Same indexed hadith bihar-23288; it ends on this printed page after beginning on pages 197-198.
Show complete hadith text
الكافي: عن أحمد بن إدريس، عن الحسين بن عبد الله، عن محمد بن عبد الله، عن محمد بن سنان، عن المفضل، عن جابر بن يزيد، قال:
Show clickable narrator chain
قال لي أبو جعفر عليه السلام: يا جابر إن الله أول ما خلق خلق محمدا وعترته الهداة المهتدين، فكانوا أشباح نور بين يدي الله. قلت: وما الأشباح؟ قال: ظل النور، أبدان نورانية بلا أرواح، وكان مؤيدا بنور واحد وهي روح القدس ، فبه كان يعبد الله وعترته، ولذلك خلقهم حلماء علماء بررة أصفياء، يعبدون الله بالصلاة والصوم والسجود والتسبيح والتهليل ويصلون الصلوات ويحجون ويصومون .
الهوامش3
[2]في المصدر: بروح واحدة.ص 197
[3]الظاهران ما يضاهى هذه الرواية في التعبير بالأشباح والأظلة ناظر إلى مرتبة أخرى من الوجود غير المرتبة المذكورة في سائر الروايات فإنها تدل على أن أول ما خلق الله نور واحد بسيط هو نور النبي صلى الله عليه وآله وهو بعينه نور عترته وذلك النور كان بين يدي الله يسبح ويهلل، ولم يفرض عندئذ شبح وظل وبدن وعرش وزمان ومكان ولا أي شئ آخر، لكن هذه الرواية تدل على وجود روح القدس قبل وجودهم وتأيدهم بها فالمراد بالأولية ههنا الأولية الإضافية دون الحقيقية وكذا ما ورد في روايات أخرى من كونهم حينئذ حول العرش أو في الضلال إلى غير ذلك مما يدل على وجود شئ آخر غير نورهم.ص 197
[١]الكافي: ج ١، ص 442.ص 198