بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 24
[٤]أى أعلمنا به.
[٥]الاصول ١ : ٤٤١.
[٦]الاصول ١ : ٤٤١ و ٤٤٢.
Same indexed hadith bihar-6673; it ends on this printed page after beginning on pages 23-24.
قال الصادق 7 : إن الله تبارك وتعالى خلق أربعة عشر نورا قبل خلق الخلق بأربعة عشر ألف عام ، فهي أرواحنا ، فقيل له : يا ابن رسول الله ومن الاربعة عشر؟ فقال : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والائمة من ولد الحسين ، آخرهم القائم الذي يقوم بعد غيبته فيقتل الدجال ، ويطهر الارض من كل جور وظلم . ٤١ ـ من رياض الجنان لفضل الله بن محمود الفارسي بإسناده إلى جابر الجعفي ، عن أبي جعفر 7 قال : يا جابر كان الله ولا شئ غيره ، لا معلوم ولا مجهول ، فأول ما ابتدء من خلقه أن خلق محمدا 9 ، وخلقنا أهل البيت معه من نور عظمته ، فأوقفنا أظلة خضراء بين يديه ، حيث لا سماء ولا أرض ولا مكان ، ولا ليل ولا نهار ، ولا شمس ولا قمر ، الخبر . [١]بصائر الدرجات : ٥. ٤٢ وروى أحمد بن حنبل بإسناده عن رسول الله (ص) إنه قال : كنت أنا وعلي نورا بيريدي الرحمن قبل أن يخلق عرشه بأربعة عشر ألف عام [١]. ٤٣ ـ وعن جابر بن عبدالله قال : قلت لرسول الله (ص) : أول شئ خلق الله تعالى ما هو؟ فقال : نور نبيك يا جابر ، خلقه الله ثم خلق منه كل خير [٢]. ٤٤ ـ وعن جابر أيضا قال : قال رسول الله (ص) : أول ما خلق الله نوري ، ابتدعه من نوره ، واشتقه من جلال عظمته [٣].
[٥]كمال الدين : ١٩٢ و ١٩٣.ص 23
[٦]رياض الجنان : مخطوط.ص 23
قلت لابي عبدالله 7 : كيف كنتم حيث كنتم في الاظلة؟ فقال : يا مفضل كنا عند ربنا ليس عنده أحد غيرنا في ظلة خضراء ، نسبحه ونقدسه و نهلله ونمجده ، وما من ملك مقرب ولاذي روح غيرنا حتى بداله في خلق الاشياء ، فخلق ما شاء كيف شاء من الملائكة وغيرهم ، ثم أنهى علم ذلك إلينا .
[٤]أى أعلمنا به.ص 24
[٥]الاصول ١ : ٤٤١.ص 24
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 24-25.
إن الله كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الانوار الذي نورت منه الانوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الانوار ، وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا ، فلم يزالا نورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الاصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبدالله وأبي طالب عليهما السلام . (١ ـ ٣) رياض الجنان : مخطوط. بيان. قوله : ( إذ لا كان ) لعله مصدر بمعنى الكون كالقال والقول ، والمراد به الحدوث ، أي لم يحدث شئ بعد ، أو هو بمعنى الكائن ، ولعل المراد بنور الانوار أولا نور النبي 9 ، إذ هو منور أرواح الخلائق بالعلوم والهدايات والمعارف ، بل سبب لوجود الموجودات ، وعلة غاية لها ، وأجرى فيه ، أي في نور الانوار ، من نوره ، أي من نور ذاته ، من إفاضاته وهداياته التي نورت منها جميع الانوار حتى نور الانوار المذكور أولا. قوله : ( وهو النور الذي ) أي نور الانوار المذكور أولا ، والله يعلم أسرار أهل بيت نبيه صلوات الله عليهم.
[٦]الاصول ١ : ٤٤١ و ٤٤٢.ص 24