بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 212
[٤]تفسير فرات : ٣٤.
[٥]في الفضائل : قال : نزلت.
[٦]في الفضائل : وقال.
Same indexed hadith bihar-15286; it ends on this printed page after beginning on pages 210-212.
شى : في رواية أبي بصير عن أبي جعفر 7 في قول الله تعالى :
« أطيعوا الله و أطيعوا الرسول واولي الامر منكم » قال : نزلت في علي بن أبي طالب 7 قلت له : [١]تفسير فرات : ١٢٣. إن الناس يقولون لنا فما منعه أن يسمي عليا وأهل بيته في كتابه؟ فقال أبوجعفر 7 قولوا لهم : إن الله أنزل على رسوله الصلاة ولم يسم ثلاثا ولا أربعا حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم [ ونزل عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهما حتى كان رسول الله 9 [١] ] وأنزل الحج فلم ينزل طوفوا اسبوعا حتى فسر ذلك لهم رسول الله 9 وأنزل : « أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » نزلت في علي و الحسن والحسين : وقال 9 في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فقال رسول الله 9 : اوصيكم بكتاب الله وأهل بيتي ، إني سألت الله أن لايفرق بينهما حتى يوردهما علي الحوض ، فأعطاني ذلك ، فلا تعلموهم فإنهم أعلم منكم ، إنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلال ، ولو سكت رسول الله ولم يبين أهلها لادعاها آل عباس وآل عقيل وآل فلان وآل فلان! ولكن أنزل الله في كتابه : « إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » فكان علي والحسن والحسين وفاطمة : تأويل هذه الآية ، فأخذ رسول الله 9 بيد علي وفاطمة والحسن والحسين : فأدخلهم تحت الكساء في بيت ام سلمة وقال : اللهم إن لكل نبي ثقلا وأهلا ، فهؤلاء ثقلي و أهلي فقالت ام سلمة : ألست من أهلك؟ قال : إنك إلى خير ولكن هؤلاء ثقلي وأهلي. فلما قبض رسول الله 9 كان علي 7 أولى الناس بها لكبره ولما بلغ رسول الله فأقامه وأخذ بيده ، فلما حضر علي 7 لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يدخل محمد بن علي ولا العباس بن علي ولا أحدا من ولده إذا لقال الحسن والحسين : أنزل الله فينا كما أنزل فيك ، وأمر بطاعتنا كما أمر بطاعتك : وبلغ رسول الله فينا كما بلغ فيك ، و أذهب عنا الرجس كما أذهبه عنك ، فلما مضى علي 7 كان الحسن أولى بها لكبره ، فلما حضر الحسن بن علي لم يستطع ولم يكن ليفعل أن يقول : « اولو الارحام [١]الجملة من مختصات ( ك ) ، والظاهر انه زيد من النساخ بقرينة ما يأتى بعد هذه الرواية. وهى مع ذلك ناقصة. بعضهم أولى ببعض [١] » فيجعلها لولده ، إذا لقال الحسين : أنزله الله ي كما أنزل فيك وفي أبيك ، وأمر بطاعتي كما أمر بطاعتك وطاعة أبيك ، وأذهب الرجس عني كما أذهب عنك وعن أبيك ، فلما أن صارت إلى الحسين لم يبق أحد يستطيع أن يدعي كما يدعي هو على أبيه وعلى أخيه ، فلما أن صارت إلى الحسين جرى تأويل قوله تعالى « اولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » ثم صارت من بعد الحسين إلى علي بن الحسين ، ثم من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي. ثم قال أبوجعفر 7 : الرجس هو الشك والله لانشك في ديننا أبدا [٢].
[٢]النساء : ٥٩.ص 211
[٣]كذا في ( ت ) و ( د ). وفى غيرهما : الايدخل. وهو سهو ظاهر.ص 211
[٤]كذا في النسخ وفى ( ك ) : فلما احتضر. * أقول : وفى الاساس حضر المريض واحتضر ـ بالبناء للمفعول ـ حضره الموت.ص 211
شى : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عن قول الله ـ وذكر نحو هذا الحديث وقال
فيه زيادة : فنزلت عليه الزكاة فلم يسم الله من كل أربعين درهما درهما حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم وذكر في آخره : فلما أن صارت إلى الحسين لم يكن أحد من أهله يستطيع أن يدعي عليه كما كان هو يدعي على أخيه وعلى أبيه لو أرادا أن يصرفا الامر عنه ـ ولم يكونا ليفعلا ـ ثم صارت حين افضيت إلى الحسين بن علي فجرى تأويل هذه الآية : « واولو الارحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله » ثم صارت من بعد الحسين لعلي بن الحسين ، ثم صارت من بعد علي بن الحسين إلى محمد بن علي صلوات الله عليهم [٣]. فر : علي بن محمد [ بن ] عمر الزهري معنعنا عن أبي جعفر مثله إلى قوله : وأخذ بيده .
[٤]تفسير فرات : ٣٤.ص 212
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 212-213.
فض ، يل : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي 9 في قوله تعالى :
« إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا » انزلت في محمد وأهل بيته حين جمع رسول الله 9 عليا وفاطمة والحسن والحسين ثم أدار عليهم الكساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وكانت ام [١]الانفال : ٧٥. (٢ و ٣) تفسير العياشى مخطوط. سلمة قائمة الباب [١] فقالت : يا رسول الله وأنا منهم؟ فقال : وأنت على خير .
[٥]في الفضائل : قال : نزلت.ص 212
[٦]في الفضائل : وقال.ص 212
[٢]في المصدرين : فقال لها يا ام سلمة اه.ص 213
[٣]الفضائل :ص 213