بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 165
[٢]القلم :
[٥]٦.
[٣]في المصدر : بأيكم .. أي حبتر وزفر وعلي ، وسيتعرض المصنف ـ ; ـ في بيانه لبعض النسخ.
[٤]في المصدر : لقي فلان .. ولعلها من تصرفات مخرج الكتاب.
[٥]القلم : ٦.
[٦]في التفسير : يا أبا فلان. وهي كسابقتها.
[٧]الإسراء : ٦٠.
[٨]في المصدر : وقوله.
[٩]القلم : ٨.
[١٠]القلم : ٩.
[١١]القلم : ١٠.
Same indexed hadith bihar-13386; it ends on this printed page after beginning on pages 164-165.
قوله : يعني في الخمس .. لعلهم أولا لم يوافقوهم إلا في واحد من الأمرين ، ثم وافقوهم فيهما ، ( فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ ) .. أي عند قبض أرواحهم. والمشاقة : المعاندة والمعاداة . ثم اعلم أن ظاهر الروايات أن الذين ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) غير بني أمية ، وهم الذين دعوا بني أمية ، وظاهر الطبرسي ; أنه فسر الموصول ببني أمية ، [١]سورة محمد (ص) : ٣٢. ولعله أخذ من خبر آخر ، ويحتمل أن يكون مراده تفسير فاعل ( قالُوا ) بهم ، ويكون ضمير ( ( كَرِهُوا ) ) راجعا إلى الموصول ، ويكون الغرض تفسير ( ما نَزَّلَ اللهُ ).
[٧]مجمع البيان ٩ ـ ١٠٥ ، وجاءت الرواية مسندة في أصول الكافي ١ ـ ٤٢١ باب ١٠٨ حديث ٤٣ ، وتلاحظ بقية روايات الباب.ص 164
[٨]سورة محمد (ص) : ٢٧.ص 164
[٩]قال في لسان العرب ٩ ـ ١٨٣ : المشاقة والشقاق : غلبة العداوة والخلاف. وقال الجوهري في صحاحه ٤ ـ ١٥٠٣ : المشاقة : الخلاف والعداوة.ص 164
[١٠]في (س) : الرواية.ص 164
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 165-166.
فس [١] : ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) بأيكم تفتنون .. هكذا نزلت في بني أمية بأيكم بأبي حفر وزفر وغفل . وقال الصادق 7 : لقي عمر أمير المؤمنين 7 ، فقال :يا علي! بلغني أنك تتأول هذه الآية في وفي صاحبي ( فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ ) . قال أمير المؤمنين : أفلا أخبرك يا أبا حفص! ما نزل في بني أمية ( وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ ) ؟. قال عمر : كذبت يا علي! بنو أمية خير منك وأوصل للرحم. قوله : ( فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ) قال : في علي 7 : ( وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ ) .. أي أحبوا أن تغش في علي 7 فيغشون معك ( وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ ) . قال : الحلاف الثاني ، حلف لرسول الله 9 أنه لا ينكث [١]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٨٠ ـ ٣٨١. عهدا. ( هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) [١] قال : كان ينم رسول الله 9 ويهمز بين أصحابه. قوله : ( مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ) قال : الخير أمير المؤمنين 7. ( مُعْتَدٍ ) .. أي قال ، اعتدى عليه. قوله : ( عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ ) قال : العتل : عظيم الكفر ، والزنيم : الدعي. وقال الشاعر : زنيم تداعاه الرجال تداعيا كما زيد في عرض الأديم الأكارع قوله : ( إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا ) قال : كنى عن الثاني ، آياتنا ( قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ) .. أي : أكاذيب الأولين : ( سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ ) قال : في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين 7 ويرجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم الأنف والشفتان . [١]القلم : ١١.
[٢]القلم : ٥ ـ ٦.ص 165
[٣]في المصدر : بأيكم .. أي حبتر وزفر وعلي ، وسيتعرض المصنف ـ ; ـ في بيانه لبعض النسخ.ص 165
[٤]في المصدر : لقي فلان .. ولعلها من تصرفات مخرج الكتاب.ص 165
[٥]القلم : ٦.ص 165
[٦]في التفسير : يا أبا فلان. وهي كسابقتها.ص 165
[٧]الإسراء : ٦٠.ص 165
[٨]في المصدر : وقوله.ص 165
[٩]القلم : ٨.ص 165
[١٠]القلم : ٩.ص 165
[١١]القلم : ١٠.ص 165
[٢]القلم : ١٢.ص 166
[٣]القلم : ١٢.ص 166
[٤]لا توجد : قال ، في المصدر ، ووضع عليها في (س) رمز نسخة بدل.ص 166
[٥]القلم : ١٣.ص 166
[٦]كما في تاج العروس ٨ ـ ٣٢٩ في مادة زنم ، وفيه : زيادة ، بدلا من : تداعيا.ص 166
[٧]القلم : ١٥.ص 166
[٨]في المصدر : عن فلان ، بدلا من : عن الثاني آياتنا. والظاهر أن : آياتنا ، زائدة أو هنا سقط.ص 166
[٩]القلم : ١٥.ص 166
[١٠]القلم : ١٦.ص 166
[١١]في المصدر ونسخة على ( ك ) : ورجع.ص 166
[١٢]في المصدر : على الخرطوم والأنف والشفتين .. وهو الظاهر.ص 166