بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 31, Page 651
Same indexed hadith bihar-13817; it ends on this printed page after beginning on pages 650-651.
كنز : بإسناده عن محمد بن سهل العطار ، عن أبيه ، عن جده علي بن جعفر ، عن أخيه موسى ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين :
، قال : قال لي رسول الله 9 : يا علي! ما بين من يحبك وبين أن يرى ما تقر به عيناه إلا أن يعاين الموت ، ثم تلا : ( رَبَّنا أَخْرِجْنا نَعْمَلْ صالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ؛ ) يعني إن أعداءنا إذا دخلوا النار قالوا : ربنا أخرجنا نعمل صالحا في ولاية علي 7 ( غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) في عداوته ، فيقال لهم في الجواب : ( أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ ؛ ) وهو النبي 9 ( فَذُوقُوا فَما لِلظَّالِمِينَ ) لآل محمد 9 ( مِنْ نَصِيرٍ ) ( فاطر : ٣٧ ) ينصرهم ولا ينجيهم منه ولا يحجبهم عنه. [ بحار الأنوار : ٢٣ / ٣٦١ حديث ١٩ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٤٨٥ ـ ٤٨٦ ، والبرهان : ٣ / ٣٦٦ حديث ٢ وبحار الأنوار : ٢٧ / ١٥٩ حديث ٧ ]. ١٨٩ ـ ويؤيده ما رواه علي بن ابراهيم ، بإسناده عن زيد الشحام ، قال : دخل قتادة بن دعامة على أبي جعفر 7 وسأله عن قوله عز وجل : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( سبأ : ٢٠ ) ؛ قال : لما أمر الله نبيه أن ينصب أمير المؤمنين 7 للناس وهو قوله تعالى : ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ) في علي ( وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ ) ( المائدة : ٧١ ) أخذ رسول الله 9 بيد علي 7 بغدير خم وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه ، حثت الأبالسة التراب على رؤوسها ، فقال لهم إبليس الأكبر لعنه الله ـ : ما لكم؟ قالوا : قد عقد هذا الرجل عقدة لا يحلها إنسي الى يوم القيامة ، فقال لهم إبليس : كلا! الذين حوله قد وعدوني فيه عدة ولن يخلفوني فيها! فأنزل الله سبحانه هذه الآية : ( وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ؛ ) يعني بأمير المؤمنين 7 وعلى ذريته الطيبين. [ بحار الأنوار : ٣٧ / ١٦٩ ذيل حديث ٤٥ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ٢ / ٤٧٤ ].
كنز : بإسناده عن عيسى بن داود ، عن موسى بن جعفر 8 قال :
كنت عند أبي يوما في المسجد إذ أتاه رجل فوقف أمامه ، وقال : يابن رسول الله! أعيت علي آية في كتاب الله عز وجل ، سألت عنها جابر بن يزيد فأرشدني إليك ، فقال : وما هي؟ ، قال : قوله عز وجل : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ .. ) الآية ، فقال : نعم فينا نزلت ؛ وذلك أن فلانا وفلانا وطائفة معهم وسماهم اجتمعوا الى النبي 9 ، فقالوا : يا رسول الله! الى من يصير هذا الأمر بعدك؟ فو الله لئن صار الى رجل من أهل بيتك إنا لنخافهم على أنفسنا ، ولو صار الى غيرهم لعل غيرهم أقرب وأرحم بنا منهم ، فغضب رسول الله 9 من ذلك غضبا شديدا ، ثم قال : أما والله لو آمنتم بالله ورسوله ما أبغضتموهم ، لأن بغضهم بغضي ، وبغضي هو الكفر بالله ، ثم نعيتم إلى نفسي ، فوالله لئن مكنهم الله في الأرض ليقيموا الصلاة لوقتها ، وليؤتوا الزكاة لمحلها ، وليأمرن بالمعروف ، ولينهن عن المنكر ، إنما يرغم الله أنوف رجال يبغضوني ويبغضون أهل بيتي وذريتي ، فأنزل الله عز وجل : ( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ .. ) الى قوله : ( وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ ) فلم يقبل القوم ذلك ، فأنزل الله سبحانه : ( وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ* وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ* وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ ) ( سورة الحج : ٤١ ـ ٤٤ ). [ بحار الأنوار : ٢٤ / ١٦٥ ـ حديث ٨ ، عن تأويل الآيات الظاهرة : ١٧٤ ـ ١٧٥ ـ حجرية ـ ( ١ / ٣٤٢ ـ ٣٤٣ حديث ٢٤ ) ، وجاء في تفسير البرهان : ٣ / ٩٥ حديث ٣ ].
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 651-652.
م : في قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ؛ ) قال : قال الله في صفة الكاتمين لفضلنا أهل البيت ( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ الْكِتابِ ) المشتمل على ذكر فضل محمد 9 على جميع النبيين وفضل علي على جميع الوصيين ( وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً ) يكتمونه ليأخذوا عليه عرضا من الدنيا يسيرا ، و ينالوا به في الدنيا عند جهال عباد الله رئاسة ، قال الله عز وجل : ( أُولئِكَ ما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلاَّ النَّارَ ) بدلا من اصابتهم اليسير من الدنيا لكتمانهم الحق ( وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ) بكلام خير ، بل يكلمهم بأن يلعنهم ويخزيهم ويقول : بئس العباد أنتم ، غيرتم ترتيبي ، وأخرتم من قدمته ، وقدمتم من أخرته ، وواليتم من عاديته ، وعاديتم من واليته ( وَلا يُزَكِّيهِمْ ) من ذنوبهم ( وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ) ( البقرة : ١٧٤ ) موجع في النار. [ بحار الأنوار : ٧ / ٢١٣ ـ حديث ١١٥ ، عن تفسير الامام الحسن العسكري 7 : ٥٨٥ ـ ٥٨٦ حديث ٣٥٢ ].