يخلو عن غرابة.ص 158