بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 255
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 255-256.
[٢]يعنى كما قال عزوجل وحكم به « أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم » والا ـ نقلاب على الاعقاب ليس الا احياء أمر الجاهلية ولعله عليهالسلام أشار إلى قوله ص في الصحيح « من لم يعرف امامه مات ميتة جاهلية » راجع شرح ذلك في كتاب الامامة من بحار الانوار ج.
Same indexed hadith bihar-13108; it ends on this printed page after beginning on pages 254-255.
كا : بهذا الاسناد ، عن أبان ، عن الفضيل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر [١]الكافى ٨ / ٢٩٦. 7 قال :
إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبابكر لم يمنع أمير المؤمنين 7 من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس ، وتخوفا عليهم أن يرتدوا عن الاسلام ، فيعبدوا الاوثان ، ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وكان الاحب إليه أن يقرهم على ما صنعوا من أن يرتدوا عن الاسلام ، وإنما هلك الذين ركبوا ما ركبوا ، فأما من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لامير المؤمنين 7 فان ذلك لا يكفره ، ولا يخرجه من الاسلام فلذلك كتم على 7 أمره ، وبايع مكرها حيث لم يجد أعوانا[١].
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن عبدالرحيم القصير قال :
قلت لابي جعفر 7 : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا ، فقال : يا عبد ـ الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله 9 أهل جاهلية إن الانصار [١]الكافى ج ٨ / ٢٩٥. اعتزلت فلم تعتزل بخير ، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية : يا سعد أنت المرجا * وشعرك المرجل * وفحلك المرجم[١].
[١]الكافى ٨ / ٢٩٦ ، وقد مر كلام في علة اجتماع الانصار في السقيفة ، راع ص ١٥٩ ـ ١٦٠ من هذا الجزء.ص 256