بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 179
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 179-180.
[٢]في (س) نسخة بدل : لما.
[٣]البينة : ٥.
[٤]في المصدر : هو التحير.
[٥]النهاية ٥ ـ ٢٨٢ ، وقارن به لسان العرب ١٠ ـ ٥٠٨ ، والصحاح ٤ ـ ١٦١٧ ، وتاج العروس ٧ ـ ١٩٧ ، ومجمع البحرين ٥ ـ ٢٩٩ ، وهذا الخبر أشاروا كلهم إليه.
[٦]معاني الأخبار ٢ ـ ٣٨٧ باب ٤٢٩ حديث ٢٢ ، بتفصيل في الإسناد.
Same indexed hadith bihar-13401; it ends on this printed page after beginning on pages 178-179.
مع : محمد بن هارون الزنجاني ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام رفعه إلى النبي 9 قال :
أتى عمر رسول [١]تفسير العياشي ١ ـ ٤٧ ـ ٤٨ ، وانظر : تفسير البرهان ١ ـ ١١٩. الله 9 فقال : إنا نسمع أحاديث من يهود تعجبنا ، فترى أن نكتب بعضها؟. فقال : أمتهوكون أنتم [١] كما تهوكت اليهود والنصارى؟! لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، ولو كان موسى حيا ما وسعه إلا اتباعي .. قوله : متهوكون .. أي متحيرون ، يقول : أمتحيرون أنتم في الإسلام لا تعرفون دينكم حتى تأخذوه من اليهود والنصارى؟ ومعناه أنه كره أخذ العلم من أهل الكتاب ، وأما قوله : لقد جئتكم بها بيضاء نقية .. فإنه أراد الملة الحنيفية ، فلذلك جاء التأنيث كقول الله عز وجل : ( وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) إنما هي الملة الحنيفية.
[٧]معاني الأخبار ٢ ـ ٢٦٩ باب معنى المحاقلة والمذابنة .. [ ٢ ـ ٢٨٢ باب ٣١٧ ].ص 178
[٨]جاء الإسناد في المعاني ٢ ـ ٢٦٣ ، وفيه هنا : القاسم بن سلام بأسانيد متصلة إلى النبي 9 ، وما ذكر هنا جاء في أواخر الحديث.ص 178
[٢]في (س) نسخة بدل : لما.ص 179
[٣]البينة : ٥.ص 179
مع : المكتب ، عن الأسدي ، عن البرمكي ، عن جعفر بن عبد الله المروزي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن الفضل ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس ، قال :
قال رسول الله 9 : إذا ظلمت العيون العين كان قتل العين على يد الرابع من العيون ، فإذا كان ذلك استحق الخاذل له ( لَعْنَةُ اللهِ [١]لا توجد : أنتم ، في المصدر. وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ) فقيل له : يا رسول الله! ما العين والعيون؟. فقال : أما العين ، فأخي علي بن أبي طالب 7 ، وأما العيون فأعداؤه ، رابعهم قاتله ظلما وعدوانا .. تنبيه : المراد بالعيون ، من ابتداء اسمه العين ، والرابع القاتل عبد الرحمن بن ملجم لعنهم الله.
[٦]معاني الأخبار ٢ ـ ٣٨٧ باب ٤٢٩ حديث ٢٢ ، بتفصيل في الإسناد.ص 179