بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 300
[٢]قدمر الحديث بلفظه وسنده تحت الرقم ٥٠ ، فلا وجه لتكراره هنا.
[٣]تراه في الروضة ص ٢٠٩ ، وكان المناسب أن ينقله المصنف بلفظه ، ولفظه : عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث : قوله عليهالسلام : ينادى مناد : ألا ان فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون ـ أول النهار ـ وينادى آخر النهار ألا ان عثمان وشيعته هم الفائزون ، فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب؟ فقال : يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادى ان الله عزوجل يقول : « أفمن يهدى إلى الحق » الاية.
Same indexed hadith bihar-22689; it ends on this printed page after beginning on pages 299-300.
كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن ابن فضال و الحجال جميعا ، عن ثعلبة ، عن عبدالرحمان بن مسلمة الجريري قال :
قلت لابي عبدالله 7 : يوبخونا ويكذبونا أنا نقول إن صيحتين تكونان يقولون : من أين تعرف [١]في المصدر ص ١٨١ : « عن أحمد بن عمر بن أبى شعبة. الحلبى » وقد تفحصت كتب الرجال فلم أر من يسمى أبا شعبة باسمه فاما يكون نسخة المصنف مصحفة واما أنه ظفر باسم أبى شعبة فصرح باسمه. المحقة من المبطلة إذا كانتا؟ قال : فماذا تردون عليهم؟ قلت : ما نرد عليهم شيئا قال : قولوا : يصدق بها إذا كانت من كان يؤمن بها من قبل إن الله عزوجل يقول : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون » [١]. نى : ابن عقدة ، عن علي بن الحسن ، عن أبيه ، عن محمد بن خالد ، عن ثعلبه مثله . كا : أبوعلي الاشعري ، عن محمد ، عن ابن فضال والحجال ، عن داود بن فرقد مثله .
[٢]قدمر الحديث بلفظه وسنده تحت الرقم ٥٠ ، فلا وجه لتكراره هنا.ص 300
[٣]تراه في الروضة ص ٢٠٩ ، وكان المناسب أن ينقله المصنف بلفظه ، ولفظه : عن داود بن فرقد قال : سمع رجل من العجلية هذا الحديث : قوله 7 : ينادى مناد : ألا ان فلان بن فلان وشيعته هم الفائزون ـ أول النهار ـ وينادى آخر النهار ألا ان عثمان وشيعته هم الفائزون ، فقال الرجل : فما يدرينا أيما الصادق من الكاذب؟ فقال : يصدقه عليها من كان يؤمن بها قبل أن ينادى ان الله عزوجل يقول : « أفمن يهدى إلى الحق » الاية.ص 300
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 300-301.
كا : علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران وغيره ، عن إسماعيل بن الصباح قال :
سمعت شيخا يذكر عن سيف بن عميرة ، قال : كنت عند أبي الدوانيق فسمعته يقول ابتداء من نفسه : يا سيف بن عميرة لا بد من مناد ينادي باسم رجل من ولد أبي طالب [ قلت : يرويه أحد من الناس؟ قال : والذي نفسي بيده لسمعت اذني منه يقول : لابد من مناد ينادي باسم رجل ] قلت : يا أميرالمؤمنين إن هذا الحديث ما سمعت بمثله قط؟ فقال لي : يا سيف إذا كان ذلك فنحن أول من يجيبه أما إنه أحد بني عمنا ، قلت : أي بني عمكم؟ قال : رجل من ولد فاطمة. ثم قال : ياسيف لولا أني سمعت أبا جعفر محمد بن علي 8 يقوله ثم حدثني به [١]يونس : ٣٥ ، والحديث في روضة الكافى ص ٢٠٨. أهل الارض ما قبلته منهم ولكنه محمد بن علي [١].