بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 29, Page 111
كنز : محمد بن العباس ، عن علي بن العباس المقانعي ، عن أبي كرب ، عن معاوية بن هشام ، عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري قال :
لما نزلت ( فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ ) دعا رسول الله 9 فاطمة ـ / ـ وأعطاها فدكا.
[٣]تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، لشرف الدين النجفي ١ ـ ٤٣٥ حديث ٥.ص 111
[٤]في المصدر : أبي كريب.ص 111
[٥]في المصدر : عن فضل.ص 111
[٦]الروم : ٣٨.ص 111
[٢]لا يوجد في المصدر : فهي له.
[٣]تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، لشرف الدين النجفي ١ ـ ٤٣٥ حديث ٥.
[٤]في المصدر : أبي كريب.
[٥]في المصدر : عن فضل.
[٦]الروم : ٣٨.
[٧]العمدة : ٣٩٠ حديث ٧٧٦.
[٨]أخرجه البخاري في باب فرض الخمس ٥ ـ ٥ عن عائشة ، وأخرجه مع ذيله في باب غزوة خيبر ٦ ـ ١٩٦ عن عائشة أيضا ، وتجده مفصلا في ٥ ـ ١٧٧ ، وغيرها وفي غيره.
[٩]في المصدر : عن ابن شهاب.
Same indexed hadith bihar-13169; it ends on this printed page after beginning on pages 109-111.
فر : زيد بن محمد بن جعفر العلوي ، عن محمد بن مروان ، عن [١]جاءت هذه الشكوى منها سلام الله عليها في جملة من كتب العامة واختلف في مقدار الأبيات. انظر : بلاغات النساء لابن طيفور ١٢ ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١٦ ـ ٢١٢ [ ٤ ـ ٩٣ ذات أربع مجلدات ] ، أعلام النساء ٣ ـ ١٢٠٨ ، وعد لها مصادر أخرى في إحقاق الحق ١٩ ـ ١٦٢. عبيد بن يحيى ، عن محمد بن علي بن الحسين : قال :
لما [١] نزل جبرئيل 7 على رسول الله 9 ، شد رسول الله 9 سلاحه وأسرج دابته ، وشد علي 7 سلاحه وأسرج دابته ، ثم توجها في جوف الليل ـ وعلي 7 لا يعلم حيث يريد رسول الله 9 ـ حتى [ انتهيا ] إلى فدك. فقال له رسول الله 9 : يا علي! تحملني أو أحملك؟. فقال علي 7 : أحملك يا رسول الله. فقال رسول الله 9 : يا علي! بل أنا أحملك ، لأني أطول بك ولا تطول بي. فحمل عليا 7 على كتفيه ، ثم قام به ، فلم يزل يطول به حتى علا على سور الحصن ، فصعد علي 7 على الحصن ومعه سيف رسول الله 9 ، فأذن على الحصن وكبر. فابتدر أهل الحصن إلى باب الحصن هرابا ، حتى فتحوه وخرجوا منه ، فاستقبلهم رسول الله 9 بجمعهم ، ونزل علي إليهم ، فقتل علي 7 ثمانية عشر من عظمائهم وكبرائهم ، وأعطى الباقون بأيديهم ، وساق رسول الله 9 ذراريهم ومن بقي منهم وغنائمهم يحملونها على [١]جاء في المصدر : .. يحيى قال سأل محمد بن الحسن رجل حضرنا فقلت جعلت فداك كان من أمر فدك دون المؤمنين على وجهه ففسرها لنا ، قال : نعم لما ... رقابهم إلى المدينة [١]. فلم يوجف فيها غير رسول الله 9 ، فهي له ولذريته خاصة دون المؤمنين.
[٣]في المصدر : حامتي.ص 109
[٨]تفسير فرات الكوفي : ١٥٩.ص 109
[٢]في مطبوع البحار : انتهى ، والمثبت من المصدر.ص 110
[٣]أي : أقدر أن أحملك مع قيام صلبي ، كذا لغة. انظر : القاموس المحيط ٤ ـ ٩.ص 110
[٤]في المصدر : فحمل رسول الله عليا.ص 110
[٥]لا يوجد في المصدر : به.ص 110
[٦]في المصدر : علا علي على.ص 110
[٧]في المصدر : وأذن.ص 110
[٨]في المصدر : يحملون.ص 110
[٢]لا يوجد في المصدر : فهي له.ص 111
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 111-112.
مد : بإسناده إلى البخاري من صحيحه ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل بن شهاب ، عن عروة ، عن عائشة :
أن فاطمة بنت رسول الله 9 أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله 9 مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر. فقال أبو بكر : إن رسول الله 9 قال : لا نورث ما تركناه صدقة ، إنما يأكل آل محمد من هذا المال ، وإني والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله 9 عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله [١]جاءت روايات فتح خيبر بيد أمير المؤمنين 7 في جملة من مصادر الفريقين ، تجدها في إحقاق الحق ٣ ـ ٤٠٣ و ٤٠٤ و ٤١٠ ، وفتح فدك بعد خيبر ، فراجع. عليه وآله ، ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله 9 ، فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة [١] شيئا. فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي 7 ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلى عليها علي 7 . ٦ ـ وروى مثل ذلك من صحيح مسلم بسنده ..
[٧]العمدة : ٣٩٠ حديث ٧٧٦.ص 111
[٨]أخرجه البخاري في باب فرض الخمس ٥ ـ ٥ عن عائشة ، وأخرجه مع ذيله في باب غزوة خيبر ٦ ـ ١٩٦ عن عائشة أيضا ، وتجده مفصلا في ٥ ـ ١٧٧ ، وغيرها وفي غيره.ص 111
[٩]في المصدر : عن ابن شهاب.ص 111
[٢]جاءت القصة بطرق متعددة ، نص عليها في الغدير ٧ ـ ٢٢٦ و ٢٢٧ و ٢٢٩ و ٢٣٠ ، وغيرها مع اختلاف في العبارة. وقارن بإحقاق الحق ١٠ ـ ٢٩٦ ـ ٣٠٥ عن عدة مصادر.ص 112
[٣]أي ابن بطريق في العمدة : ٣٩٠ ـ ٣٩١ حديث ٧٧٧ ، عن صحيح مسلم ٣ ـ ١٣٨٠ صدر حديث ٥٢ [ طبعة أخرى ٢ ـ ٧٢ ] كتاب الجهاد. وانظر : مسند أحمد ١ ـ ٦ و ٩ ، تاريخ الطبري ٣ ـ ٢٠٢ ، سنن البيهقي ٦ ـ ٣٠٠ ، تاريخ الخميس ٢ ـ ١٩٣ ، كفاية الطالب : ٢٢٦ ، تاريخ ابن كثير ٥ ـ ٢٨٥ ، وقال ابن كثير ٦ ـ ٣٣٣ : ولم تزل فاطمة تبغضه مدة حياتها ، وسنن أبي داود برقم ٢٩٦٨ و ٢٩٦٩ كتاب الخراج والإمارة ورقم ٢٩٧٣ ، وسنن النسائي ٧ ـ ١٣٢ كتاب قسم الفيء ، وجامع الأصول ٩ ـ ٦٣٧ ـ ٦٣٨ حديث ٧٤٣٨ ، وسنن الترمذي ١٦٠٧ في السير وغيرها.ص 112