بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 25, Page 218
[٢]الشورى : ١١.
[٣]معانى الاخبار : ٣٣.
[٤]تفسير العياشى ٢ : ٢١٣ و ٢١٤.
[٥]في المصدر : [ وقد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين ] واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح : آتاه الله ما لم يؤت المرسلين.
Same indexed hadith bihar-11368; it ends on this printed page after beginning on pages 216-218.
قلت لابي عبدالله 7 : من آل محمد؟ قال : ذريته فقلت : من أهل بيته؟ قال : الائمة الاوصياء ، فقلت : من عترته؟ قال : أصحاب العباء فقلت : من امته؟ قال : المؤمنون الذين صدقوا بما جاء به من عند الله عزوجل المتمسكون بالثقلين الذين امروا بالتمسك بهما : كتاب الله وعترته أهل بيته الذين [١]معانى الاخبار : ٣٢ عيون الاخبار : ٣٤. أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وهما الخليفتان على الامة[١] عليهم السلام. قال الصدوق في مع : تأويل الذريات إذا كانت بالالف الاعقاب والنسل كذلك قال أبوعبيدة ، وقال : أما الذي في القرآن : « والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين » قرأها علي 7 وحده لهذا المعنى ، والاية التي في يس : « وآية لهم أنا حملنا ذريتهم ». وقوله : « كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين » فيه لغتان ذرية وذرية مثل علية وعلية فكانت قراءته بالضم.قرأها أبوعمرو وهي قراءة أهل المدينة إلا ما ورد عن زيد بن ثابت أنه قرأ « ذرية من حملنا مع نوح بالكسر ، وقال مجاهد في قوله : « إلا ذرية من قومه » : إنهم أولاد الذين ارسل اليهم موسى ومات آباؤهم. وقال الفراء : إنما سموا ذرية لان آباءهم من القبط ، وامهاتهم من نبي إسرائيل ، قال : وذلك كما قيل لاولاد أهل فارس الذين سقطوا إلى اليمن : الابناء لان امهاتهم من غير جنس آبائهم. قال أبوعبيدة : إنهم يسمون ذرية وهم رجال مذكرون لهذا المعنى ، وذرية الرجل كأنهم النشو الذي خرجوا منه وهو من ذروت أو ذريت وليس بمهموز [١]في الامالى : بعد رسول الله 9. قال أبوعبيدة : وأصله مهموز ، ولكن العرب تركت الهمزة فيه ، وهو في مذهبه من ذرأ الله الخلق ، كما قال عزوجل : « ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والانس[١] » وذرأهم أي أنشأهم وخلقهم. وقوله عزوجل : « يذرؤكم فيه » أي يخلقكم فكان ذرية الرجل هم خلق الله عزوجل منه ومن نسله ومن أنشأه الله تبارك وتعالى من صلبه.
[٢]امالى الصدوق : ١٤٥ ، معانى الاخبار : ٣٣.ص 217
[٣]الفرقان : ٧٤.ص 217
[٤]يس : ٤١.ص 217
[٥]الانعام : ١٣٢.ص 217
[٦]الاسراء : ٣.ص 217
[٧]يونس : ٨٣.ص 217
[٨]في المصدر : بهذا المعنى.ص 217
[٢]الشورى : ١١.ص 218
[٣]معانى الاخبار : ٣٣.ص 218
سمعته يقول : الحمد لله ، نافع عبد آل عمر كان في بيت حفصة فيأتيه الناس وفودا ولا يعاب ذلك عليهم ولا يقبح عليهم ، وإن أقواما يأتونا صلة لرسول الله (ص) فيأتونا خائفين مستخفين يعاب ذلك ويقبح عليهم ولقد قال الله في كتابه : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية » فما كان لرسول الله 9 إلا كأحد اولئك ، جعل الله له أزواجا وجعل له ذرية ثم لم يسلم مع أحد من الانبياء من أسلم مع رسول الله 9 من أهل بيته ، أكرم الله بذلك رسوله 9.
[٤]تفسير العياشى ٢ : ٢١٣ و ٢١٤.ص 218
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 218-219.
ما آتى الله أحدا من المرسلين شيئا إلا وقد آتاه محمدا 9 وقد آتى كما آتى المرسلين من قبله. [١]الاعراف : ١٧٨. ثم تلا هذه الاية : « ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية ».
[٥]في المصدر : [ وقد آتى الله محمدا كما آتى المرسلين ] واستظهر المصنف في الهامش ان الصحيح : آتاه الله ما لم يؤت المرسلين.ص 218