بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 175
ب : محمد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ... قال :
دخلت على أبي عبد الله 7 فأخرج إلي مصحفا ، قال : فتصحفته فوقع بصري على موضع منه فإذا فيه مكتوب : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان فاصليا فيها لا تموتان فيها ولا تحييان .. يعني الأولين.
[٣]قرب الإسناد : ٩.ص 175
[٤]في المصدر زيادة : في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام.ص 175
[٥]في (س) : فتصحفه ، وهي نسخة في المصدر.ص 175
[٦]في المصدر : فوضع.ص 175
فس : وقرأ أبو عبد الله 7 : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان ، تصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان ، يعني الأولين . وقوله : ( يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال : لهما أنين في شدة [١]عبس : ٩ ـ ١٠.
[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٤٥. ولا توجد هذه الرواية في (س).ص 175
[٨]في المصدر : ولا تموتان.ص 175
[٩]في التفسير : يعني زريق وحبتر.ص 175
[١٠]الرحمن : ٤٤.ص 175
[١١]في المصدر : لها.ص 175
[١٢]كذا ، والظاهر : من شدة .. كما في المصدر.ص 175
[٢]تنزيه الأنبياء :
[١١٨]١١٩ ، ولم نجد نص الكلام هناك.
[٣]قرب الإسناد : ٩.
[٤]في المصدر زيادة : في سنة ثمان وتسعين ومائة في المسجد الحرام.
[٥]في (س) : فتصحفه ، وهي نسخة في المصدر.
[٦]في المصدر : فوضع.
[٧]تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢ ـ ٣٤٥. ولا توجد هذه الرواية في (س).
[٨]في المصدر : ولا تموتان.
[٩]في التفسير : يعني زريق وحبتر.
[١٠]الرحمن : ٤٤.
[١١]في المصدر : لها.
[١٢]كذا ، والظاهر : من شدة .. كما في المصدر.
Same indexed hadith bihar-13392; it ends on this printed page after beginning on pages 174-175.
فس [١] : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى ) قال : نزلت في عثمان وابن أم مكتوم ، وكان ابن أم مكتوم مؤذن رسول الله 9 وكان أعمى ، وجاء إلى رسول الله 9 وعنده أصحابه وعثمان عنده ، فقدمه رسول الله 9 على عثمان ، فعبس عثمان وجهه وتولى عنه ، فأنزل الله : ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) يعني عثمان ( أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ) .. أي يكون طاهرا أزكى ( أَوْ يَذَّكَّرُ ) ، قال : يذكره رسول الله 9 ( فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرى ) ثم خاطب عثمان فقال : ( أَمَّا مَنِ اسْتَغْنى فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى ) قال : أنت إذا جاءك غني تصدى له وترفعه : ( وَما عَلَيْكَ أَلاَّ يَزَّكَّى ) .. أي لا تبالي زكيا كان أو غير زكي إذا كان غنيا ( وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى ) يعني ابن أم مكتوم ( وَهُوَ يَخْشى فَأَنْتَ عَنْهُ [١]تفسير علي بن إبراهيم ٢ ـ ٤٠٤ ـ ٤٠٥. تَلَهَّى ) [١] .. أي تلهو ولا تلتفت إليه ..
[٢]عبس : ١ ـ ٢.ص 174
[٣]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174
[٤]في التفسير : لرسول ..ص 174
[٥]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174
[٦]في المصدر : عليه فعبس وجهه ـ أي لا توجد كلمتا : عثمان ـ.ص 174
[٧]في مطبوع المصدر : عثكن.ص 174
[٨]عبس : ٢ ـ ٣.ص 174
[٩]في (س) : ظاهرا الزكي.ص 174
[١٠]عبس : ٤. ولا توجد الآية في المصدر.ص 174
[١١]في المطبوع من المصدر : عثكن.ص 174
[١٢]عبس : ٥ ـ ٦.ص 174
[١٣]في التفسير : تتصدى له ، بلا حذف للتاء الأولى.ص 174
[١٤]عبس : ٧.ص 174
[١٥]عبس : ٨.ص 174
[١٦]لا توجد : يعني ، في (س).ص 174