Same indexed hadith bihar-21453; it ends on this printed page after beginning on pages 16-18.
Show complete hadith text
عيون المعجزات : لما خرج أبوجعفر 7 وزوجته ابنة المأمون حاجا وخرج أبوالحسن علي ابنه 7 وهو صغير فخلفه في المدينة ، وسلم إليه المواريث والسلاح ، ونص عليه بمشهد ثقاته وأصحابه ، وانصرف إلى العراق و معه زوجته ابنة المأمون ، وكان خرج المأمون إلى بلاد الروم ، فمات بالبديرون في رجب سنة ثمان عشرة ومائتين ، وذلك في ستة عشرة سنة من إمامة أبي جعفر 7 وبويع المعتصم أبوإسحاق محمد بن هارون في شعبان من سنة ثمان عشرة ومائتين. [١]معانى الاخبارص ٦٥. ثم إن المعتصم جعل يعمل الحيله في قتل أبي جعفر 7 وأشار على ابنة المأمون زوجته بأن تسمه لانه وقف على انحرافها عن أبي جعفر 7 وشدة غيرتها عليه لتفضيله ام أبي الحسن ابنه عليها ، ولانه لم يرزق منها ولد ، فأجابته إلى ذلك وجعلت سما في عنب رازقي ووضعته بين يديه ، فلما أكل منه ندمت وجعلت تبكي فقال :
Show clickable narrator chain
ما بكاؤك؟ والله ليضر بنك الله بعقر لا ينجبر ، وبلاء لا ينستر ، فما تت بعلة في أغمض المواضع من جوارحها ، صارت ناصورا ، فأنفقت ما لها وجميع ما ملكته على تلك العلة ، حتى احتاجت إلى الاسترفاد ، وروي أن الناصور كان في فرجها. وقبض 7 في سنة عشرين ومائتين من الهجرة في يوم الثلثا لخمس خلون من ذي الحجة ، وله أربع وعشرون سنة وشهور لان مولده كان في سنة خمس وتسعين ومائة. ٢ * ( باب ) * * ( النصوص عليه صلوات الله عليه ) *
الهوامش2
[٤]بالبدندون خ ل صح بخطه 1 في الهامشص 16
[٥]في نسخة الكمبانى : سنة ثمان عشرةص 16