بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 200
ثم قام خزيمة بن ثابت فقال :
أيها الناس ألستم تعلمون أن رسول الله 9 قبل شهادتى وحدي ، ولم يرد معى غيري؟ قالوا بلى قال : فأشهد أنى سمعت رسول الله 9 يقول : أهل بيتي يفرقون بين الحق والباطل وهم الائمة الذين يقتدى بهم ، وقد قلت ما علمت ، وما على الرسول إلا البلاغ المبين.
ثم قام أبوالهيثم بن التيهان فقال :
وأنا أشهد على نبينا 9 أنه أقام عليا 7 يعنى في يوم غدير خم ، فقالت الانصار ما أقامه إلا للخلافة ، وقال بعضهم ما أقامه إلا ليعلم الناس أنه مولى من كان رسول الله 9 مولاه ، وأكثروا الخوض في ذلك ، فبعثنا رجالا منا إلى رسول الله 9 فسألوه عن ذلك ، فقال : قولوا لهم : علي 7 ولي المؤمنين بعدي ، وأنصح الناس لامتي ، وقد شهدت بما حضرني فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إن يوم الفصل كان ميقاتا.
Same indexed hadith bihar-13055; it ends on this printed page after beginning on pages 199-200.
ثم قام أبى بن كعب فقال :
يا أبابكر لا تجحد حقا جعله الله لغيرك ابن كثير الدمشقى في البداية والنهاية ٧ / ٣٣٨ ، ابن حنبل في مسنده ج ٤ ص ٣٦٩ ، الحاكم في مستدركه ٣ / ١٢٥ وللعلامه الامينى 1 في كتابه الغدير بحث ضاف ونظرة ثاقبة في حديث سد الابواب من شاءها فليراجع ج ٣ ص ٢٠٢ وما بعده. ومما يناسب ذكره هنا أن الترمذي ج ٥ ص ٢٧٨ روى باسناده عن عروة عن عائشة « أن النبى ص أمر بسد الابواب الاباب أبى بكر » ولفظ البخارى ٥ / ٥ « لايبقين في المسجد باب الاسد ، الاباب ابى بكر » ولم يتفطنوا أن النبى لم يأمر بسد الابواب الابابه للخلة ولا للقرابة ، وانما أمير بسد الابواب لحكم شرعى اقتضى ذلك ، وهو أنه لا يحل لاحد أن يستطرق جنبا مسجد الرسول ص ، الا من كان طاهرا طيبا بنص آية التطهير ، ولذلك قال ص : « يا على لا يحل لاحد أن يجنب في هذا المسجد غيرى وغيرك » رواه الترمذى في ج ٥ / ٣٠٣ تحت الرقم ٣٨١١ البيهقى في سننه ٧ / ٦٥ ، الخطيب التبريزى في مشكاة المصابيح : ٥٦٤ ، العسقلانى في تهذيبه ٩ / ٣٨٧ إلى غير ذلك مما تجده في ذيل الاحقاق. وأما حديث « أنا مدينة العلم وعلى بابها » فقد مضى البحث عنه في ج ٤ ص ٢٠٠ ـ ٢٠٧ من تاريخ أمير المؤمنين 7 وان شئت راجع ذيل الاحقاق ج ٥ ص ٤٦٩ ـ ٥١٥ أخرج الحديث بألفاظه عن معاجم كثيرة منها المستدرك ٣ / ١٢٦ و ١٢٧ تاريخ بغداد ٢/٣٧٧أنساب السمعانى ١١٨٢ تاريخ الخلفاء : ٦٦. ولا تكن أول من عصى رسول الله 9 في وصيه وصفيه ، وصدق عن أمره ، اردد الحق إلى أهله تسلم ، ولا تتماد في غيك فتندم ، وبادر الانابة يخف وزرك ولا تخصص بهذا الامر الذي لم يجعله الله لك نفسك ، فتلقى وبال عملك ، فعن قليل تفارق ما أنت فيه ، وتصير إلى ربك ، فيسئلك عما جنيت « وما ربك بظلام للعبيد ».
[١]استعرض ابوالفداء في كتابه المختصر في أخبار البشر حديث السقيفة قائلا : و بادروا سقيفة بنى ساعدة فبايع عمر أبابكر وانثال الناس يبايعونه خلا جماعة من بنى هاشمص 199
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 200-201.
ثم قام سهل بن حنيف فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبى محمد وآله ثم قال :
يا معاشر قريش اشهدوا على أني أشهد على رسول الله 9 وقد رأيته في هذا المكان يعنى الروضة ، وهو آخذ بيد علي بن أبي طالب 7 وهو يقول : أيها والزبير وعتبة بن أبى لهب وخالد بن سعيد بن العاصى والمقداد بن عمرو وسلمان الفارسى و ابى ذر وعمار بن ياسر وبراء بن عازب ، وأبى بن كعب ، وأبى سفيان من بنى أمية ومالوا مع على رضى الله عنهم. وقال اليعقوبى في تاريخه ٢ / ١١٤ أنه تخلف عن بيعة أبى بكر قوم من المهاجرين الانصار ومالوا مع على. ثم ذكر هؤلاء الجماعة المنكرين لبيعته. الناس هذا علي إمامكم من بعدي ، ووصيى في حياتى وبعد وفاتى ، وقاضي دينى ، ومنجز وعدي ، وأول من يصافحني على حوضى ، فطوبى لمن تبعه ونصره ، والويل لمن تخلف عنه وخذ له.