بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 52, Page 314
[٢]آل عمران ٩٧.
[٣]تراه في العلل ج ١ ص ٨٣ ـ ٨٦ والحديث مختصر وقد روى الكلينى في الروضة ص ٣١١ مثل ذلك في قتادة بن دعامة. وفي بعض الروايات أنه دخل على أبى جعفر عليهالسلام قاض من قضاة الكوفة ولم يسمه وفى بعضها أنه الحسن البصرى راجع تفسير البرهان ج ٣ ص ٢١٢ ـ ٢١٦. وقال المصنف في شرح الحديث ، اعلم أن المشهور بين المفسرين أن الاية لبيان حال تلك القرى في زمان قوم سبأ ، ولكن يظهر من كثير من أخبارنا أن الامر متوجه إلى هذه الامة أو الخطاب عام يشملهم.
Same indexed hadith bihar-22718; it ends on this printed page after beginning on pages 313-314.
ع : أبي وابن الوليد معا [ عن سعد ] عن البرقي ، عن أبي زهير شبيب بن أنس [١]الكهف : ٩٠ عن بعض أصحاب أبي عبدالله 7 قال :
دخل عليه أبوحنيفة فقال له أبوعبدالله 7 : أخبرني عن قول الله عزوجل « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » [١] أين ذلك من الارض؟ قال : أحسبه ما بين مكة والمدينة ، فالتفت أبوعبدالله 7 إلى أصحابه ، فقال : أتعلمون أن الناس يقطع عليهم بين المدينة ومكة ، فتؤخذ أموالهم ، ولا يأمنون على أنفسهم ويقتلون؟ قالوا : نعم ، قال : فسكت أبوحنيفة فقال : يا باحنيفة أخبرني عن قول الله عزوجل « ومن دخله كان آمنا » أين ذلك من الارض؟ قال : الكعبة ، قال : أفتعلم أن الحجاج بن يوسف حين وضع المنجنيق على ابن الزبير في الكعبة فقتله كان آمنا فيها؟ قال : فسكت. فلما خرج قال أبوبكر الحضرمي : جعلت فداك الجواب في المسألتين؟ فقال : يابابكر « سيروا فيها ليالي وأياما آمنين » فقال : مع قائمنا أهل البيت وأما قوله « ومن دخله كان آمنا » فمن بايعه ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه كان آمنا الخبر
[٢]آل عمران ٩٧.ص 314
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 314-315.
ع : ما جيلويه ، عن عمه ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سليمان عن داود بن النعمان ، عن عبدالرحيم القصير ، قال :
قال لي أبوجعفر 7 : أما لو قام قائمنا لقد ردت إليه الحميراء حتى يجلدها الحد وحتى ينتقم لا بنة محمد فاطمة / منها. [١]السبأ ١٨. قلت : جعلت فداك ولم يجلدها الحد؟ قال : لفريتها على ام إبراهيم صلى الله عليه قلت : فكيف أخره الله للقائم 7؟ فقال له : إن الله تبارك وتعالى بعث محمدا 9 رحمة وبعث القائم 7 نقمة [١].