بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 30, Page 264
[١٢٩]كا [٦] بالإسناد المتقدم ، عن أبي عبد الله عليهالسلام [٧] : [١]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٢]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٣]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٦.
[٥]الزخرف :
[٧٩]٨٠.
[٦]الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٤ [ ١ ـ ٤٢١ ].
[٧]في المصدر زيادة : قول الله عز وجل.
Same indexed hadith bihar-13455; it ends on this printed page after beginning on pages 263-264.
قلت : قوله تعالى : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ [١]المراد به هو صاحب تأويل الآيات الظاهرة. فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) [١] قال : نزلت والله فيهما وفي أتباعهما ، وهو قول الله عز وجل الذي نزل به جبرئيل 7 على محمد 9 : ( ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) في علي ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) قال :دعوا بني أمية إلى ميثاقهم ألا يصيروا الأمر فينا بعد النبي 9 ولا يعطونا من الخمس شيئا ، وقالوا : إن أعطيناهم إياه لم يحتاجوا إلى شيء ، ولم يبالوا أن لا يكون الأمر فيهم ، فقالوا : ( سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ) الذي دعوتمونا إليه ـ وهو الخمس ـ أن لا نعطيهم منه شيئا ، وقوله : ( كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ ) والذي نزل الله ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين 7 ، وكان معهم أبو عبيدة وكان كاتبهم ، فأنزل الله : ( أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ ) ... الآية.
[٢]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٣]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٤]سورة محمد (ص) : ٢٦.ص 264
[٥]الزخرف : ٧٩ ـ ٨٠.ص 264
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 264-265.
كا بالإسناد المتقدم ، عن أبي عبد الله 7 :
[١]سورة محمد (ص) : ٢٦. ( وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ ) [١] قال : نزلت فيهم ، حيث دخلوا الكعبة فتعاهدوا وتعاقدوا على كفرهم وجحودهم بما نزل في أمير المؤمنين 7 ، فألحدوا في البيت بظلمهم الرسول ووليه ( فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ) . ١٣٠ ـ يب : الحسين بن سعيد ، عن النضر ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله 7 ، قال : أخر رسول الله 9 ليلة من الليالي العشاء الآخرة ما شاء الله ، فجاء عمر فدق الباب ، فقال : يا رسول الله (ص) نام النساء ، نام الصبيان ، فخرج رسول الله 9 ، فقال : ليس لكم أن تؤذوني ولا تأمروني ، إنما عليكم أن تسمعوا وتطيعوا.
[٦]الكافي ١ ـ ٣٤٨ ، حديث ٤٤ [ ١ ـ ٤٢١ ].ص 264
[٧]في المصدر زيادة : قول الله عز وجل.ص 264
[٢]في (س) : وتقاعدوا.ص 265
[٣]هود : ٤٤ ، والمؤمنون : ٤١.ص 265
[٤]التهذيب ٢ ـ ٢٨ ذيل حديث ٨١ ، بتفصيل في الإسناد.ص 265