بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 36, Page 229
[٢]الوليجة : بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.
[٣]امالى الصدوق : ١٣٠.
[٤]بصائر الدرجات : ١٥.
[٥]تردى في البئر : سقط.
[٦]وهى من اسماء جهنم ، معرفة ممنوعة من الصرف ، وتدخلها « أل » للمح الصفة.
[٧]استام فلانا السلعة : سأله تعيين ثمنها.
[٨]في العيون : هيثم ، عن مجالد : عن الشعبى وفى الخصال : هيثم بن خالد ، عن الشعبى وفى الامالى : هشام ، عن مجالد ، عن الشعبى. وفى كمال الدين : هشام بن خالد ، عن الشعبى.
[٩]في العيون والخصال والامالى : اذ قال له.
[١٠]عيون الاخبار : ٢٩. الخصال ٢ : ٧١. امالى الصدوق : ١٨٦. كمال الدين ١٥٨ وفى ( ك ) : انه يكون بعده من الخلفاء اثنا عشر عدة نقباء بنى اسرائيل.
Same indexed hadith bihar-16020; it ends on this printed page after beginning on pages 228-229.
لى : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن موسى بن القاسم البجلي ، عن جعفر بن محمد بن سماعة ، عن عبدالله بن مسكان ، عن الحكم بن الصلت ، عن أبي جعفر الباقر ، عن آبائه :
قال : قال رسول الله (ص) : خذوا بحجزة هذا الانزع ـ يعني عليا ـ فإنه الصديق الاكبر ، وهو الفاروق ، يفرق بين الحق والباطل ، من أحبه [١]عقد له الرئاسة في قومه أى جعلها له. هداه الله ، ومن أبغضه أبغضه الله ، ومن تخلف عنه محقه الله [١] ، ومنه سبطا امتي : الحسن والحسين ، وهما ابناي ، ومن الحسين أئمة هداة أعطاهم الله علمي وفهمي فتولوهم ، ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ، ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور . ير : عبدالله بن محمد ، عن موسى بن القاسم مثله .
[٤]قال في النهاية ( ١ : ٢٠٣ ) : النبى آخذ بحجزة الله أى بسبب منه. والانزع : من انحسر الشعر عن جانبى جبهته.ص 228
[٢]الوليجة : بطانة الانسان وخاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.ص 229
[٣]امالى الصدوق : ١٣٠.ص 229
[٤]بصائر الدرجات : ١٥.ص 229
[٧]استام فلانا السلعة : سأله تعيين ثمنها.ص 229
ن ، ل ، لى ، ك : القطان ، عن محمد بن يحيى بن خلف بن يزيد ، عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، عن يحيى بن يحيى ، عن هشام ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق قال :
بينا نحن عند عبدالله بن مسعود نعرض مصاحفنا عليه إذ يقول له فتى شاب : هل عهد إليكم نبيكم 9 كم يكون من بعده خليفة قال : إنك لحدث السن وإن هذا شئ ما سألني عنه أحد قبلك ، نعم عهد إلينا نبينا 9 أن يكون بعده اثنا عشر خليفة بعدد نقباء بني إسرائيل . [١]محق الله الشى ء : نقصه وذهب ببركته. وفلانا : أهلكه.
[٨]في العيون : هيثم ، عن مجالد : عن الشعبى وفى الخصال : هيثم بن خالد ، عن الشعبى وفى الامالى : هشام ، عن مجالد ، عن الشعبى. وفى كمال الدين : هشام بن خالد ، عن الشعبى.ص 229
[٩]في العيون والخصال والامالى : اذ قال له.ص 229
[١٠]عيون الاخبار : ٢٩. الخصال ٢ : ٧١. امالى الصدوق : ١٨٦. كمال الدين ١٥٨ وفى ( ك ) : انه يكون بعده من الخلفاء اثنا عشر عدة نقباء بنى اسرائيل.ص 229