بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 231
[٢]كان خطيب الانصار ، وذكر اليعقوبى عند مقتل عثمان وبيعة الناس لامير المؤمنين أنه كان أول من تكلم من الانصار فقال : والله يا أمير المؤمنين لئن كانوا تقدموك في الولاية.
Same indexed hadith bihar-13087; it ends on this printed page after beginning on pages 230-231.
شى : عن بعض أصحابنا عن أحدهما قال :
إن الله قضى الاختلاف على خلقه ، وكان أمرا قد قضاه في علمه ، كما قضى على الامم من قبلكم ، وهي السنن والامثال يجري على الناس ، فجرت علينا كما جرت على الذين من قبلنا ، وقول الله حق ، قال الله تبارك وتعالى لمحمد 9 « سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا و لا تجد لسنتنا تحويلا » وقال : « فهل ينظرون إلا سنة الاولين ، فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا » وقال : « فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إنى معكم من المنتظرين » وقال 7 : « لا تبديل لقول الله » وقد قضى الله على موسى 7 وهو مع قومه يريهم الايات والنذر ، ثم مروا على قوم يعبدون أصناما « قالوا ياموسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون » فاستخلف موسى هارون فنصبوا عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى ، وتركوا هارون فقال : يا قوم إنما فتنتم به و إن ربكم الرحمن فاتبعونى وأطيعوا أمري قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى . [١]وهكذا قوله 9 « اللهم اغفر لامى فاطمة بنت اسد » راجع ج ٣٥ / ١٧٩ و ١٨٠. فضرب لكم أمثالهم ، وبين لكم كيف صنع بهم ، وقال إن نبي الله 9 لم يقبض جتى أعلم الناس أمر علي 7 فقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وقال إنه مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي ، وكان صاحب راية رسول الله 9 في المواطن كلها ، وكان معه في المسجد يدخله على كل حال ، وكان أول الناس إيمانا به ، فلما قبض نبي الله 9 كان الذي كان ، لما قد قضى من الاختلاف ، وعمد عمر فبايع أبابكر ولم يدفن رسول الله 9 بعد ، فلما رأي ذلك علي 7 ورأى الناس قد بايعوا أبابكر ، خشي أن يفتتن الناس ففرغ إلى كتاب الله وأخذ يجمعه في مصحف فأرسل أبوبكر إليه أن تعال فبايع ، فقال علي 7 : لا أخرج حتى أجمع القرآن ، فأرسل إليه مرة اخرى فقال : لا أخرج حتى أفرغ فأرسل إله الثالثة عمر رجلا يقال له قنفذ فقامت فاطمة بنت رسول الله صلوات الله عليها تحول بينه وبين علي 7 فضربها ، فانطلق قنفذ ، وليس معه علي فخشي أن يجمع علي الناس فأمر بحطب فجعل حوالي بيته ثم انطلق عمر بنار فأراد أن يحرق على علي بيته وعلى فاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فلما رأى 7 ذلك خرج فبايع كارها غير طائع[١].
[٢]أسرى : ٧٧.ص 230
[٣]فاطر : ٤٣.ص 230
[٤]يونس : ١٠٢.ص 230
[٥]الروم : ٣٠.ص 230
[٦]راجع ص ٣٠ فيما سبق.ص 230
[٧]راجع الايات ٩١ ـ ٨٨ من سورة طه.ص 230
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 231-232.
جا : الجعابى عن العباس بن المغيرة ، عن أحمد بن منصور ، عن سعيد ابن عفير عن ابن لهيعة عن خالد بن يزيد عن ابن أبي هلال عن مروان بن عثمان قال
لما بايع الناس ابابكر دخل علي 7 والزبير والمقداد بيت فاطمة / وأبوا أن يخرجوا فقال عمر بن الخطاب أضرموا عليهم البيت نارا ، فخرج الزبير ومعه سيفه ، فقال أبوبكر عليهم بالكلب فقصدوا نحوه ، فزلت قدمه وسقط على الارض ووقع السيف من يده فقال أبوبكر اضربوا به الحجر ; فضرب به الحجر حتى انكسر وخرج علي بن أبي طالب 7 نحو العالية فلقيه ثابت بن قيس بن شماس فقال : [١]تفسير العياشى ٢ / ٣٠٧ ـ ٣٠٨. ما شأنك يا أبا الحسن فقال : أرادوا أن يحرقوا على بيتي وأبوبكر على المنبر يبايع له لا يدفع عن ذلك ولا ينكر فقال له : ثابت ولا تفارق كفى يدك أبدا حتى اقتل دونك ، فانطلقا جميعا حتى عاد إلى المدينة ، وفاطمة / واقفة على بابها ، وقد خلت دارها من أحد من القوم ، وهي تقول لا عهد لي بقوم أسوء محضرا منكم ، تركتم رسول الله (ص) جنازة بين أيدينا وقطعتم أمركم بينكم ، لم تستأمرونا وصنعتم بناما صنعتم ولم تروا لنا حقا
[٢]كان خطيب الانصار ، وذكر اليعقوبى عند مقتل عثمان وبيعة الناس لامير المؤمنين أنه كان أول من تكلم من الانصار فقال : والله يا أمير المؤمنين لئن كانوا تقدموك في الولاية.ص 231