بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 40, Page 327
[٢]وجأه : ضربه في أى موضع كان.
[٣]أى تذوق.
[٤]سورة الاحقاف : ٢٠.
[٥]نجد البيت : زينه.
[٦]الاكاف بالضم : البرذعة.
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٠٦ و ٣٠٧.
قب : العرني : وضع خوان من فالوذج [١] بين يديه ، فوجأ بإصبعه حتى بلغ أسفله ، ثم سلها ولم يأخذ منه شيئا ، وتلمظ بإصبعه وقال : طيب طيب وما هو بحرام ، ولكن أكره أن اعود نفسي بما لم اعودها. وفي خبر عن الصادق 7 أنه مديده إليه ثم قبضها ، فقيل له في ذلك ، فقال :
ذكرت رسول الله 9 أنه لم يأكله ، فكرهت أن آكله. وفي خبر آخر عن الصادق 7 أنه قالوا له : تحرمه؟ قال : لا ولكن أخشى أن تتوق إليه نفسي ، ثم تلا : « أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ». الباقر 7 في خبر : كان ليطعم خبز البر واللحم وينصرف إلى منزله و يأكل خبز الشعير والزيت والخل. فضائل أحمد : قال علي 7 : ما أصبح بالكوفة أحد إلا ناعما ، إن أدناهم منزلة ليأكل البر ويجلس في الظل ويشرب من ماء الفرات. أبوصادق عن علي 7 أنه تزوج ليلى فجعلت له حجلة ، فهتكها وقال : حسب آل علي ما هم فيه. الحسن بن صالح بن حي قال : بلغني أن عليا 7 تزوج امرأة فنجدت له بيتا ، فأبى أن يدخله. كلاب بن علي العامري قال : زفت عمتي إلى علي 7 على حمار باكاف تحتها قطيفة وخلفها قفة معلقة . ايضاح : القفة بالضم كهيئة القرعة تتخذ من الخوص. [١]الفالوذ والفالوذج : حلواء تعمل من الدقيق والماء والعسل.
[٢]وجأه : ضربه في أى موضع كان.ص 327
[٣]أى تذوق.ص 327
[٤]سورة الاحقاف : ٢٠.ص 327
[٥]نجد البيت : زينه.ص 327
[٦]الاكاف بالضم : البرذعة.ص 327
[٧]مناقب آل أبى طالب ١ : ٣٠٦ و ٣٠٧.ص 327