بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 176
جا : علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله ، عن الثقفي ، عن القتاد ، عن علي بن هاشم ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال :
سمعت يحيى بن ام الطويل يقول : سمعت أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 يقول : ما بين لوحي المصحف من آية إلا وقد علمت فيمن نزلت وأين نزلت ، في سهل أو جبل ، وإن بين جوانحي لعلما جما فاسألوني قبل أن تفقدوني ، فإنكم إن فقد تموني لم تجدوا من يحدثكم مثل حديثي. .
[٤]امالى المفيد : ٩٠.ص 176
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 176-177.
الفضائل : ٩٨. من درانيك الجنة فجلست عليه ، فلما صرت بين يدي ربي فكلمني وناجاني ، فما علمت من الاشياء شيئا إلا علمته ابن عمي علي بن أبي طالب 7 ، فهو باب مدينة علمي ، ثم دعاه النبي 9 فقال :
يا علي سلمك سلمي وحربك حربي ، وأنت العلم فيما بيني وبين امتي بعدي.
[٢]العطن : مبرك الابل.
[٣]صحاح اللغة : ١٨٣٧.
[٤]امالى المفيد : ٩٠.
[٥]في الروضة : اترى احدا؟.
[٦]في المصدرين : اما قرأت.
[٧]الروضة : ٢. الفضائل : ٩٨.
Same indexed hadith bihar-17646; it ends on this printed page after beginning on pages 175-176.
قب : جابر وابن عباس إن ابي بن كعب قرأ عند النبي 9 « وأسبغ عليكم نعمة ظاهرة وباطنة [١] » فقال
النبي 9 لقوم عنده وفيهم أبوبكر وعبيدة وعمر وعثمان وعبدالرحمن : قولوا الآن ما أول نعمة أعزكم الله بها و بلاكم بها؟ فخاضوا من المعاش والرياش والذرية والازواج ، فلما أمسكوا قال : يا أبا الحسن قل ، فقال 7 : إن الله خلقني ولم أك شيئا مذكورا ، وأن أحسن بي فجعلني حيا لامواتا ، وأن أنشأني فله الحمد في أحسن صورة وأعدل تركيب وأن جعلني متفكرا واعيا لا أبله ساهيا ، وأن جعل لي شواعر ادرك بها ما ابتغيت وجعل في سراجا منيرا ، وأن هداني لدينه ولن يضلني عن سبيله ، وأن جعل لي مردا في حياة لا انقطاع لها ، وأن جعلني ملكا مالكا لا مملوكا ، وأن سخر لي سماءه وأرضه وما فيهما وما بينهما من خلقه ، وأن جعلنا ذكرانا قواما على حلائلنا لا إناثا وكان رسول الله 9 يقول في كل كلمة : صدقت ، ثم قال : فما بعد هذا؟ فقال علي 7 : « وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها » فتبسم رسول الله 9 وقال : ليهنئك الحكمة ليهنئك العلم يا أبا الحسن ، أنت وارث علمي والمبين لامتي ما اختلفت فيه من بعدي ، الخبر. الحلية : أبوصالح الحنفي عن علي 7 قال : قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : قل ربي الله ثم استقم ، قال : قلت : ربي الله وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب ، فقال 9 : ليهنئك العلم يا أباالحسن ، لقد شربت العلم شربا و نهلته نهلا. فضائل أحمد : إسماعيل بن عياش بإسناده عن علي 7 قضى في عهد رسول الله 9 فأعجب رسول الله 9 ، فقال : الحمد لله الذي [١]سورة لقمان : ٢٠. جعل الحكمة فينا أهل البيت [١]. ايضاح : « ونهلته » أي شربته أولا ، أو بالتشديد أي جعلته منهلا يرد الناس عليه ، قال الجوهري : المنهل : المورد ، وهو عين ماء ترده الابل في المراعي ، و النهل : الشرب الاول ، وقد نهل بالكسر وانهلته أنا ، لان الابل تسقى في أول الورد فترد إلى العطن . ثم تسقى الثانية وهي العلل فترد إلى المرعى .
[٢]العطن : مبرك الابل.ص 176
[٣]صحاح اللغة : ١٨٣٧.ص 176
فض ، يل : عن عمار بن ياسر 2 قال :
كنت عند أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب 7 في بعض غزواته ، فمررنا بواد مملوء نملا ، فقلت : يا أميرالمؤمنين ترى يكون أحد من خلق الله تعالى يعلم عدد هذا النمل؟ قال : نعم يا عمار ، أنا أعرف رجلا يعلم عدده وكم فيه ذكر وكم فيه انثى؟ فقلت : من ذلك الرجل يا مولاي؟ فقال : يا عمار ما قرأت في سورة يس : « وكل شئ أحصيناه في إمام مبين »؟ فقلت : بلى يا مولاي ، فقال : أنا ذلك الامام المبين.
[٥]في الروضة : اترى احدا؟.ص 176
[٦]في المصدرين : اما قرأت.ص 176