Same indexed hadith bihar-18950; it ends on this printed page after beginning on pages 92-93.
Show complete hadith text
أقول : قال ابن أبي الحديد : قال أبوالحسن المدائني : طلب زياد رجلا من أصحاب الحسن ممن كان في اكتاب الامان ، فكتب إليه الحسن : من الحسن بن علي إلى زياد أما بعد فقد علمت ما كنا أخذنا من الامان لاصحابنا وقد ذكر لي فلان أنك تعرضت له فاحب أن لا تتعرض له إلا بخير والسلام. فلما أتاه الكتاب وذلك بعد أن ادعاه معاوية ، غضب حيث لم ينسبه إلى أبي سفيان فكتب إليه : من زياد بن أبي سفيان إلى الحسن أما بعد فانه أتاني كتابك في فاسق يؤويه الفساق من شيعتك وشيعة أبيك ، وأيم الله لاطلبنه بين جلدك ولحمك وإن أحب الناس إلي لحما أنا آكله للحم أنت منه ، والسلام. فلما قرأ الحسن الكتاب بعث به إلى معاوية ، فلما قرأه غضب وكتب : من معاوية بن أبي سفيان إلى زياد أما بعد فان لك رأيين : رأيا من أبي سفيان ورأيا من سمية فأما رأيك من أبي سفيان فحلم وحزم ، وأما رأيك من سمية فما يكون من مثلها؟ إن الحسن بن علي كتب إلي أنك عرضت لصاحبه ، فلا تعرض له فاني [١]نسب الاشعار في التذكرة لسبط ابن الجوزى ص ١١٥ ، إلى حسان بن ثابت في لفظ الحديث فراجع. لم أجعل لك عليه سبيلا.