بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 41, Page 109
ثو : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم رفعه قال :
قال علي صلوات الله عليه : لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر العرب .
[٨]ثواب الاعمال : ٢٦١.ص 109
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 109-110.
ثو : العطار ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن أبي [١]في أمالى الطوسى : والله لو كان مالى. وفي أمالى المفيد : والله لوكانت اموالهم لى. الجارود ، عن حبيب بن سنان ، عن زاذان قال :
سمعت عليا 7 يقول : لولا أني سمعت رسول الله 9 يقول : إن المكر والخديعة والخيانة في النار لكنت أمكر العرب [١].
[٢]أتم : أبطأ. وفي أمالى الطوسى : « أزم » وفي أمالى المفيد « أرم » أى سكت. وفي الكافى ايضا كذلك ، وسيأتي تحت الرقم ٢٨.
[٣]كذا في النسخ ، وفي المصدرين : فاياه والفساد.
[٤]في امالى المفيد : فهو يضعه.
[٥]في امالى المفيد : وكان لغيرهم وده.
[٦]ملقه وملق له : تودد إليه وتذلل له وأبدى له بلسانه من الاكرام والود ماليس في قلبه. وفي المصدرين : فانما هو ملق وكذب.
[٧]أمالى المفيد : ١٠٤ و ١٠٥. أمالى الطوسى : ١٢١ و ١٢٢.
[٨]ثواب الاعمال : ٢٦١.
Same indexed hadith bihar-17938; it ends on this printed page after beginning on pages 108-109.
جا ، ما : المفيد ، عن علي بن بلال ، عن علي بن عبدالله الاصبهاني ، عن إبراهيم بن محمد الثقفي ، عن محمد بن عبدالله بن عثمان ، عن علي بن أبي سيف ، عن علي بن حباب ، عن ربيعة وعمارة أن طائفة من أصحاب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 7 مشوا إليه عند تفرق الناس عنه وفرار كثير منهم إلى معاوية طلبا لما في يديه من الدنيا ، فقالوا :
يا أمير المؤمنين أعط هذه الاموال وفضل هؤلاء الاشراف من العرب وقريش على الموالي والعجم ومن نخاف عيه من الناس فراره إلى معاوية ، فقال لهم أمير المؤمنين 7 : أتأمروني أن أطلب النصر بالجور؟ لا والله ما أفعل ما طلعت شمس ولاح في السماء نجم ، والله لو كان [١]أمالى الشيخ : ٢٤٧. مالهم لي [١] لواسيت بينهم ، وكيف وإنما هو أموالهم ، قال : ثم أتم أميرالمؤمنين 7 طويلا ساكتا ، ثم قال : من كان له مال ومأواه فساد فإن إعطاء المال في غير حقه تبذير وإسراف ، وهو وإن كان ذكرا لصاحبه في الدنيا فهو تضييعه عند الله عزوجل ولم يضع رجل ماله في غير حقه وعند غير أهله إلا حرمه الله شكرهم وكان لغيره ودهم ، فإن بقي معه من يوده ويظهر له الشكر فإنما هو ملق يكذب يريد التقرب [ به ] إليه ، لينال منه مثل الذي كان يأتي إليه من قبل ، فان رلت بصاحبه النعل فاحتاج إليه معونته أو مكافاته فشر خليل وألام خدين ، ومن صنع المعروف فيما آتاه فليصل به القرابة وليحسن فيه الضيافة ، وليفك به العاني ، وليعن به الغارم وابن السبيل والفقراء والمجاهدين في سبيل الله ، وليصبر نفسه على النوائب والحقوق ، فإن الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك فضائل الآخرة .
[٤]في المصدرين بعد ذلك : وغيرهما.ص 108
[٥]في أمالى الطوسى « ومن يخاف عليه » وفي أمالى المفيد : ومن يخاف خلافه عليك من الناس.ص 108
[٦]في أمالى الطوسى : لا افعلن.ص 108
[٢]أتم : أبطأ. وفي أمالى الطوسى : « أزم » وفي أمالى المفيد « أرم » أى سكت. وفي الكافى ايضا كذلك ، وسيأتي تحت الرقم ٢٨.ص 109
[٣]كذا في النسخ ، وفي المصدرين : فاياه والفساد.ص 109
[٤]في امالى المفيد : فهو يضعه.ص 109
[٥]في امالى المفيد : وكان لغيرهم وده.ص 109
[٦]ملقه وملق له : تودد إليه وتذلل له وأبدى له بلسانه من الاكرام والود ماليس في قلبه. وفي المصدرين : فانما هو ملق وكذب.ص 109
[٧]أمالى المفيد : ١٠٤ و ١٠٥. أمالى الطوسى : ١٢١ و ١٢٢.ص 109