بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 266
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 266-267.
الارشاد : ١٠٦ و ١٠٧. واللفظ له. وفيه : وذلك في كل ستة أشهر. بها ، ولو مني [١] غيره بالقول فيها لظهر عجزه عن الحق في ذلك كما ظهر فيما هو أوضح منه ، وفيما أثبتناه من قضاياه على الاختصار كفاية فيما قصدناه إن شاء الله .
[٢]الارشاد ، للمفيد ، ١٠٧.ص 267
[٢]سورة ابراهيم : ٢٥.
[٣]المناقب ١ : ٥٠٩. الارشاد : ١٠٦ و ١٠٧. واللفظ له. وفيه : وذلك في كل ستة أشهر.
[٤]في المصدر : فقال له.
[٥]سورة المؤمنون : ١٤.
[٦]في المصدر : فاذاوالجتهاالروح كان فيها اه.
[٧]في المصدر : من قضاياه.
[٨]في المصدر : ولا عرفها أحد من العامة والخاصة ولا أخذ الاعنه.
Same indexed hadith bihar-17749; it ends on this printed page after beginning on pages 265-266.
قب ، شا : ورووا أن رجلا حضرته الوفاة ، فوصى بجزء من ماله ولم يعينه ، فاختلف الوراث في ذلك بعده ، وترافعوا إلى أميرالمؤمنين 7 فقضى عليهم بإخراج السبع من ماله ، وتلا قوله تعالى : « لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ». وقضى 7 في رجل وصى عند الموت بسهم من ماله ولم يبينه ، فلما مضى اختلف الورثة في معناه ، فقضى عليهم بإخراج الثمن من ماله ، وتلا قوله تعالى جل ذكره : « إنما الصدقات للفقراء والمساكين » إلى آخر الآية ، وهم ثمانية أصناف ، لكل صنف منهم سهم من الصدقات. وقضى 7 في رجل وصى فقال : أعتقوا عني كل عبد قديم في ملكي ، فلما مات ما يعرف الوصي ما يصنع ، فسأله عن ذلك فقال :
يعتق عنه كل عبد ملكه ستة أشهر ، وتلا قوله جل اسمه : « والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم وقد ثبت أن العرجون إنما ينتهي إلى الشبه بالهلال في تقويسه بعدستة [١]الارشاد للمفيد : ١٠٦. أشهر من أخذالثمرة منه. وقضى 7 في رجل نذر أن يصوم حينا ولم يعين [١] وقتا بعينه ، أن يصوم ستة أشهر ، وتلا قوله عزوجل : « تؤتي اكلها كل حين بإذن ربها » وذلك في ستة أشهر.
[٢]سورة الحجر : ٤٤.ص 265
[٣]سورة التوبة : ٦٠.ص 265
[٤]في المصدر : لم يعرف.ص 265
[٥]سورة يس : ٣٩.ص 265
[٢]سورة ابراهيم : ٢٥.ص 266
شا : وجاءه رجل فقال : يا أميرالمؤمنين إنه كان بين يدي تمر ، فبدرت زوجتي فأخذت منه واحدة فألقتها في فيها ، فحلفت أنها لا تأكلها ولا تلفظها فقال 7 : تأكل نصفها وترمي نصفها وقد تخلصت من يمينك. وقضى 7 في رجل ضرب امرأة فألقت علقة أن عليه ديتها أربعين دينارا ، وتلا قوله عزوجل : « ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين » ثم قال : في النطفة عشرون دينارا ، وفي العلقة أربعون دينارا ، وفي المضغة ستون دينارا وفي العظم قبل أن يستوي خلقا ثمانون دينارا ، وفي الصورة قبل أن تلجها الروح مائة دينار ، وإذا ولجتها الروح كان فيه ألف دينار. فهذا طرف من ذكرقضاياه 7 وأحكامه الغريبة التي لم يقض بها أحد قبله ، ولا عرفها من العامة والخاصة أحد إلا عنه ، واتفقت عترته على العمل [١]في المصدر : ولم يسم.
[٤]في المصدر : فقال له.ص 266
[٥]سورة المؤمنون : ١٤.ص 266
[٦]في المصدر : فاذاوالجتهاالروح كان فيها اه.ص 266
[٧]في المصدر : من قضاياه.ص 266
[٨]في المصدر : ولا عرفها أحد من العامة والخاصة ولا أخذ الاعنه.ص 266