بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 312
[٢]الصحاح ج ٦ ص ٢٤٨١ طبع دار الكتاب العربى.
[٣]السالفتين : صفحتا العنق عند معلق القرط.
Same indexed hadith bihar-20505; it ends on this printed page after beginning on pages 311-312.
ما : الأمالي للشيخ الطوسي المفيد عن محمد بن عمران عن عبيد الله بن الحسن عن محمد بن رشيد قال
آخر شعر قاله السيد بن محمد ; قبل وفاته بساعة وذلك أنه أغمي عليه واسود لونه ثم أفاق وقد ابيض وجهه وهو يقول أحب الذي من مات من أهل وده تلقاه بالبشرى لدى الموت يضحك ومن مات يهوى غيره من عدوه فليس له إلا إلى النار مسلك أبا حسن تفديك نفسي وأسرتي ومالي وما أصبحت في الأرض أملك أبا حسن إني بفضلك عارف وإني بحبل من هواك لممسك [١]سورة آل عمران الآية : ٨٣. وأنت وصي المصطفى وابن عمه وإنا نعادي مبغضيك ونترك مواليك ناج مؤمن بين الهدى وقاليك معروف الضلالة مشرك ولاح لحاني في علي وحزبه فقلت لحاك الله إنك أعفك ومعنى أعفك أحمق [١] بيان قال الجوهري لحيت الرجل لحاء ولحيا إذا لمته وقولهم لحاه الله أي قبحه ولعنه.
[٢]الصحاح ج ٦ ص ٢٤٨١ طبع دار الكتاب العربى.ص 312
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 312-313.
ما : الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن يحيى بن علي بن عبد الجبار عن علي بن الحسين بن أبي حرب عن أبيه قال :
دخلت على السيد ابن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها فوجدته يساق به ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانية وكان السيد جميل الوجه رحب الجبهة عريض ما بين السالفتين فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد ثم لم تزل تزيد وتنمي حتى طبقت وجهه يعني اسودادا فاغتم لذلك من حضره من الشيعة وظهر من الناصبة سرور وشماتة فلم يلبث بذلك إلا قليلا حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد أيضا وتنمي حتى أسفر وجهه وأشرق وافتر السيد ضاحكا وأنشأ يقول : [١]أمالي الشيخ الطوسي ص ٣١ وأخرج الحديث والشعر الشيخ الجليل أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٩٢ طبع النجف ( الطبعة الأولى ) بزيادة في الأبيات وهى عنده ثلاثة عشر بيتا ، وأخرجها أيضا الكشي في رجاله ص ١٨٥ والأبيات عنده سبعة كما في الأصل بتقديم وتأخير وصاحب الروضات في كتابه ص ٣٠ ونحوه السيد الأمين في الأعيان ج ١٢ ص ٢٠٧ والامينى في الغدير ج ٢ ص ٢٧٤ لكن القاضي نور الله في مجالسه ج ٢ ص ٥١٤ ذكر الأبيات بنحوهما في الأصل في الترتيب. وبيتان منها في مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٢٤. كذب الزاعمون أن عليا لن ينجي محبه من هنات قد وربي دخلت جنة عدن وعفا لي الإله عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياء علي وتولوا علي حتى الممات ثم من بعده تولوا بنيه واحدا بعد واحد بالصفات ثم أتبع قوله هذا أشهد أن لا إله إلا الله حقا حقا أشهد أن محمدا رسول الله حقا حقا أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا حقا أشهد أن لا إله إلا الله ثم أغمض عينه بنفسه فكأنما كانت روحه ذبالة طفئت أو حصاة سقطت فانتشر هذا القول في الناس فشهد جنازته والله الموافق والمفارق [١].
[٣]السالفتين : صفحتا العنق عند معلق القرط.ص 312