Same indexed hadith bihar-18209; it ends on this printed page after beginning on pages 37-39.
Show complete hadith text
قب : من معجزاته 7 تسخيره الجماعة اضطرارا لنقل فضائله مع ما فيها من الحجة عليهم ، حتى إن أنكره واحد رد عليه صاحبه وقال : هذا في التواريخ والصحاح والسنن والجوامع والسير والتفاسير مما أجمعوا على صحته ، فإن لم يكن في واحد يكن في آخر ، ومن جملة ذلك ما أجمعوا عليه ، وروى مناقبه خلق كثير منهم حتى صار علما ضروريا ، كما صنف ابن جرير الطبري كتاب الغدير ، وابن الشاهين كتاب المناقب وكتاب فضائل فاطمة / ، ويعقوب بن شيبة تفضيل الحسن والحسين 8 ومسند أميرالمؤمنين 7 وأخباره وفضائله ، والجاحظ كتاب العلوية وكتاب فضل بني هاشم على بني امية ، وأبونعيم الاصفهاني منقبة المطهرين في فضائل [١]لملم الحجر : جعله مستديرا كالكرة. أميرالمؤمنين 7 وما نزل من القرآن في أميرالمؤمنين 7 وأبوالمحاسن الروياني الجعفريات ، والموفق المكي كتاب قضايا أميرالمؤمنين 7 وكتاب رد الشمس لاميرالمؤمنين 7 ، وأبوبكر محمد بن مؤمن الشيرازي كتاب نزول القرآن في شأن أميرالمؤمنين 7 ، وأبوصالح عبدالملك المؤذن كتاب الاربعين في فضائل الزهراء / ، وأحمد بن حنبل مسند أهل البيت وفضائل الصحابة ، وأبوعبدالله محمد بن أحمد النطنزي الخصائص العلوية على سائر البرية ، وابن المغازلي كتاب المناقب ، و أبوالقاسم البستي كتاب الدرجات ، والخطيب أبوتراب كتاب الحدائق مع الكتمان والميل. وذلك خرق العادة ، شهد بفضائله معادوه وأقر بمناقبه جاحدوه. ومن جملة ذلك كثرة مناقبه مع ما كانوا يدفنونها ويتوعدون على روايتها ، روى مسلم والبخاري وابن بطة والنطنزي عن عائشة في حديثها بمرض النبي 9 فقالت في جملة ذلك : فخرج النبي 9 بين رجلين من أهل بيته أحدهما الفضل و رجل آخر ، يخط قدماه عاصبا رأسه. يعني عليا 7. وقال معاوية لابن عباس : إنا كتبنا في الآفاق ننهي عن ذكر مناقب علي 7 فكف لسانك ، قال : أفتنهانا عن قراءة القرآن؟ قال : لا ، قال : أفتنهانا عن تأويله قال : نعم ، قال : أفنقرؤه ولانسأل؟ قال سل عن غير أهل بيتك! قال : إنه منزل علينا أفتسأل غيرنا؟ أتنهانا أن نعبدالله؟ فإذا تهلك الامة ، قال : اقرؤوا ولا ترووا ما أنزل الله فيكم « يريدون ليطفؤا نورالله بأفواههم [١] » ثم نادى معاوية : أن برئت الذمة ممن روى حديثا من مناقب علي ، حتى قال عبدالله بن شداد الليثي : وددت أني اترك أن احدث بفضائل علي بن أبي طالب 7 يوما إلى الليل وأن عنقي ضربت فكان المحدث يحدث بحديث في الفقه أو يأتي بحديث المبارزة فيقول : قال رجل من قريش ، وكان عبدالرحمن بن أبي ليلى يقول : حدثني رجل من أصحاب رسول الله 9 ، وكان الحسن البصري يقول : قال أبوزينب. [١]سورة الصف : ٨. وسئل ابن جبير عن حامل اللواء فقال : كأنك رخي البال. ورأى رجل أعرابية في مسجد تقول : يا مشهورا في السماوات ويا مشهورا في الارضين ( ويا مشهورا في الدنيا ) ويامشهورا في الآخرة جهدت الجبابرة والملوك على إطفاء نورك وإخماد ذكرك فأبى الله لذكرك إلا علوا ولنورك إلا ضياء ونماء ولو كره المشركون ، فقيل : لمن تصفين؟ قالت : ذاك أميرالمؤمنين 7 ، فالتفت فلم ير أحدا. ومن ذلك ما طبقت الارض بالمشاهد لاولاده ، وفشت المنامات من مناقبه ، فيبرئ الزمنى ويفرج المبتلى وما سمع هذا لغيره 7 [١].
الهوامش1
[٢]في المصدر : انى.ص 38