Same indexed hadith bihar-12747; it ends on this printed page after beginning on pages 209-210.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 27, Page 210
Same indexed hadith bihar-12747; it ends on this printed page after beginning on pages 209-210.
وأورد الشافعي عن أبي حنيفة باسناده عن عبدالله بن أبي ليلى
أن في عهد عمر اتي بمال كثير من فارس وسوس والاهواز فقال : يابني هاشم لو أقرضتموني حقكم من هذه الغنائم لاعوض عليكم مرة اخرى ، فقال علي 7 : يجوز ، فقال العباس : أخاف فوق حقنا ، فكان كما قال ، مات عمر وما رد علينا ، وفات حقنا.
وسئل علي 7 عن الخمس فقال :
الخمس لنا فمنعنا فصبرنا. وكان عمر بن عبدالعزيز رده إلى محمد الباقر 7 ورده أيضا المأمون ، فمن حرمت عليه الصدقة وفرضت له الكرامة والمحبة يتكففون ضرا ويهلكون فقرا ، يرهن أحدهم سيفه ويبيع آخر ثوبه وينظر إلى فيئه بعين مريضة ويتشدد على دهره بنفس ضعيفة ليس له ذنب إلا أن جده النبي وأباه الوصي
قب : أبوجعفر 7 في قوله تعالى : « وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا » قال : هم الاوصياء من مخافة عدوهم
[٣]ومنا استحلت : فأولها الشرك بالله العظيم ، وقتل النفس التي حرم الله ، وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين ، وقذف المحصنة ، والفرار من الزحف ، و إنكار حقنا : فأما الشرك بالله فقد أنزل الله فينا ما أنزل ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله فينا ما قال ، [١]مناقب آل ابي طالب ٢ : ٥١ و ٥٢.
[٢]مناقب آل أبي طالب ٢ : ٤٦ والاية في الفرقان : ٦٣.
[٣]في الخصال : فينا انزلت.
رأى أمير المؤمنين 7 في المنام قائلا يقول : إذا ذكر القلب رهط النبي وسبي النساء وهتك الستر وذبح الصبي وقتل الوصي وقتل شبير وسم الشبر ترقرق في العين ماء الفؤاد ويجري على الخد منه الدرر [١]علل الشرائع : فيا قلب صبرا على حزنهم فعند البلايا تكون العبر ١٠ ـ وأجمع الفقهاء أن النبي 9 كان يقسم الخمس من الغنائم في بني هاشم.
[٣]شبير وشبر كحسين وحسن.ص 209
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 210-211.
ع ، ل : القطان عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن محمد بن عبدالله عن علي بن حسان عن عبدالرحمان بن كثير عن أبي عبدالله 7 قال :
إن الكبائر سبع فينا نزلت فكذبوا الله وكذبوا رسوله فأشركوا بالله عزوجل. وأما قتل النفس التي حرم الله فقد قتلوا الحسين بن علي 7 وأصحابه ، وأما أكل مال اليتيم فقد ذهبوا بفيئنا الذى ججعله الله لنا فأعطوه[١] غيرنا. وأما عقوق الوالدين فقد أنزل الله عزوجل في كتابه : « النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجهم امهاتهم » فعقوا رسول الله 9 في ذريته ، وعقوا امهم خديجة في ذريتها ، وأما قذف المحصنة فقد قذفوا فاطمة / على منابرهم. وأما الفرار من الزحف فقد أعطوا أمير المؤمنين 7 بيعتهم طائعين غير مكرهين ففروا عنه وخذلوه ، وأما إنكار حقنا فهذا مالا يتنازعون فيه.
[٢]في الخصال : فقد انزل الله عزوجل ذلك في كتابه فقال.ص 211
[٣]الاحزاب : ٦.ص 211
[٤]فيه غرابة شديدة والحديث منفرد به واسناده ضعيف ، ولعل المراد بالقذف معنى آخر غير ماهو المتعارف.ص 211
[٥]علل الشرائع : ١٦٢ ، الخصال ٢ : ١٤.ص 211