Same indexed hadith bihar-1785; it ends on this printed page after beginning on pages 32-33.
Show complete hadith text
ج : في خبر الزنديق الذي سأل أمير المؤمنين 7 عما توهمه من التناقض في القرآن قال 7 : وأما قوله تعالي : «وجوه يومئذ ناضرة إلي ربها ناظرة» ذلك في موضع ينتهي فيه أولياؤ الله عزوجل بعد ما يفرغ من الحساب إلي نهر يسمى الحيوان يؤمرون بدخول الجنة فمن هذا المقام ينظرون إلي ربهم كيف يثيبهم ، ومنه يدخلون الجنة فذلك قوله عزوجل في تسليم الملائكة عليهم : «سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين» [١]أورد الحديث بتمامه في الباب الاول تحت رقم ٤. فعند ذلك اثيبوا بدخول الجنة والنظر إلي ما وعدهم الله عزوجل ، فذلك قوله : «إلى ربها ناظرة» والناظرة في بعض اللغة هي المنتظرة ، ألم تسمع إلى قوله تعالى : «فناظرة بم يرجع المرسلون» أي منتظرة بم يرجع المرسلون. وأما قوله : «ولقد رآه نزلة اخري عند سدرة المنتهى» يعني محمدا «ص» حين كان عند سدرة المنتهى ، حيث لا يجاوزها خلق من خلق الله عزوجل. وقوله في آخر الآية : «ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى» رأي جبرئيل 7 في صورته مرتين : هذه المرة ومرة اخري ، وذلك أن خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لايدرك خلقهم وصورتهم [١] إلا رب العالمين. الخبر.