Same indexed hadith bihar-13109; it ends on this printed page after beginning on pages 255-256.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 28, Page 256
Same indexed hadith bihar-13109; it ends on this printed page after beginning on pages 255-256.
[١]الكافى ٨ / ٢٩٦ ، وقد مر كلام في علة اجتماع الانصار في السقيفة ، راع ص ١٥٩ ـ ١٦٠ من هذا الجزء.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد عن على بن النعمان ، عن عبدالله بن مسكان ، عن عبدالرحيم القصير قال :
قلت لابي جعفر 7 : إن الناس يفزعون إذا قلنا إن الناس ارتدوا ، فقال : يا عبد ـ الرحيم إن الناس عادوا بعد ما قبض رسول الله 9 أهل جاهلية إن الانصار [١]الكافى ج ٨ / ٢٩٥. اعتزلت فلم تعتزل بخير ، جعلوا يبايعون سعدا وهم يرتجزون ارتجاز الجاهلية : يا سعد أنت المرجا * وشعرك المرجل * وفحلك المرجم[١].
[١]الكافى ٨ / ٢٩٦ ، وقد مر كلام في علة اجتماع الانصار في السقيفة ، راع ص ١٥٩ ـ ١٦٠ من هذا الجزء.ص 256
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 256-257.
كا : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن سليمان ، عن عبدالله بن محمد اليماني ، عن منيع بن الحجاج ، عن صباح الحذاء عن صباح المزني ، عن جابر عن أبي جعفر7 قال :
لما أخذرسول الله 9 بيد على 7يوم الغدير ، صرخ إبليس في جنوده صرخة ، فلم يبق منهم أحد في بر ولا بحر إلا أتاه ، فقالوا : ٢٣ ص ٧٦ ـ ٩٥ ، وروى مسلم في صحيحه ٦ / ٢٢ باسناده عن عبدالله بن عمر أنه قال رسول الله ص من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة الجاهلية وروى ابن حنبل في المسند ٤ / ٩٦ باسناده عن معاوية قال قال رسول الله من مات بغير امام مات ميتة جاهلية ، وأخرجه في مجمع الزوائد ٥ / ٢٢٥ و ٥ / ٢١٨ عن الطبرانى ، قال : وفى رواية من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية ، إلى غير ذلك مما روى بغير هذا اللفظ وان حرف فيها لفظ الامام بالجماعة أو السلطان تشييدا لمرامهم ، راجع صحيح البخارى كتاب الفتن الباب ٢ ج ٩ ص ٥٩ كتاب الاحكام الباب ٤ ( ٩ / ٧٨ ) ، صحيح مسلم كتاب الامارة الحديث ٥٣ و ٥٤ و ٥٥ ( ٦ / ٢١ ) سنن النسائى كتاب التحريم الباب ٢٨ سنن الدارمى كتاب السير الباب ٧٦ ، مجمع الزوائد ج ٥ ص ٢١٨ و ٢٢٣ و ٢٢٤ و ٢٢٥ ، منتخب كنز العمال ٢ / ١٤٧ مسند الامام ابن حنبل ج ١ / ٢٧٥ و ١٨٤ و ٢٩٧ و ٣١٠ ج ٢ / ٧٠ و ٨٣ و ٩٣ و ١١١ ٢٩٦ و ٣٠٦ و ٤٨٨ ج ٣ ص ٤٤٥ و ٤٤٦ ج ٤ / ٩٦ ج ٥ / ١٨٠ و ٣٨٧. يا سيدهم ومولاهم! ماذا دهاك؟ فما سمعنا لك صرخة أوحش من صرختك هذه! فقال لهم : فعل هذا النبى فعلا إن تم لم يعص الله أبدا ، فقالوا : يا سيدهم أنت كنت لادم. فلما قال المنافقون : إنه ينطق عن الهوى ، وقال أحدهما لصاحبه : أما ترى عينيه تدوران في رأسه كأنه مجنون ، يعنون رسول الله 9 صرخ إبليس صرخة يطرب فجمع أولياءه فقال : أما علمتم أني كنت لادم من قبل؟ قالوا : نعم ، قال : آدم نقض العهد ولم يكفر بالرب وهؤلاء نقضوا العهد وكفروا بالرسول 9. فلما قبض رسول الله 9 وأقام الناس غير علي لبس إبليس تاج الملك و نصب منبرا وقعد في الزينة ، وجمع خيله ورجله ، ثم قال لهم : اطربوا لا يطاع الله حتى يقوم إمام ، وتلا أبوجعفر 7 « ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين » قال أبوجعفر 7 : كان تأويل هذه الاية لما قبض رسول الله (ص) ، والظن من إبليس حين قالوا لرسول الله 9 : إنه ينطق عن الهوى فظن بهم إبليس ظنا فصدقوا ظنه[١]. توضيح قوله : « يا سيدهم » أي قالوا يا سيدنا ومولانا ، وإنما غيره لئلا يوهم انصرافه إليه ، وهذا شايع في كلام البلغاء في نقل أمر لا يرضي القائل لنفسه ، كقوله تعالى : « أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين » قوله : « ما ذادهاك » يقال : دهاه إذا أصابته داهية ، قوله : « أحدهما لصاحبه » يعنى أبابكر وعمر ، قوله : في الزينة في بعض النسخ الوثبة أي الوسادة.