بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 35, Page 244
[٢]في المصدر : تمرة.
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.
[٥]في المصدر : فحملت.
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.
[٧]أى حضر.
[٨]طول الرجل : تعمد الجوع وقصده.
[٩]في المصدر : بما أتوه.
Same indexed hadith bihar-15317; it ends on this printed page after beginning on pages 243-244.
وفيه : في اميرالمؤمنين 7 وهى جارية في كل مؤمن فعل مثل ذلك لله عزوجل. ثم طحنت الصاع وخبزته ، وأتى أسير عند المساء فأعطوه [١] ، وكان مضى على رسول الله أربعة أيام والحجر على بطنه وقد علم بحالهم ، فخرج ودخل حديقة المقداد ولم يبق على نخلاتها ثمرة ، ومعه علي ، فقال : يا أبا الحسن خذ السلة وانطلق إلى النخلة ـ وأشار إلى واحدة ـ فقل لها : قال رسول الله 9 : سألتك عن الله أطعمينا من ثمرك قال علي 7 :
ولقد تطأطأت بحمل ما نظر الناظرون إلى مثلها ، والتقطت من أطائبها وحملت إلى رسول الله 9 فأكل وأكلت ، فأطعم المقداد وجميع عياله ، وحمل إلى الحسن والحسين وفاطمة : ما كفاهم ، فلما بلغ المنزل إذا فاطمة / يأخذها الصداع ، فقال 9 : أبشري واصبري فلن تنالي ما عند الله إلا بالصبر ، فنزل جبرئيل بهل أتى .
[٢]في المصدر : تمرة.ص 244
[٣]في المصدر : سألتك بالله لما اطعمينا من تمرك.ص 244
[٤]تطأطأ : انخفض. والحمل ـ بكسر الحاء ـ ما يحمل.ص 244
[٥]في المصدر : فحملت.ص 244
[٦]الخرائج والجرائح : ٨٢.ص 244
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 244-245.
كشف : روى الواحدي في تفسيره أن عليا 7 آجر نفسه ليلة إلى الصبح يسقي نخلا بشئ من شعير ، فلما قبضه طحن ثلثه واتخذوا منه طعاما ، فلماتم أتى مسكين فأخرجوا إليه الطعام ، وعملوا الثلث الثاني فأتاهم يتيم فأخرجوه إليه ، وعملوا الثلث الثالث فأتاهم أسير فأخرجوا الطعام إليه وطوى علي وفاطمة والحسن والحسين : وعلم الله حسن مقصدهم وصدق نياتهم وأنهم إنما أرادوا بما فعلوه وجهه ، وطلبوا بما أتوا ما عنده والتمسوا الجزاء منه عزوجل ، فأنزل الله فيهم قرآنا ، وأولاهم [١]في المصدر : فأعطوه ولم يذوقوا الا الماء. من لدنه إحسانا ، ونشر لهم بين العالمين ديوانا [١] ، وعوضهم عما بذلوا جنانا وحورا و ولدانا ، فقال :
« ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا » إلى آخرها ، وهذه منقبة لها عندالله محل كريم ، وجودهم بالطعام مع شدة الحاجة إليه أمر عظيم ، ولهذا تتابع فيها وعده سبحانه بفنون الالطاف وضروب الانعام والاسعاف ، وقيل : إن الضمير في « حبه » يعود إلى الله تعالى وهو الظاهر ، وقيل : إلى الطعام .
[٧]أى حضر.ص 244
[٨]طول الرجل : تعمد الجوع وقصده.ص 244
[٩]في المصدر : بما أتوه.ص 244
[٢]السعف : السلعة.ص 245
[٣]كشف الغمة : ٤٩. (٤ و ٥) في المصدر : صمت لله اه.ص 245