بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 15, Page 275
[٢]أراد : ولم يظهر دليل على أنه لا يلد مولود بعد بهذا الطالع ، فيمكن أن يولد فيكون نبيا ، فكيف يقول بتا : لانبى بعده؟.
[٣]الهشاشة : الارتياح والنشاط.
[٤]السماك الرامح : نجم نير ، ويقال له : الرامح لان أمامه كوكبا صغيرا يقال له : راية السماك ورمحه ، بخلاف السماك الاغزل ، فانه ليس أمامه شئ.
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٩٤ ٩٥.
Same indexed hadith bihar-6807; it ends on this printed page after beginning on pages 274-275.
قب : قال المأمون للحكيم إيزد خواه ما شاء الله لما صحح عنده إحكاما : لم [١]الاعشاش جمع العش بالفتح والضم : موضع الطائر. لا تؤمن بنبينا وأنت بهذا المحل من العلم والكياسة؟ فقال : كيف اؤمن واصدق كاذبا و أنا أعلم كذبه ، والنبي لا يكذب؟ فقال المأمون : كيف؟ قال : قوله : أنا آخر نبي وخاتم الانبيآء ، ولا يكون بعدي نبى أبدا ، وهو الذي [١] قال في علمي كذب لا محالة ، لانه ولد بالطالع الذي لو ولد فيه مولود لابد أن يكوننبيا ، فظهر لي بهذا كذبه ، إذ قال : لانبي بعدي ، فكيف اؤمن به واصدقه؟ فخجل المأمون من ذلك ، وتحير الفقهآء ، فقال متكلم : من هاهنا قلنا : إنه صادق ، وإنه خاتم الانبيآء لان الحكمآء كلم اجتمعوا على أن نجمه (ص) كان المشتري وعطارد والزهرة والمريخ ، ولا يولد بها ولد إلا ويموت من ساعته ، وإن عاش فيموت لا محالة ، ولا يجاوز يوم السابع ، وهو قد عاش وبقي ثلاثا وستين سنة ، فصح أنه آية ، وقد أتى من المعجزات الباهرة بمالم يأت بمثله أحد قبله ولا بعده ، فأقر إيزدخواه ، وأسلم ، فسمي ما شاء الله الحكيم ، فمن نظر المشتري له العلم والحكمة والفطنة والسياسة والرئاسة ، ومن نظر عطارد اللطافة والظرافة والملاحة والفصاحة والحلاوة ، ومن نظر الزهرة الصباحة والهشاشة والبشاشة والحسن والطيب والجمال والبهآء والغنج والدلال ، ومن نظر المريخ السيف والجلادة والقتال والقهر والغلبة والمحاربة ، فجمع الله فيه جميع المدائح. وقال بعض المنجمين : موالد الانبيآء السنبلة والميزان ، وكان طالع النبي (ص) : الميزان ، وقال (ص) : ولدت بالسماك ، وفي حساب المنجمين أنه السماك الرامح .
[٢]أراد : ولم يظهر دليل على أنه لا يلد مولود بعد بهذا الطالع ، فيمكن أن يولد فيكون نبيا ، فكيف يقول بتا : لانبى بعده؟.ص 275
[٣]الهشاشة : الارتياح والنشاط.ص 275
[٤]السماك الرامح : نجم نير ، ويقال له : الرامح لان أمامه كوكبا صغيرا يقال له : راية السماك ورمحه ، بخلاف السماك الاغزل ، فانه ليس أمامه شئ.ص 275
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ٩٤ ٩٥.ص 275
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 275-276.
العامة : يوم الاثنين الثاني [١] أو العاشر منه ، لسبع بقين من ملك أنوشيروان ، ويقال : في ملك هرمز لثمان سنين وثمنية أشهر مضت من ملك عمرو بن هند ملك العرب ، ووافق شهر الروم العشرين من شباط في السنة الثانية من ملك هرمز بن أنوشيروان ، والاول هو الصحيح لقوله : ( ولدت في زمن الملك العادل أنوشيروان ). قال الكليني : في شعب أبي طالب ، في دار محمد بن يوسف ، في الزاوية القصوى عن يسارك ، وأنت داخل الدار. وقال الطبري : في بيت من الدار التي تعرف اليوم بدار يوسف ، وهو أخوالحجاج ابن يوسف ، وكان قد اشتراها من عقيل ، وأدخل ذلك البيت في الدارحتى أخرجته خيزران واتخذته مسجدا يصلى فيه . الزهرة ، عن أبي عبدالله الطرابلسي : البيت الذي ولد فيه رسول الله في دار محمد بن يوسف .
[٢]في المصدر هنا زيادة هى : وذكر الطبرى أن مولده كان لاثنتين وأربعين سنة من ملك أنوشيروان : وهو الصحيح إه.ص 276
[٣]هكذا في النسخة وغيرها ، وفي المصدر : محمد بن يوسف وهو الصحيح.ص 276
[٤]في المصدر : يصلى فيه الناس.ص 276
[٥]مناقب آل أبى طالب ١ : ١١٨ و ١١٩.ص 276