بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 164
[٢]سورة محمد (ص) : ٣٢.
[٣]في المصدر : قاطعوه.
[٤]كما في مجمع البحرين ٥ ـ ٣٩٨ ، والنهاية ٢ ـ ٤٢٥ ، وتاج العروس ٧ ـ ٣٨٥.
[٥]قاله في مجمع البحرين ١ ـ ٣٩٧ ، وفي النهاية ٤ ـ ٣٦٣ ، وجاء في لسان العرب ١٥ ـ ٢٩١ مثله.
[٦]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٧]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٥ ، وجاءت الرواية مسندة في أصول الكافي ١ ـ ٤٢١ باب ١٠٨ حديث ٤٣ ، وتلاحظ بقية روايات الباب.
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٧.
[٩]قال في لسان العرب ٩ ـ ١٨٣ : المشاقة والشقاق : غلبة العداوة والخلاف. وقال الجوهري في صحاحه ٤ ـ ١٥٠٣ : المشاقة : الخلاف والعداوة.
[١٠]في (س) : الرواية.
Same indexed hadith bihar-13385; it ends on this printed page after beginning on pages 162-164.
فس : محمد بن القاسم بن عبيد الكندي ، عن عبد الله بن عبد الفارس ، عن محمد بن علي ، عن أبي عبد الله 7 في قوله :
( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ ) عن الإيمان بتركهم ولاية أمير المؤمنين 7 : ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) يعني الثاني. وقوله : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) تعطوهم [١] من الخمس شيئا ، فأنزل الله على نبيه : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ) . وقال علي بن إبراهيم في قوله : ( إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ) نزلت في الذين نقضوا عهد الله في أمير المؤمنين 7 ( الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ ) .. أي هين لهم ، وهو فلان ، ( وَأَمْلى لَهُمْ ) .. أي بسط لهم أن لا يكون مما قال محمد شيئا ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) يعني في أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) يعني في الخمس أن لا يردوه في بني هاشم : ( وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ ) قال الله : ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ ) بنكثهم وبغيهم وإمساكهم الأمر بعد أن أبرم عليهم إبراما ، يقول : إذا ماتوا ساقتهم الملائكة إلى النار فيضربونهم من خلفهم ومن قدامهم ( ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ ) يعني موالاة فلان وفلان و ظالمي أمير المؤمنين 7 ( فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ ) يعني الذي عملوها من الخير : ( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ [١]في المصدر وفي نسخة في ( ك ) : أي لا تعطوهم. سَبِيلِ اللهِ ) [١] ، قال : عن أمير المؤمنين 7 : ( وَشَاقُّوا الرَّسُولَ ) .. أي قطعوه في أهل بيته بعد أخذه الميثاق عليهم له ..
[٨]هو ما افترض الله على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [٩] قال : دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا لنا الأمر بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم الخمس استغنوا به ، فقالوا [١٠] : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١١] لا [١]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٤.ص 162
[٣]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٣٠٨ ـ ٣٠٩.ص 162
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162
[٥]في المصدر زيادة : علي 7.ص 162
[٦]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 162
[٧]جاء في تفسير القمي : « الشيطان » يعني فلانا « سول لهم » يعني بني فلان وبني فلان وبني أمية ، قوله ..ص 162
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 162
[٢]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 163
[٣]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163
[٥]سورة محمد (ص) : ٢٥.ص 163
[٦]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163
[٧]لا توجد : يعني ، في المصدر.ص 163
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163
[٩]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 163
[١٠]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 163
[١١]في التفسير : من بعد.ص 163
[١٢]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163
[١٣]لا توجد الواو في المصدر.ص 163
[١٤]سورة محمد (ص) : ٢٨.ص 163
[١٥]في التفسير : أي التي عملوها من الخيرات.ص 163
[٢]سورة محمد (ص) : ٣٢.ص 164
[٣]في المصدر : قاطعوه.ص 164
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 164-165.
قوله : يعني في الخمس .. لعلهم أولا لم يوافقوهم إلا في واحد من الأمرين ، ثم وافقوهم فيهما ، ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ ) .. أي عند قبض أرواحهم. والمشاقة : المعاندة والمعاداة . ثم اعلم أن ظاهر الروايات أن الذين ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) غير بني أمية ، وهم الذين دعوا بني أمية ، وظاهر الطبرسي ; أنه فسر الموصول ببني أمية ، [١]سورة محمد (ص) : ٣٢. ولعله أخذ من خبر آخر ، ويحتمل أن يكون مراده تفسير فاعل ( قالُوا ) بهم ، ويكون ضمير ( ( كَرِهُوا ) ) راجعا إلى الموصول ، ويكون الغرض تفسير ( ما نَزَّلَ اللهُ ).
[٧]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٥ ، وجاءت الرواية مسندة في أصول الكافي ١ ـ ٤٢١ باب ١٠٨ حديث ٤٣ ، وتلاحظ بقية روايات الباب.ص 164
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 164
[٩]قال في لسان العرب ٩ ـ ١٨٣ : المشاقة والشقاق : غلبة العداوة والخلاف. وقال الجوهري في صحاحه ٤ ـ ١٥٠٣ : المشاقة : الخلاف والعداوة.ص 164
[١٠]في (س) : الرواية.ص 164