Same indexed hadith bihar-12700; it ends on this printed page after beginning on pages 186-187.
Show complete hadith text
م : قال الصادق 7 : أعظم الناس حسرة رجل جمع مالا عظيما بكد شديد ومباشرة الاهوال وتعرض الاخطار ثم أفنى ماله صدقات ومبرات وأفنى شبابه وقوته في عبادات وصلوات وهو مع ذلك لايرى لعلي بن أبي طالب 7 حقه ولا يعرف له من الاسلام محله ويرى أن من لا يعشره ولا يعشر عشير معشاره أفضل منه 7 يواقف على الحجج فلا يتأملها ويحتج عليها بالآيات والاخبار فيأبى إلا تماديا في غيه فذاك أعظم حسرة من كل من يأتي يوم القيامة وصدقاته ممثلة له في مثال الافاعي تنهشه وصلواته وعباداته ممثلة له في مثال الزبانية تتبعه حتى تدعه إلى جنهم دعا ، يقول : ياويلي ألم أك من المصلين؟ ألم أك من المزكين؟ ألم أك عن أموال الناس ونسائهم من المتعففين؟ فلماذا دهيت بما دهيت؟ [١]في المصدر : ببغضنا أهل البيت. فيقال له : ياشقي مانفعك ماعملت[١] وقد ضيعت أعظم الفروض بعد توحيد الله والايمان بنبوة محمد رسول الله 9 ضيعت مالزمك من معرفة حق علي ولي الله ، والتزمت ماحرم الله عليك من الايتمام بعدو الله ، فلو كان لك بدل أعمالك هذه عبادة الدهر من أوله إلى آخره وبدل صدقاتك الصدقة بكل أموال الدنيا بل بملء الارض ذهبا لما زادك ذلك من رحمة الله إلا بعدا ومن سخط الله إلا قربا.
الهوامش12
[٣]في المصدر : حسرة يوم القيامة.ص 186
[٤]في المصدر : ثم افنى ماله في صدقات.ص 186
[٥]في نسخة : في الاسلام.ص 186
[٦]في نسخة : من لايبلغ بعشر ولا بعشر عشير معشاره.ص 186
[٧]في نسخة : على الحج.ص 186
[٨]في نسخة : فذاك اعظم من كل حسرة يأتى.ص 186
[٩]في نسخة : في مثل الزبانية.ص 186
[١٠]في المصدر : تدفعه.ص 186
[٢]في نسخة : ( رسوله ) وفي المصدر : وضيعت.ص 187
[٣]في نسخة : ماحرمه الله.ص 187
[٤]في نسخة : ومن سخطه.ص 187
[٥]التفسير المنسوب إلى الامام العسكري 7 : ١٤ و ١٥.ص 187