Same indexed hadith bihar-13868; it ends on this printed page after beginning on pages 39-40.
Show complete hadith text
رواه الشريف الرضي رحمه الله في المختار: (١٥٠) من باب خطب نهج البلاغة. المدبر له " والعرفاء " جمع عريف وهو القيم بأمور القبيلة والجماعة يلي أمورهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم " فعيل " بمعنى فاعل. " إلا من عرفهم " أي بالإمامة " وعرفوه " أي بالتشيع والولاية. ومنكرهم من لم يعرفهم ولم يقر بما أتوا به من ضروريات الدين فهو منكر لهم. قوله (عليه السلام):
Show clickable narrator chain
لأنه أسم سلامة أي الاسلام مشتق من السلامة وقال الجوهري: جماع الشئ بالكسر: جمعه يقال: الخمر جماع الاثم. والمرابيع: الأمطار التي تجئ في أول الربيع فيكون سببا لظهور الكلأ. ويقال: أحميت المكان أي جعلته حمى. قال ابن أبي الحديد أحمأه أي جعله عرضة لان يحمي أي عرض الله سبحانه حماه ومحارمه لان يجتنب وأرعى مرعاه لان يرعى أي مكن من الانتفاع بمواعظه لأنه خاطبنا بلسان عربي مبين. ويمكن أن يقال المعنى جعل له حرمات ونهى عن انتهاكها. أو ارتكاب نواهيه وتعدى حدوده ورخصا أباح للناس التمتع بها. أو المراد بقوله عليه السلام " قد أحمى حماه " منع المغيرين من تغيير قواعده وبقوله: " أرعى مرعاه " مكن المطيعين من طاعته التي هي الأغذية الروحانية للصالحين كما أن النبات غذاء للبهائم.