بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 244
[٢]في المصدر : تمرة.
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.
[٥]في المصدر : فحملت.
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.
[٧]أى حضر.
[٨]طول الرجل : تعمد الجوع وقصده.
[٩]في المصدر : بما أتوه.
Same indexed hadith bihar-15317; it ends on this printed page after beginning on pages 243-244.
ولقد تطأطأت بحمل ما نظر الناظرون إلى مثلها ، والتقطت من أطائبها وحملت إلى رسول الله 9 فأكل وأكلت ، فأطعم المقداد وجميع عياله ، وحمل إلى الحسن والحسين وفاطمة : ما كفاهم ، فلما بلغ المنزل إذا فاطمة / يأخذها الصداع ، فقال 9 : أبشري واصبري فلن تنالي ما عند الله إلا بالصبر ، فنزل جبرئيل بهل أتى .
[٢]في المصدر : تمرة.ص 244
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.ص 244
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.ص 244
[٥]في المصدر : فحملت.ص 244
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.ص 244
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 244-245.
« ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » إلى آخرها ، وهذه منقبة لها عندالله محل كريم ، وجودهم بالطعام مع شدة الحاجة إليه أمر عظيم ، ولهذا تتابع فيها وعده سبحانه بفنون الالطاف وضروب الانعام والاسعاف ، وقيل : إن الضمير في « حبه » يعود إلى الله تعالى وهو الظاهر ، وقيل : إلى الطعام .
[٧]أى حضر.ص 244
[٨]طول الرجل : تعمد الجوع وقصده.ص 244
[٩]في المصدر : بما أتوه.ص 244
[٢]السعف : السلعة.ص 245
[٣]كشف الغمة : ٤٩. (٤ و ٥) في المصدر : صمت لله اه.ص 245