بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 25
[٢]الاصول ١ : ٤٤٢.
Same indexed hadith bihar-6675; it ends on this printed page after beginning on pages 24-25.
إن الله كان إذ لا كان ، فخلق الكان والمكان ، وخلق نور الانوار الذي نورت منه الانوار ، وأجرى فيه من نوره الذي نورت منه الانوار ، وهو النور الذي خلق منه محمدا وعليا ، فلم يزالا نورين أولين إذ لا شئ كون قبلهما ، فلم يزالا يجريان طاهرين مطهرين في الاصلاب الطاهرة حتى افترقا في أطهر طاهرين في عبدالله وأبي طالب عليهما السلام . (١ ـ ٣) رياض الجنان : مخطوط. بيان. قوله : ( إذ لا كان ) لعله مصدر بمعنى الكون كالقال والقول ، والمراد به الحدوث ، أي لم يحدث شئ بعد ، أو هو بمعنى الكائن ، ولعل المراد بنور الانوار أولا نور النبي 9 ، إذ هو منور أرواح الخلائق بالعلوم والهدايات والمعارف ، بل سبب لوجود الموجودات ، وعلة غاية لها ، وأجرى فيه ، أي في نور الانوار ، من نوره ، أي من نور ذاته ، من إفاضاته وهداياته التي نورت منها جميع الانوار حتى نور الانوار المذكور أولا. قوله : ( وهو النور الذي ) أي نور الانوار المذكور أولا ، والله يعلم أسرار أهل بيت نبيه صلوات الله عليهم.
[٦]الاصول ١ : ٤٤١ و ٤٤٢.ص 24
قال لي أبوجعفر 7 : يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمدا وعترته الهداة المهتدين ، فكانوا أشباح نور بين يدري ، قلت : وما الاشباح؟ قال : ظل النور ، أبدان نورانية بلا أرواح ، وكان مؤيدا بروح واحد [١] وهي روح القدس ، فبه كان يعبدالله وعترته ، وذلك خلقهم حلماء علماء برة أصفياء ، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ، ويصلون الصلوات ، ويحجون ويصومون .
[٢]الاصول ١ : ٤٤٢.ص 25