بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 39, Page 351
[٢]كذا في النسخ ، وفي المصدر « زيافين » وهو الاصح والزيف : الغش.
[٣]تفسير فرات : ٦١ و ٦٢.
[٤]القاموس ٣ : ٣٨٨.
[٥]في المصدر : وتطلعت حين تقبعوا : ونطقت حين تعيوا اه. وقال الشيخ محمد عبده في شرحه : التقبع : الاختباء ، والتطلع ضده ، ويقال : « امرأة طلعة قبعة » تطلع ثم تقبع رأسها أي تدخله كما يقبع القنفذ أي يدخل رأسه في جلده ، وقبع الرجل : أدخل رأسه في قميصه ، أي أنه ظهر في اعزاز الحق والتنبيه على مواقع الصواب حين كان يختبئ القوم من الرهبة. ويقال : تقبع فلان في كلامه إذا تردد من عي أو حصر ، فقد كان عليهالسلام ينطق بالحق ويستقيم به لسانه والقوم يترددون ولا يبينون.
Same indexed hadith bihar-17430; it ends on this printed page after beginning on pages 350-351.
فر : عبدالرحمن بن الحسن التميمي البزاز ، معنعنا عن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن جده : قال :
خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 على منبر الكوفة وكان فيما قال : والله إني لديان الناس يوم الدين ، وقسيم بين الجنة والنار ، لايدخلها الداخل إلا على أحد قسمي ، وأنا الفاروق الاكبر ، وإن جميع الرسل والملائكة والارواح خلقوا لخلقنا ، ولقد أعطيت التسع الذي لم يسبقني إليها أحد ، علمت فصل الخطاب وبصرت سبيل الكتاب ، وأزجل إلى السحاب ، و علمت علم المنايا والبلايا والقضايا ، وبي كمال الدين ، وأنا النعمة التي أنعمها الله على خلقه ، كل ذلك من من الله من به علي ، ومنا الرقيب على خلق الله ، و نحن قسيم الله وحجته بين العباد إذ يقول الله : « اتقوا الله الذي تساءلون به [١]الروضة : ٣٧. والارحام إن الله كان عليكم رقيبا [١] » فنحن أهل بيت عصمنا الله من أن نكون فتانين أو كذابين أو ساحرين أو زيانين ، فمن كان فيه شئ من هذه الخصال فليس منا ولا نحن منه ، إنا أهل بيت طهرنا الله من كل نجس ، نحن الصادقون إذا نطقنا و العالمون إذا سئلنا ، أعطانا الله عشر خصال لم يكن لاحد قبلنا ولا يكون لاحد بعدنا : العلم والحلم واللب والنبوة والشجاعة والسخاوة والصبر والصدق والعفاف والطهارة ، فنحن كلمة التقوى وسبيل الهدى والمثل الاعلى والحجة العظمى والعروة الوثقى والحق الذي أقر الله به ، فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون؟ .
[٥]في المصدر : وقسيم الجنة والنار.ص 350
[٦]في المصدر و ( د ) : واني الفاروق الاكبر.ص 350
[٧]في المصدر : من من الله به علي.ص 350
[٨]في المصدر و ( م ) : ونحن قسم الله.ص 350
[٢]كذا في النسخ ، وفي المصدر « زيافين » وهو الاصح والزيف : الغش.ص 351
[٣]تفسير فرات : ٦١ و ٦٢.ص 351
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 351-352.
نهج : فقمت بالامر حين فشلوا ، وتطلعت حين تعتعوا ، ومضيت بنور الله حين وقفوا ، وكنت أخفضهم صوتا وأعلاهم فوتا ، فطرت بعنانها واستبددت برهانها ، كالجبل لاتحركه القواصف ولاتزيله العواصف ، لم يكن لاحد في مهمز ولا لقائل في مغمز ، الذليل عندي عزيز حتى آخذ الحق له ، والقوي عندي ضعيف حتى آخذ الحق منه ، رضينا عن الله قضاءه ، وسلمنا لله أمره ، أتراني [١]سورة النساء : ١. أكذب على رسول الله؟ والله لانا أول من صدقه فلا أكون أول من كذب عليه ، فنظرت في أمري فإذا طاعتي قد سبقت بيعتي وإذا الميثاق في عنقي لغيري [١].
[٥]في المصدر : وتطلعت حين تقبعوا : ونطقت حين تعيوا اه. وقال الشيخ محمد عبده في شرحه : التقبع : الاختباء ، والتطلع ضده ، ويقال : « امرأة طلعة قبعة » تطلع ثم تقبع رأسها أي تدخله كما يقبع القنفذ أي يدخل رأسه في جلده ، وقبع الرجل : أدخل رأسه في قميصه ، أي أنه ظهر في اعزاز الحق والتنبيه على مواقع الصواب حين كان يختبئ القوم من الرهبة. ويقال : تقبع فلان في كلامه إذا تردد من عي أو حصر ، فقد كان 7 ينطق بالحق ويستقيم به لسانه والقوم يترددون ولا يبينون.ص 351