Same indexed hadith bihar-6868; it ends on this printed page after beginning on pages 16-17.
Show complete hadith text
يه : خطب أبوطالب ; لما تزوج النبي 9 خديجة بنت خويلد رحمها الله بعد أن خطبها إلى أبيها ، ومن الناس من يقول : إلى عمها ، فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش حضور ، فقال : « الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم و ذرية إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا ، وحرما آمنا ، يجبى إليه ثمرات كل شئ وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ثم إن ابن أخي محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، ولها فيه [١]الفروع ١ : ٥٩. رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله[١] من مالي ، وله خطر عظيم ، وشأن رفيع ، ولسان شافع جسيم ، فزوجه ودخل بها من الغد ، فأول ما حملت ولدت عبدالله بن محمد 9.
الهوامش · 5⌄
[٥]عضادتا الباب : خشبتاه من جانبيه.ص 16
[٦]أى يجمع.ص 16
[٧]في تاريخ اليعقوبى : بعد قوله : على الناس : وبارك لنا في بلدنا الذى نحن به.ص 16
[٢]الخطر : الشرف وارتفاع القدر. وفي تاريخ اليعقوبي : وله والله خطب عظيم ونبأ شايع.ص 17
[٣]من لا يحضره الفقيه : ٤١٣. واخرج نحوه اليعقوبي في تاريخه ٢ : ١٥.ص 17