بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 47, Page 313
[٢]الظاهر سقوط واسطة في السند ممن يضاف الى السيد كغلام السيد أو صاحب السيد أو ابن السيد ممن له المام بحال السيد وكان حاضرا عند موته ، وهو محذوف اما لنسيان الكشي لاسمه أو أن الهروى نسيه واكتفى بوصف كونه خيرا.
[٣]رجال الكشي ص ١٨٥ وقد تقدمت الأبيات مع ذكر مصادرها قريبا فراجع.
Same indexed hadith bihar-20506; it ends on this printed page after beginning on pages 312-313.
ما : الأمالي للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن يحيى بن علي بن عبد الجبار عن علي بن الحسين بن أبي حرب عن أبيه قال :
دخلت على السيد ابن محمد الحميري عائدا في علته التي مات فيها فوجدته يساق به ووجدت عنده جماعة من جيرانه وكانوا عثمانية وكان السيد جميل الوجه رحب الجبهة عريض ما بين السالفتين فبدت في وجهه نكتة سوداء مثل النقطة من المداد ثم لم تزل تزيد وتنمي حتى طبقت وجهه يعني اسودادا فاغتم لذلك من حضره من الشيعة وظهر من الناصبة سرور وشماتة فلم يلبث بذلك إلا قليلا حتى بدت في ذلك المكان من وجهه لمعة بيضاء فلم تزل تزيد أيضا وتنمي حتى أسفر وجهه وأشرق وافتر السيد ضاحكا وأنشأ يقول : [١]أمالي الشيخ الطوسي ص ٣١ وأخرج الحديث والشعر الشيخ الجليل أبو جعفر الطبري في بشارة المصطفى ص ٩٢ طبع النجف ( الطبعة الأولى ) بزيادة في الأبيات وهى عنده ثلاثة عشر بيتا ، وأخرجها أيضا الكشي في رجاله ص ١٨٥ والأبيات عنده سبعة كما في الأصل بتقديم وتأخير وصاحب الروضات في كتابه ص ٣٠ ونحوه السيد الأمين في الأعيان ج ١٢ ص ٢٠٧ والامينى في الغدير ج ٢ ص ٢٧٤ لكن القاضي نور الله في مجالسه ج ٢ ص ٥١٤ ذكر الأبيات بنحوهما في الأصل في الترتيب. وبيتان منها في مناقب ابن شهرآشوب ج ٣ ص ٢٤. كذب الزاعمون أن عليا لن ينجي محبه من هنات قد وربي دخلت جنة عدن وعفا لي الإله عن سيئاتي فأبشروا اليوم أولياء علي وتولوا علي حتى الممات ثم من بعده تولوا بنيه واحدا بعد واحد بالصفات ثم أتبع قوله هذا أشهد أن لا إله إلا الله حقا حقا أشهد أن محمدا رسول الله حقا حقا أشهد أن عليا أمير المؤمنين حقا حقا أشهد أن لا إله إلا الله ثم أغمض عينه بنفسه فكأنما كانت روحه ذبالة طفئت أو حصاة سقطت فانتشر هذا القول في الناس فشهد جنازته والله الموافق والمفارق [١].
[٣]السالفتين : صفحتا العنق عند معلق القرط.ص 312
كش : رجال الكشي محمد بن رشيد الهروي قال :
حدثني السيد وسماه وذكر أنه خير قال سألته عن الخبر الذي يروى أن السيد اسود وجهه عند موته فقال الشعر الذي يروى له في ذلك حدثني أبو الحسن بن أيوب المروزي قال روي أن السيد ابن محمد الشاعر اسود وجهه عند الموت فقال هكذا يفعل بأوليائكم يا أمير المؤمنين قال فابيض وجهه كأنه القمر ليلة البدر فأنشأ يقول : «أحب الذي من مات من أهل وده» إلى آخر الأبيات . [١]أمالى ابن الشيخ الطوسي ص ٤٣ وأخرج الحديث والشعر الاربلى في كشف الغمة ج ١ ص ٥٤٩ والروضاتى في روضات الجنات ص ٣٠ وابن شهرآشوب في المناقب ج ٣ ص ٢٣ والقاضي نور الله في مجالسه ج ٢ ص ٥١٥ وسيد الأعيان في كتابه ج ١٢ ص ٢٠٦ والشيخ الامينى في الغدير ج ٢ ص ٢٧٤ وذكر الأبيات الحافظ المرزبانى في أخبار السيد الحميري ص ٤٧ طبع النجف الأشرف ـ قال حدثنا بعض أصحابنا عن محمد بن يزيد النحوى عن بعض الاشياخ انه رأى السيد ابن محمد في النوم فقال له ما فعل الله بك؟ فقال : غفر لى ثم انشأ يقول : وذكر الشعر.
[٢]الظاهر سقوط واسطة في السند ممن يضاف الى السيد كغلام السيد أو صاحب السيد أو ابن السيد ممن له المام بحال السيد وكان حاضرا عند موته ، وهو محذوف اما لنسيان الكشي لاسمه أو أن الهروى نسيه واكتفى بوصف كونه خيرا.ص 313
[٣]رجال الكشي ص ١٨٥ وقد تقدمت الأبيات مع ذكر مصادرها قريبا فراجع.ص 313